<

كتاب وأقلام

صفوت زينهم يكتب... أغوات قطر في حرملك إردوغان !!

صفوت زينهم يكتب... أغوات قطر في حرملك إردوغان !!

17/02/2018

فى عام 1923 ميلادية أعلن كمال أتاتورك إنهاء الخلافة العثمانية ومع إنهاء الخلافة العثمانية تم إلغاء الحرملك وتحرير 370 جارية و 127 أغا بقرار رئاسى - من حكومة قوية غير مرتعشة – كخطوة نحو مشروعية التحول من الخلافة إلى الدولة ثم تعاقبت بعد ذلك مجموعة من الحكومات إلى أن وصلت لكرسى الحكم حكومة السيد أردوغان الذى أعاد فكرة...

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام الحرب على الارهاب !

17/02/2018

في حالة الحرب يتحول الإعلام إلى نوع من " الإرشاد الجمعي " أو " التوجيه القومي " وهو مفهوم أقرب ما يكون للدعاية المتخصصة منه للإعلام بحيث يتسق مع الهدف الذي من أجله تنشب هذه الحرب وهو مانسميه بالاعلام المتخصص وتخوض مصر حاليا حربا شاملة على الإرهاب ولهذا يصبح من الضروري ان نعيد النظر في محتوى خطاب الاعلام المصري - عام وخاص - وفي نوعية وشكل الرسائل الإعلامية الموجهة لجمهور المتلقين بالشكل الذي يخدم العمليات العسكرية التي تقوم بها قواتنا المسلحة في كل مكان بما فيها سيناء لإقتلاع جذور الإرهاب وبالتالي أرى أنه على القائمين على الإعلام ومتخذي القرار الإعلامي ان يضعوا خططا وبرامج مهمتها حشد المجتمع خلف قواتنا المسلحة في هذه اللحظات التاريخية ، و تشمل برامج موجهة للتأثير على معنويات الطرف المستهدف في إطار حرب نفسية موازية واسعة النطاق ! .

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... ولكن.. المرارة لاتزال في قلبي!

14/02/2018

أجرى الطبيب لي عملية في القلب.. وما أدراك ما القلب.. وعاود الدم تدفقه في الشرايين.. وعادت للأوردة حريتها في الحركة.. بعد هزيمة طغيان الجلطة.. فشجرة الحرية لا تروى إلا بدماء الطغاة..! وأكد الجراح الماهر أن القلب استعاد عافيته.. وأن «كلي» عاد منظومة بشرية وإنسانية.. وأن كل الأجهزة والبرامج ينتظمها قلب أقوى من «ريتشارد قلب الأسد»(!!!).

صورة

امنية قاسم تكتب..عيد الحب و الحنين للحب

13/02/2018

لكل عيد حنين ، و لعيد الحب حنين يجرح القلب،، في الوقت الذى يعتبر العالم كله عيد الحب هو عيد البهجة و الفرحة و فرصة للتعبير عن المشاعر ،” و التى بالمناسبة ليس واقعى ان يكون لها موعد محدد”. يكون هناك الكثير من الغير مرتبطين«السناجل» كما يطلقون على أنفسهم، يروا هذا اليوم المتشح باللون الأحمر و الزهور و الدمى . مجرد يوم سخيف، جارح لمشاعرهم ،،

صورة

ايمان نعمه تكتب... < الساعة الأكثر ظلمة >

11/02/2018

كتبت مرة تعليق قلت فيه غبي من يعتقد أن بريطانيا قد خرجت بالفعل من أوروبا وكانت هذه قناعتي فالأخبار كما تذاع في الاعلام لا تمثل بالنسبة لي حقائق السياسة بل هي في معظم الأحيان مبرمجة للتمويه والتغطية عليها فالسياسة تفقد قيمتها إن هي جردت نفسها وتعرت أمام الاعلام وكذلك الأحداث من الممكن برمجتها لخدمة السياسة . تذكرت اليوم وأنا أستمع لنشرة الأخبار وما جاء فيها عن بريطانيا وأنها تفكر في عمل استفتاء للتصويت على العودة إلى أوروبا

صورة

مصطفى البلك يكتب.. هل عملية الاصلاح الاعلامي صعبة ؟

11/02/2018

• هل عملية الاصلاح صعبة ؟ هل تحتاج كل هذا الجهد ؟ وكل هذا التاخير ؟ النجاح له ملامح وكذلك الفشل ، المكسب له دلائل والخسارة ايضا ، اذن لماذا فشلنا في ادارة اعلامنا المصري صاحب التاريخ والمدرسة التي تخرج منها الاعلام العربي ؟ لماذا صارت عملية اختيار القيادات الاعلامية التي تدير اعلامنا ، تعتمد علي الثقة والصداقة ومقومات اخري تندرج تحتها الفاظ لا يمكن التصريح بها ، وابتعدت عن الخبرة والمهنية والعلم والمقدرة علي الابداع ؟ لدينا الخبرات نعم ، لدينا المتخصصين نعم ، لدينا من يسعون للنجاح ويعرفون طريق الوصول اليه .. نعم ، لماذا ضللنا الطريق في الوصول اليهم ؟

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... مؤتمر الفن والأدب فى مواجهة التطرّف !

11/02/2018

لعلنا فى مواجهة أمراضنا الإجتماعية، ومنها مرض التطرّف، نحتاج إلى صيدلية متكاملة، لربما تحوى أمصالاً واقية ومسكنات للألم، ومنبهات للحواس، وذلك على هيئة: موسيقى، أدب، فن تشكيلى، سينما، مسرح، غناء.. وغيرهم من أدوات القوة الناعمة.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... إشكالية مخاطبة الآخر!

10/02/2018

ظاهرة أضحت في السنوات الأخيرة محل إهتمام كثير من الباحثين في علوم الإتصال الجماهيري في العالم العربي تتمثل في وجود خلل ما في عملية مخاطبة الآخر بمعنى اننا نظل آسرى رد الفعل لما يقال عنا او ما ينقل منا في وسائل الإعلام الأجنبية وندور داخل دائرة تأثير فضاءاتنا العربية فقط بعبارة آخرى نحسن مخاطبة أنفسنا من خلال حوارات برامج (التوك شو ) وغيرها ونادرا ما نجد إجادة مخاطبة الآخر بلغاته وعبر وسائل إتصال مباشرة و مؤثرة موجهة إليه وحتى اذا حاولنا فإن رسائلنا التي تستهدف فكر وعقل الأخر تضل طريقها في الأغلب ولا تصل إليه إلا فيما ندر! وتعريف هذا الآخر هو كل من لا يتحدث اللغة العربية وترسخ في إطاره المرجعي صورة ذهنية للامة العربية و تحتاج لتعديل في الشكل والموضوع خاصة قد يكون لحقها تشويه متعمدا او يكون جاء نتاج تقصير من جهتنا في تقديم أنفسنا لغيرنا ومن ثم يفرض الوصول للأخر تصورا مشتركا او رؤية جديدة تتناول التعامل مع هذا الاخر وتخرج من شرنقة البيات العربي – اذا جاز التعبير – وتنفتح على افكاره وتتفاعل مع معطياته من خلال مد ( جسور ) إعلامية تترجم هذه الرؤية الى مهام طموحة تنقل وجهة النظر العربية في الامور التي تفرض مواجهة الفكر بالفكر وتعمل على تصحيح ما يسميه علماء السلوك البشري ب ( الصورة القومية ) أي الصورة الذهنية الموجوده عنا في عقل الاخر ! وعلى الرغم اننا نعيش في القرن الحادي والعشرين هناك في عالم اليوم من لا يعرف عن العرب سوى الجمل والعقال والهرم ويخلطون بين العرق العربي والايراني والباكستاني .

صورة

رئاسة مجموعة الـ77 والصين.. إنجازات مثمرة للدبلوماسية المصرية

09/02/2018

اضطلعت الدبلوماسية المصرية بدور رائد، خلال السنوات السابقة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ نجحت في الحفاظ على دور مصر المحوري في الساحة الدولية. وتظهر فعالية هذا الدور من خلال انتهاج سياسة مُتزنة ومتعددة الأطراف في العلاقات الدولية. وقد تجسد ذلك في تقلد مصر العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي خلال عامي 2016 و2017 والعضوية الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن الفترة من 2017 إلى 2019، وعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي عام 2016 وحتى ثلاث سنوات، مما يبرهن على ما تحظى به مصر من دعم إقليمي ودولي، فضلاً عن انضمام مصر إلى اتفاق باريس بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

صورة

صفوت زينهم يكتب... إردوغان حفيد حرملك سليم الأول !

08/02/2018

فى عطوف مصر المحروسة تتدلى المشربيات بزخارفها المرصعة بصوانى القلل الفخارية فترقص فوقها أعواد النعناع الأخضر وتفرش أشعة الشمس أساورها الذهبية فوق الستائر الحريرية المختبئة فى أعين النساء التى تنظر من خلفها على المارة من حرافيش المحروسة حيث تمتلئ رئتهم برائحة ماء الورد و تغازل ألسنتهم العطشى صنابير الماء المتراصة على جانبى شارع المعز

صورة

د.حياة عبدون تكتب... أين زمن الرجال ؟.

07/02/2018

" لاتجالس أنصاف العشاق , ولا تصادق أنصاف الاصدقاء , و لا تقرأ لانصاف الموهوبين , و لا تعش نصف حياة , و لا تختر نصف حل , و لا تقف في منتصف الحقيقة , و لا تحلم نصف حلم , ولا تتعلق بنصف أمل " ...صدقت يا شاعرنا الكبير" جبران خليل جبران " !!! .... لكن.. هل تسمح لي أن أغير مطلع كلماتك و أستبدلها ب " لا تجالس أنصاف رجال بدلا من" لا تجالس أنصاف عشاق " !!!! لان هذا هو حالنا الان محاطين بكثير من أنصاف الرجال !!!