<

كتاب وأقلام

د. مصطفى شاهين يكتب.. فَهمُ آية ، بفهم كلمة

د. مصطفى شاهين يكتب.. فَهمُ آية ، بفهم كلمة

14/08/2018

من أفضل التعريفات لكلمة ( الفهم ) في رأيي أنه : ( حسن إدراك وشمولية إحاطة العقل ، لأمر ما ، بناء على تصور صحيح ، ثم التعبير عن الإدراك والإحاطة بقول سديد مقنع للغير ) . وهذا الأمر لا يحدث من كل العقول بدرجة واحدة . بل تتفاوت العقول في ذلك كتفاوت وجود البشر سواء بسواء . ومن أوتي الفهم الصحيح ، فقد أوتي خيرا كثيرا ....

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... مستقبل العرب برؤية امريكية !! ( 1-2 )

14/08/2018

يعتبر العام 2003 عاما فاصلا في التاريخ العربي الحديث لانه كان بمثابة ما سمي ب " الكارثة " التي تطورت واستفحلت لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد وبالصدفة شهد شاهد من اهلها - يوصف بالجدية والمهنية - عندما خصصت عام 2016 صحيفة نيويورك تايمز ملفا عن العالم العربي والكارثة التي حلت به ابتداء من الغزو الامريكي – البريطاني للعراق عام 2003 وقد وقع الملف بين يدي وأعدت قراءته من جديد !.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... قانون القومية وجيل عهد التميمي!

14/08/2018

تصادف تصديق الكنيست "الإسرائيلي" على ما يسمونه بـ "قانون القومية" مع إفراج سلطات الاحتلال عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي بعد قضائها الأشهر الثمانية التي حكمت بها المحكمة "الإسرائيلية" عليها هي ووالدتها عقاباً لها على تجرؤها على ركل وصفع أحد جنود الاحتلال في 15 ديسمبر/ كانون أول الماضي أمام منزل أسرتها في قرية النبي صالح وعقاباً لوالدتها التي قامت بتصوير الواقعة وبثها على "فيسبوك" ليرى العالم حقيقة الصراع كما هي على حقيقتها مجسدة دون تزييف بين سلطات "احتلال" جبانة تريد أن تستولى على الأرض وجيل جديد من أبناء فلسطين يعي أن ماضيه وحاضره ومستقبله معجون بتراب الثرى الفلسطيني ومستحيل أن ينفصل عنه أو أن يعيش بعيداً عن تنفس نسماته التي يعتبرها سر حياته التي لا يستطيع أن يحيى بدونها.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... مكانة المرأة فى الإسلام

14/08/2018

بعد أن أكدت فى مقال سابق على أن الدين الإسلامى يساوى بين المرأة والرجل فى معظم أمور الدنيا والآخرة، إلا فى بعض الأمور المرتبطة بالاستعداد والدراية والتبعية، وأمور أخرى التى لا تغير معنى المساواة الكاملة ولا تغير فى الوضع الإنسانى للجنسين.

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب.. مفهوم الشائعات ودوافعها وكيفية مواجهتها «1-4»

14/08/2018

في كلمته بمناسبة تخريج دفعات جديدة في الكليات العسكرية، والاحتفال بالذكري ٦٦ لثورة ٢٣ يوليوالمجيدة, صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي:" إن مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحديا من أخطر التحديات التي فرضت علي الدولة في تاريخها الحديث، وهومحاولة إثارة الفوضي، وزعزعة الاستقرار الداخلي في مصر، وسط موجة عاتية من انهيار الدول وتفكك مجتمعاتها في سائر أنحاء المنطقة. وشدد الرئيس علي أن الخطر الحقيقي الذي يمر ببلادنا والمنطقة هوتفجير الدول من الداخل من خلال بث الشائعات، والقيام بالأعمال الإرهابية، وتصدير الإحباط وفقدان الأمل، مشيرا إلي أن هذا الخطر يعمل كمنظومة رهيبة تهدف لتحريك المواطنين من أجل تدمير أوطانهم، وأضاف الرئيس أن هناك ٢١ ألف شائعة تم بثها في مصر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بهدف إحداث بلبلة، وزعزعة الاستقرار، ونشر الإحباط"٠ كل ذلك يدعونا إلي التعريف بمفهوم الشائعة، ودوافع انتشارها،ولماذا تنتشر الشائعات في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار؟،وكيف يمكن حماية الدولة والمجتمع من هذه الظاهرة؟.

صورة

د. مصطفى شاهين يكتب.. إيمان شيخك ، ليس هو إيمانك !

29/07/2018

مهما كان مقام شيخك ، ومهما كانت محبتك وطاعتك له ، فالحقيقة المؤكدة أنك ( أنت ) لست شيخك . وبمثل تأكيد الحقيقة السابقة تستطيع أن تؤكد أنك أنت الذي ( تؤمن ) وليس شيخك ، وأنت الذي ( تعتقد ) وليس شيخك ، وأنت الذي ( يجب أن تفهم ) وليس شيخك . فهل تعلم كيف يمكنك أن ( تستقل بالفهم لإيمانك ) عن فهم شيخك ؟! ولا يعني الاستقلال هنا أن يكون لك ( أصول إيمان ) مختلفة عن أصول إيمان شيخك ، تلك التي أمرنا الله ورسوله أن نؤمن بها وهي : الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره . نعم هذه الأصول واحدة ، لكن ( توقيعها في القلوب ) ليس واحدا . ويكاد يصدق القول : إن الإيمان يختلف وقوعه في القلوب باختلاف القلوب ، ويتقلب بتقلبها

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... خدعوك فقالوا .. إقامة !

23/07/2018

في أغسطس 2016 كتبت تحت عنوان ( الجنسية والديانة والأمن القومي ) عندما خرج بعض النواب يطرحون أفكارا لمشروع قانون يتيح منح الجنسية لمن يريد مقابل وديعة أو شراء ممتلكات في مصر وكذلك أفكارا لإلغاء خانة الديانة ، وقتها وصل الجدل إلي منتهاه ، وانقسم الناس إلي أقسام تحكمها مصالح متقاطعة ورؤى متعارضة حتى خمدت النيران وتوارت الأفكار خجلا من الرأي العام في هذا الوقت كتبت عن الجنسية :

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام القرن الحادى والعشرين (3-4)

21/07/2018

نواصل الحديث عن سمات إعلام القرن الحادى والعشرين بطرح سؤال كيف نواجه الآثار الجانبية لمواقع التواصل الاجتماعى؟ سواء شئنا أم أبينا لابد أن نتعاطى مع الثورة التقنية فى مجال التواصل الاجتماعى وهو ما يسمى «النيو ميديا» أو الإعلام الجديد، بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات بمعنى إدراك وتجنب الجوانب السلبية التى تجرف وعى المجتمع وتعظيم الجوانب الإيجابية التى تبنى وجدان الأمة والاستفادة منها فى إعادة توظيف قوانا الناعمة.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... هواجس نظام ما بعد قمة هلسنكي

21/07/2018

للوهلة الأولى ربما يرجح البعض أن أهم النتائج التي يمكن أن تكون قد حققتها قمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين التي جرت أمس الاثنين في العاصمة الفنلندية (هلسنكي) هي نجاحهما معاً في استعادة النظام العالمي ثنائي القطبية الذي ظل يحكم العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وطوال سنوات الحرب الباردة وحتى سقوط الاتحاد السوفيتي ومعه المنظومة الشيوعية ومنظمة حلف وارسو عام 1991، طوال السنوات الماضية منذ عام 1991 والولايات المتحدة تسعى إلى فرض نفسها كقوة عالمية أحادية في عالم أحادي القطبية، لكنها فشلت في ذلك لأسباب كثيرة، منها أن الولايات المتحدة قد خرجت من الصراع الساخن مع الاتحاد السوفيتي منهكة القوى فضلاً عن تورطها في حروب خارجية استنزفت قدراتها الاقتصادية، كان أبرزها في العراق، ومنها العودة السريعة، وغير المتوقعة لروسيا كقوة قادرة على المنافسة على الزعامة الدولية، فضلاً عن الظهور القوي للصين كقوة عالمية كبرى ونجاح العديد من القوى الكبرى على فرض نفسها كشريك قوي في القرار الدولي خاصة الاتحاد الأوروبي واليابان والهند والنمور الآسيوية الاقتصادية، ما أدى إلى فرض ما أسماه البعض بـ "النظام غير القطبي" في إشارة إلى أنه لم يصل بعد، أو لم يستطع بعد أن يتحول إلى نظام متعدد الأقطاب، في ظل تمتع الولايات المتحدة، رغم كل عثراتها، بوضع القوة الأكبر ضمن أقوياء منافسين.

صورة

هوامش علي دفتر نكسة المنتخب الوطني «١-٢»

21/07/2018

خرج المنتخب الوطني من المونديال العالمي لكرة القدم ٢٠١٨ بخفي حنين بعد أن احتل المركز الرابع والأخير في منافسات المجموعة الأولي وحصل علي صفر كبير.

صورة

الآنبا ارميا يكتب... صعب لكنه ليس مستحيلًا

21/07/2018

قال: كم تطول بنا أيام العمر؟!! قلت: أعتقد أن الأفضل أن نفكر: كيف نحيا أيام العمر؟! قال: ماذا تعنى؟! قلت: المشكلة، يا بُنى أنك ترى الحياة باعتبارها سنوات وأيامًا وساعات فقط، وفى الواقع هى ليست هٰكذا: إنها خَطوات وأعمال تنبُع من آمال وأحلام وأهداف ترسُمها لذاتك، إنها ما تتركه من أثر فى طريق أيامك، وما تخلّفه من بصمات تقول: كان يحيا هنا إنسان! عليك أن تهتم بما تفعله أو تريد أن تحققه، فذٰلك هو الاستثمار الحقيقى لدقائق حياتك وساعاتها، فالحياة ليست فى كثرة أيامها بل كيفية تمضيتها.