<

كتاب وأقلام

نجوي ابراهيم تكتب... الاختيار السيئ !!

نجوي ابراهيم تكتب... الاختيار السيئ !!

27/03/2017

يعتبرالزواج نقطة تحول مهمة في حياة الإنسان فهي المرحلة التي تنقل الإنسان من مرحلة العزوبية إلى مرحلة الشراكة الحقيقيّة مع نصفه الاخر ويختلف الناس فيما بينهم في كيفية الوصول إلى هذه المرحلة، فمن الناس من يسلك الطّريقة التقليدية في البحث عن الزوجة حيث تتولى الأم هذه المهمة ، بينما يفضل آخرين أن يبحثوا بأنفسهم عن...

صورة

ساميه عابدين تكتب... التغذية المدرسية نعمة أم نقمة ؟!

26/03/2017

لم انسى يوما ذكريات الطفولة والمرحلة الإبتدائية وفرحتنا عندما كنا نمر على الفصول الدراسية نوزع التغذية المدرسية من جبنة نستو وحلاوة طحينية ورغيف الخبز الطري....وعند ما كان تاتي المعونة الأمريكية التي كانت تنتظرها الاسر الفقيرة...مثل الزبيب وجوز الهند ....لم انسى ملامح الاطفال حينما نلتف حول المدرسين للحصول على الوجبة التي كانت تطابق معايير الجودة ومغذية جدا لنا....وعند ما كان يتقرب مني دائما طالب مفجوع ويطمع في وجبتي المدرسية وكنت اتنازل عنها ...وانال توبيخ من معلمتي التي كانت تحبني جدا....لانني لا افطر ولا اتناول وجبتي.......كانت ايام حلوة...نعم حلوة...مذاقها حلو...ايام بسيطة..نقية...طاهرة......سلسة......اما الان للاسف اصبحنا نتنفس الفساد في هوائنا .....ماء فاسد طعام فاسد....وجبات الاطفال فاسدة وقاتلة......فسدت بسبب فساد الذمم والضمائر......اصبحت الوجبة المدرسية سببا لذعر الاهالي ووجع الاطفال...كيف سولت لهؤلاء أنفسهم ان يقتلوا ابناءنا بسبب ذممهم الخربة ولهفتهم لجمع المال حتى لو كان على جثث الاطفال......انا لا اتهم جهة معينة ....ولا احمل المسؤولية لشخص او مؤسسة واحدة.....ببساطة لان الكل اشترك في هذه الجريمة.....بعضهم اجرم بتصنيع بسكويت مخالف للمواصفات...بعضهم اجرم بالسكوت والتواطؤ......بعضهم اجرم بعدم محاسبة المسؤول عن هذه الجريمة البشعة........

صورة

د.إيمان رفعت المحجوب تكتب... بيتنا العزيز «قصر العيني» عمرنا وعيوننا الساهرة

26/03/2017

قصرنا العريق كما نعرفه هو مدينة علاجية تعليمية بحثية مترامية الأطراف هو مستشفى عام مفتوح للدارسين و المتدربين و طلبة الإمتياز الذين بلا عدد من كل بقاع الدنيا و ليس مصر فقط و الذين لا يمكن التعرف عليهم لكثرتهم و لتنقلهم الدائم بين الأقسام و هو كذلك مفتوح لإستقبال الملايين من جمهور المرضى و مرافقيهم من كل الاجناس في اي وقت لتقديم الخدمة الطبية لهم و لزوارهم ايضاً كي يعودونهم للإطمئنان عليهم و هو عبارة عن مستشفيات عدة منفصلة و موزعة على مباني تقع في اماكن مختلفة يتنقل بينهم الطبيب و الدارس و كذلك العاملون و حتى المرضى لإجراء الفحوصات و الأشعات و التحاليل

صورة

د.سيد نافع يكتب... هل هناك طلاق بدعة وطلاق سنة؟

25/03/2017

مسميات غريبة البدعة هي خروج عن الشرع فكيف يكون الطلاق خروج عن الشرع؟ اعتبر الفقهاء الطلاق ثلاثا في وقت واحد بدعة واعتبروا طلاق الحائض والنفساء والطلاق في طهر حدث فيه لقاء بدعة ثم ذهبوا يبحثون في حكمه يقع أم لا ؟

صورة

هالة الدمراوي تكتب.. إسأل أمك !

21/03/2017

التهانى مهمه ما فيش كلام .. والهدايا بتفرح و تسعد .. و النبى عليه الصلاة والسلام قال : تهادوا تحابوا .. و اللمه الحلوه اللي معموله مخصوص علشان الام مطلوبه و ضروريه ولابد منها .. بس الاهم من كل دة إنك تتأكد من رضا امك عليك .. تتأكد انك سبب سعادتها او رضاها او طمأنتها او فرحتها فى الدنيا !

صورة

د.مصطفى شاهين يكتب... عيد الأم السلفية على الطريقة المصرية !!

21/03/2017

قضى ناموس الكتابة أنه لا يكتب أحدٌ كتاباً أو مقالة على غير نمطٍ سابق أو تقليدٍ سامق ، إلا عُودي وهُوجم مِن كل مَن كان له قدم في الكتابة سابق ، ومَن ليس له أصلا في الكلام جهد لاحق . وقد لا يقتنع أو يرضى عن هذه المقالة أحدٌ من السلفية المعاصرين تقريبا إلا مَن قد يسلّم منهم بأنه يصح أن يكون للمسلم المعاصر ( فكراً دينياً جديداً ) ناتجاً عن إعماله عقله هو ـ وليس عقل أميره ـ في التعبير عن فهمه لتدينه ، وذلك فق مستجدات كل عصر وضروراته التي تُقدّر بقدرها في كل مناحي الحياة ، باعتبار أن الدين للحياة ، وأن التدين لمن يحيا هذه الحياة . لكن كيف يسلّم سلفي معاصر بمثل ذلك أصلا ؟! وهل ينقض ذلك التسليم سلفيته المبنية على السمع والطاعة في الأمور التنظيرية كما هي في الأمور العملية ؟ ويعلم كاتب هذه السطور أن عنوان هذه المقالة يجمع من المفردات اللغوية ما قد لا يمكن جمعه في العقل السلفي معا ببساطة ( عيد الأم السلفية على الطريقة المصرية ) ! لكن النظر بإمعان في محتواها إلى آخره قد يزيل هذه الصعوبة في الذهن السلفي خاصة والذهن العامي عامة

صورة

نجوي ابراهيم تكتب... الطلاق والانترنت !!

20/03/2017

أظهرت بعض الدراسات النفسية أن أكثر الأفراد تعرضا لخطر الإصابة بمرض إدمان الإنترنت هم الأفراد الذين يعانون من العزلة الاجتماعية والفشل في إقامة علاقات إنسانية طبيعية مع الآخرين والذين يعانون من مخاوف غامضة أو قلة إحترام الذات الذين يخافون من أن يكونوا عرضة للاسـتهزاء أو السخرية من قبل الآخرين، هؤلاء هم أكثر الناس تعرضا للإصابة بهذا المرض، وذلك لأن العالم الإلكتروني قدم لهم مجالا واسعا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم وإقامة علاقات غامضة مع الآخرين تخلق لهم نوعاً من الألفة المزيفة فيصبح هذا العالم الجديد الملاذ الآمن لهم من خشونة وقسوة عالم الحقيقة كما يعتقدون حتى يتحول عالمهم هذا إلى كابوس يعرض حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر.

صورة

إبراهيم الصياد يكتب... أردوغان ومستنقع العنجهية !! (1)

19/03/2017

هل تتجه العلاقات الأوروبية - التركية الى مزيد من التدهور رغم الدعوات الأوروبية بضرورة احتواء الازمة التى نجمت عن منع السلطات الهولندية مؤخرا هبوط طائرة وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو بأراضيها، حيث كان من المقرر أن يتحدث لحشد من الأتراك الهولنديين، فى مدينة روتردام فى إطار حملة دعائية للاستفتاء، الذى تنظمه السلطات التركية يوم 16 أبريل المقبل، بشأن تحول نظام الحكم فى البلاد إلى النظام الرئاسى؟

صورة

نهى البلك تكتب... لو أنزل القرآن على صفحة الجبل !

17/03/2017

ماذا لو استيقظ الناس يومًا ليجدوا لوحًا، أو صفحة من الجبال، مكتوبًا عليها كلام يدعوهم للإيمان بالخالق... لو استيقظوا ليجدوا كتاب الله قد أنزل من السماء رأسًا على الأرض، بآياته وأوامره ونواهيه وقصة الخلق.... يدعوهم لعبادته ويعرفهم بذاته العلية ويرغبهم ويرهبهم بالجنة والنار، والدار الآخرة؟!

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب.. المشروعات القومية الجديدة والفقراء !

17/03/2017

سوف تؤثر سياسة اعادة توزيع الدخل القومى فى معدلات الاستثمار الجديدة لذى يجب أن نشير هنا الى التغيرات التى تحدث فى مستوى الضرائب ووفى مستوى الانفاق العام للدولة والتى تواكبها، وما يترتب عليهما من تغيرات فى الكفاية الحدية لرأس المال وأسعار الفائدة، وهما المتغيران الأساسيان اللذان يحكمان معدلات الاستثمار فى أى دولة. فالضرائب على الدخول والثروات وخاصة التصاعدية منها، تؤدى فى مصر الى إعادة التوزيع فى صالح الطبقات الفقيرة، وهى الطبقات ذات الاستهلاك المرتفع. وعليه ينخفض الادخار القومى، وهو ما يعنى خفض مصادر تمويل الاستثمار.

صورة

د.محمد شومان يكتب.. انتخابات الصحفيين والنقابات المهنية وضرورة التصويت عبر الإنترنت

17/03/2017

لم يكتمل النصاب المطلوب لانعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، وهو %50+1، وتم تأجيل الاجتماع والانتخابات لمدة أسبوعين، ليصبح الانعقاد صحيحاً بحضور %25 فقط من الأعضاء، هذا المشهد يتكرر فى أغلب انتخابات الصحفيين، وفى كل انتخابات النقابات المهنية تقريباً، مما يؤدى إلى خسائر مادية ومعنوية كبيرة، وهناك بلا شك أسباب معروفة لهذا المشهد، أهمها زيادة أعداد أعضاء هذه النقابات، وزحام القاهرة، وانشغال الأعضاء بأمور دنياهم من عمل والتزامات أسرية، ويفترض غالباً أن يؤدى ارتفاع المستوى التعليمى والثقافى إلى زيادة المشاركة، لكن يبدو أن هذا الافتراض لا يعمل فى مصر بكفاءة.