<

كتاب وأقلام

د.محمد المرسي يكتب...

د.محمد المرسي يكتب... " قنوات DMC هل هي بديل لماسبيرو ؟!! "

21/01/2017

لا أدري ما هو سر التخوف المبالغ فيه خاصة من أبناء ماسبيرو من انشاء مجموعة قنوات جديدة ؟! .. الوضع الطبيعي في مجال الاعلام هو اختفاء قنوات وظهور قنوات وفقا لقدر النجاح وتحقيق الاهداف ، ووفقا للامكانات وقدر الاعلانات وكثافة المشاهدة ، ايضا وفقا للتوجهات والمصالح .. الخ ..

صورة

إبراهيم الصياد يكتب.. «تيران وصنافير» من منظور مغاير !

18/01/2017

كتب هذا المقال قبل صدور الحكم بمصرية الجزيرتين واعتبره تأييدا لوجهة نظري التي اطرحها في السطور القادمة أرى أن التناول غير المتخصص لقضية جزيرتي تيران وصنافير قد ساهم في تعقيد الموضوع خاصة في الإعلام لأنها مشكلة فنية و ترتبط بأوضاع خاصة في القانون الدولي وبشكل أكثر تخصص فيما يعرف ( بترسيم الحدود ) والمعالجة العاطفية او التناول السطحي لها ما لاشك فيه أنه يقود الى الدخول في منطقة - غير محسوبة - من الجدل البيزنطي الذي يضر بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين المصري والسعودي .

صورة

د. سمير عباس يكتب... الخطر القادم !!

18/01/2017

كان فوزه فى الانتخابات مفاجأة أثارت من الدهشة أكثر من الرفض او القبول....فالرجل قادم من عالم غريب ..بعيد عن السياسة وأوجاعها ومآسيها...رجل قادم من عالم الجميلات ..وملكات الجمال الكونى ..وعالم العقارات..وملياراته فى أمريكا...وعالم كازينوهات القمار فى لاس فيجاس والمافيا المسيطرة بكل انواعها وأشكالها وصورها.....سقط فى عالم البيزنيس مرات..وأشهر الافلاس ..وكان فى كل مرة يعود من جديد ..قويا وثريا..وفاجرا فى علاقاته ونزواته ونسائه وأمواله......نجاحه الاسطورى بعد نوبات فشل كافية لتقصم ظهر غيره الى الابد تطرح عشرات الاسئلة عن القوى الخفية التى تسانده فى عالم المال والاعمال...ولأن يهود أمريكا هم أباطرة العقارات والمال والاعلام ، ولا يمكن السماح لأحد أن يطفو على سطح ذلك المجتمع المخملى الغامض الا بضوء أخضر ورضا ومباركة من تلك القوى الخفية والظاهرة ..لذا فان الاسئلة تتزايد حول من ياترى دفع به الى حلبة السياسة فى هذذه اللحظة من تاريخ أمريكا وتاريخ العالم....ومن الذى رتب له وضبط له الساعة والساحة ليفوز فى انتخابات كانت شبه محسومة لغريمته .

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... "سيدى المسيح.. فى مجيئك كان الأمل"

18/01/2017

جاء الملاك إلى يوسف فى الحلم وقال له ( قم وخذ الصبى وأمه واهرب إلى مصر، وكن هناك حتى أقول لك، لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبى ليهلكه ) متى ٢: ١٣ .١٥ ..... ولعلى أتأمل معكم قرائى الأعزاء بعد قراءة تلك الكلمات المباركة، وذلك تزامنا مع الإحتفال بذكرى الميلاد هذا العام فكرتى: "الهروب إلى المستقبل" و "الأمل فى القادم".

صورة

حسن الرشيدي يكتب.. "بسبب الثلاجة.. «الغضبان» محافظاً للقاهرة..!"

18/01/2017

عندما قرأت هذا الخبر أحسست أننى أعيش فى أمريكا أو سويسرا.. أو إحدى الدول المتقدمة المتحضرة التى تحترم حق الإنسان فى أن ينعم بالهدوء فى منزله.. وليس فى مصر الجميلة التى ينعم فيها المواطن ويستمتع بضربات شاكوس السمكرى على السيارات المعطوبة أو المعجونة أسفل شقته.. أو يستنشق أدخنة الكبابجى الذى لا يعلم إذا كانت لحومه حلالاً أو لحم حمار.. فما أكثر الضوضاء والمنغصات التى تمثل خطراً على صحة المواطن الذى لا ينعم بدقائق معدودة من نوم هادئ فى منزله..!

صورة

ساميه عابدين تكتب... "قبل ان تحاسبوا وتندموا...!!"

14/01/2017

اسماء دي بنت في اولى حقوق استغاثت بالاعلامية منى عراقي...بحجة ان والدها علم انه مصاب بسرطان الدم..وكانت تقيم بالكويت مع اسرتها...والدها ومامتها نزلوا مصر علشان يعرفها بأهل ابوها لانه خلاص حاسس انه هيموت وكان مقاطعهم. وعلى حد قولها لما نزلوا مصر والدها اجر ليهم شقة مفروشة المهم بعدها اتوفى....وف يوم رايحة تصحي امها وجدتها برضه ماتت...وقال ايه البواب طلع طردها من الشقة ف الشارع..فاستغاثت ببرنامج انتباه ع المحور....وفجاة كده وبدون مقدمات اتصلت صديقتها من ابتدائي وصرحت ان اسماء كدابة وابوها وامها عايشين وفعلا ابوها شاف الحلقه وراح هو وامها استلموها في القسم... .

صورة

إبراهيم الصياد يكتب.. «25 - 30» ليست لغزًا

14/01/2017

من حقك أن يكون لك رأى مختلف عن الآخرين ولكن ليس من حقك أن تفرض هذا الرأى عليهم أو تعاديهم لأنهم لايتبنون وجهة نظرك هذا هو حال المجتمع الآن، هناك قطاع عريض يرى أن مثالب ثورة 25 يناير كانت أكثر مما عاد منها على الوطن من فوائد وهو رأى نقدره ونحترمه ولكن القول بأنها كانت مؤامرة أمر يجب التوقف أمامه، خاصة أن كثيرين ممن يقولون ذلك قالوا فى حينها إنها ثورة ولكنهم تلونوا الآن ولست أدرى من ينافقون؟

صورة

محمد البنا يكتب... "سيد قراره !!"

14/01/2017

سيد قراره ، كلمة قبيحة فى زمن فات ، لكن برلمان الدكتور عبد العال يريد عودتها ، ويناطح فى السلطة القضائية ، ليخلق ازمة لا لزوم لها الان ، فلسنا فى ترف العيش حتى نناقش امورا جدلية ، لانجنى من ورائها غير الشقاق،مثل ترك جزيرتى تيران وصنافير للسعودية او مناقشة مشروع قانون يعدل آلية تعيين رؤساء الهيئات القضائية باختيار رئيس الجمهورية لواحد من ثلاثة يرشحهم مجلس كل هيئة بدلا من نظام الاقدمية المتبع حاليا .قالت اللجنة انها سترجىء المناقشة لحين أخذ رأى الهيئات المختلفة(محكمة النقض، مجلس القضاء الأعلى، هيئة النيابة الادارية ، هيئة قضايا الدولة ، مجلس الدولة ) وطلب النائب المقترح للمشروع منح مهلة إذا لم ترد الهيئات القضائية خلال هذه المدة للجنة الحق فى مناقشة مشروع القانون .

صورة

مصطفى البلك يكتب.. "انا ماسبيرو... من انت ؟!"

14/01/2017

انا ماسبيرو من انت ؟ سؤال اتمني ان اجد له اجابه لدي مرتزقة الاعلام الذين ينادون بهدم ماسبيرو ويبحثون عن اخطائه ويعتبرونه خيل الحكومة الذي ينتظر الاعدام ، نحاسبة علي تبعيته للحكومات المتتاليه منذ انشائه ولا نريد له اصلاحا ، نحاسبة علي انه كان بوقا للانظمه التي حكمت مصر ، ولم نعتبره اعلام الشعب الذي تحرر من قيود التبعيه بعد سقوط الحزب الوطني اخر قلاع الفساد في مصر ، ومن منا كان يملك القدرة علي ان يقول للحزب الوطني لا ! وللانظمه التي سبقته وللأنظمة التي سبقته كنا نسبح بحمدها آناء الليل وأطراف النهار ، إلا بعض من أشخاص احترموا أنفسهم تاريخهم محفور بمواقفهم التي لا تنسي أما من تعودوا الأكل علي كل الموائد فأيضا تاريخهم محفور في الأذهان وعلي صفحات التواصل الاجتماعي ، فمن كان منكم بلا خطيئة فليرمني بحجر ، ولكن للأسف أصحاب الخطايا هم من يرمون الناس بالأحجار ، اعلم ان ماسبيرو يكلف الدولة 220 مليون شهريا رواتب للعاملين به وانه لم يعد يحقق عوائد لان يد الدولة لم تمتد له الا برواتب موظفيه مثله مثل وزارة الثقافة ووزارات اخري التي انحسر دورها ، بعدما اصيح 92.5% من ميزانيتها وزارة الثقافة رواتب للعاملين بها ، أغلقت قصور الثقافة وغيرها من روافد العمل الثقافي فمن إذًا يشكل وجدان الشعب المصري في ظل غياب كامل للإعلام والثقافة وتم استبدالهما بأشكال برامجية وثقافية تعمل علي تغييب العقل وضياعه ، غياب دور الدولة عن دعم الثقافة والاعلام دافع لسيطرة الفكر المتطرف والارهاب علي المصريين الذين لم ينالوا حظهم من التعليم ومن تلقوا تعليما فاشلا تميزنا به فاسلموا انفسهم للمتاسلمين من السلفيين والاخوان والدواعش وغيرهم .

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... رسالة إلي المستقبل .. إلي الحفيد .

09/01/2017

عمره بدأ قبل 25 يناير بأربعة أشهر لذلك كلما اقتربت ذكري يناير أجد لزاما عليّ أن أقول له : حفيدي.. عندما تكبر وتقرأ وتعي ما تقرأ .. أرجوك لا تقرأ تاريخ هذه الفترة كما كتبها البعض.. فالتاريخ يكتبه المنتصرون من وجهة نظرهم فقط سواء كان النصر حقيقيا أو مزيفا.. تمهل كثيرا وأنت تقرأ التاريخ، وفرق دائما بين من يكتبون الرأي ومن يكتبون التاريخ.. الفرق شاسع وعظيم !

صورة

د. سمير عباس يكتب... المستشار شلبى.. غفر الله لك أيها الفارس النبيل !!

04/01/2017

نعم...أجرمت حين ضعفت أمام شهوة المال ...دون ان يكفيك ما لديك من سلطان نعم ..أسأت الى وطن ائتمنك..وأحاطك بكل الحصانات والحماية والحراسات فى غدوك ورواحك نعم...استسلمت لوسوسات الشيطان الذى زرعه العصر المباركى المشئوم فى روح الكثيرين من المتنفذين والكبار من المصريين ...فصاروا جميعهم ضحايا للوهن والضعف واستعجال الرزق وموت الضمير ..وخراب الذمة بل ..وبيع الوطن بأى سعر اذا ظهر من يدفع...ألم يبيعوا اصول مصر ومصانعها وأراضيها بالاثمان البخسة مقابل عمولات تقاضوها سرا ..,وأودعوها سرا فى البنوك البعيدة ....؟؟؟؟؟؟؟