<

كتاب وأقلام

إبراهيم الصياد يكتب... الحل واضح يا حكومة !!

إبراهيم الصياد يكتب... الحل واضح يا حكومة !!

26/02/2017

تم التعديل الوزارى الأخير فى محاولة لضخ دماء جديدة إلى الحكومة، التى أعتبرها من وجهة نظرى من أكثر الحكومات التى لاحقها سوء الحظ، لأنها تعاملت بواقعية شديدة مع المشكلات، بغض النظر عن النتائج المؤلمة لهذا التعامل، عملا بالمثل الدارج «ألم ساعة ولا كل ساعة»، وبغض النظر عن سلبيات أو إيجابيات هذا النهج الذى لم يتعوده...

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب.. لا تضلوا في ضلالكم !!

25/02/2017

أحدث علم الأجنة أكبر الأثر فى العلماء، وقد أثبت العلم بما لا يدع مجالاً للشك أن الجنين فى الحيوان الراقى يمر بأدوار تشبه الحيوانات الدنيا، وقالوا إن ذلك يدل على أن الحيوانات الراقية أصلها هذه الحيوانات الدنيا، وأن تاريخ الجنين يعيد تاريخ الجنس وهو تصوير للواقع لا مسوغ له.

صورة

خالد الكيلاني يكتب.. ما بين سيناء وإيران والعراق !!

25/02/2017

بعد قيام الثورة الإيرانية وتولي الملالي بقيادة الخميني حكم إيران عام 1979 ، تأكد لأمريكا والغرب أن إيران الدولة الكبرى ، وجيشها الذي كان وقتها الجيش رقم 6 على مستوى العالم ، قد خرجا للأبد من قبضة السياسات الأمريكية والغربية ... ولم تعد إيران هي شرطي أمريكا في المنطقة .

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... استهداف ماسبيرو والدعاة.. لمصلحة من ؟!

24/02/2017

حملة واسعة شنتها بعض الأقلام ضد «ماسبيرو» تصفه بالفشل والتراجع والخروج من المنافسة الإعلامية، وحملة أوسع شنها البعض من الإعلاميين الذين يتربعون على عرش بعض الفضائيات الخاصة التي استحوذت على نسبة كبيرة من المشاهدين بعد أن قامت بتطوير نفسها بما يحقق الإبهار في الشكل فقط بعيدا عن المضمون الذي يحقق أهداف المرحلة التي فيها مصر.

صورة

نهى البلك تكتب... مِسبحة فاطمة.. وحَـمَام الحَـرَم

24/02/2017

من حسن حظنا أن رتبت الشركة برنامج الرحلة وفقاً لما كنا نُفضِّل؛ فكان أن بدأنا بالمدينة المنورة، بسكينتها ونورها والطمأنينة المتبسمة في كل التفاصيل، وبشرف جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم.

صورة

المفكر السوري نادر عكو يكتب.. الاعلام والمسؤولية الوطنية !!

23/02/2017

الاعلام صناعة الكلام الممزوج بالتكنولوجيات والفنون المتنوعه ...والاعلامي أنسان أتخذ الاعلام مهنة وحرفة له لسد حاجاته المعيشية ورغباته الانسانية ... الاعلامي والفلاح والعامل والجندي والمعلم والأم والأب كلهم عليهم أن يتحملوا المسؤولية الوطنية لرفع سوية الوطن وتعزيز دوره في هذا العالم المتحرك .

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب.. لماذا لم تتدخل الدولة بعد ؟!!

23/02/2017

تباشر الدولة فى أغلب دول العالم المتقدم حتى الرأسمالى منها، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة، تأثيراً واسعاً فى تكوين الدخل القومى وفى توزيعه على افراد المجتمع أيضاً. ويتم تأثير الدولة هذا فى توزيع الدخل على مرحلتين من مراحل التدخل: أولاهما مرحلة التوزيع الأولى ونقصد هنا توزيع الانتاج بين الذين شاركوا فى القيام به، أى بين المنتجين (أى تحديد مكافآت عوامل الانتاج).

صورة

السينمائي هشام سليمان يكتب... حدث مش بالفعل ما بيني و بين ميسي !!

22/02/2017

تليفون جالي اوله 34+ الساعه ١ بالليل انا قلت الله مين هيكلمني من اسبانيا دلوقتي

صورة

مصطفى البلك يكتب.. مازلت أؤذن في مالطا !!

19/02/2017

•مازالت أؤذن في مالطا واتمني الا اكون افعل هذا بعد خراب مالطا .. ولكن الامل يحدوني في ان اجد من يستمع لي ، ويدرك قدر ماسبيرو ودوره الذي نحتاج اليه في ظل اعلام موجه غابت عنه المهنية .. وتمتع بالسطحية .. وابتعدت عنه المفاهيم الثقافية والابداعية .. وهذا ما دفعني الي لقاء عدد من الاصدقاء المسئولين عن ادارة ماسبيرو للوقوف بشكل جاد امام احتياجاته للتعرف عليها عن قرب لوضعها ضمن مبادرتي لدعم ماسبيرو التي ستنطلق قريبا بشكل جاد وعملي .. وكان السؤال الاول لهم هل تحتاجون الدعم المالي ليدخل ماسبيرو المنافسة الاعلامية ويقدم نفسه للمشاهد المصري والعربي ، فقيل لي الدعم المادي مهم جدا ولكن .. نحتاج اشياء كثيرة اخري اهم من الاموال اهمها حرية اتخاذ القرار .

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... الوزارة بالأهداف.. مفتاح الحل !!

18/02/2017

على هامش التعديل الأخير الذي حدث بوزارة المهندس شريف إسماعيل، فقد توقفت أمام بعض التصريحات التي أطلقها أثناء حالة المخاض التي صاحبت التعديل.. قال: (إن الهدف من التعديل يتمثل في ضح دماء جديدة إلى الوزارة، وخلق أفكار جديدة تستوعب بعض القصور في الأداء، مضيفًا: "إن شاء الله يؤتى التعديل ثماره خلال المرحلة المقبلة").

صورة

إبراهيم الصياد يكتب... الجميع مدان بلا استثناء !!

18/02/2017

مازال الحديث مستمراً عن مستقبل ماسبيرو وهناك أطراف تتهم أطرافاً أخرى بأنها وراء الحال الذى وصل إليه هذا الصرح، الأمر الذى شجع البعض على الإعلان بضرورة التخلص منه بعد أن أصبح عبئاً على الدولة والبحث عن بديل له وتناسى الجميع بلا استثناء أنهم مدانون ، الحكومة وأبناؤه والذين يهاجمون ويخططون للإجهاز عليه وكانوا السبب فى وصوله إلى حال جعل المتربصين بإعلام الدولة العمومى يسنون رماحهم وهو ما يجعل الجميع يتحمل المسئولية.