<

كتاب وأقلام

هالة الدمراوي تكتب... مش مع الفستان .. ومش مع كل هذا الجنان !!

هالة الدمراوي تكتب... مش مع الفستان .. ومش مع كل هذا الجنان !!

03/12/2018

لا طبعا مش مع ان الدنيا تتقلب علي فستان عريان ! ولا مع المحاكمات المستعجله و الجلسات السريعه للمحاسبه فى مثل هذه الأمور التافهه ! ولا مع ترك كل مشاكلنا و همومنا و بلاوينا السوداء و اللهث وراء قضيه عبثيه ! ولا مع الناس اللي متخيله اننا خلصنا كل ازماتنا تحكيما و حكما و مابقاش فاضل لنا إلا جلسة الفستان و محاكمة من...

صورة

د.حياة عبدون تكتب... هل تحمد الله علي الـ99 ؟

30/05/2018

يحكي يوما ان الملك قد سال وزيره "لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟ وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ و انا متكدر المزاج ؟...

صورة

سوسن الدويك تكتب... أفريقيا.. ما أحلى الرجوع إليك!

30/05/2018

■ «كنت ومازلت أحد أكبر المؤيدين للزعيم جمال عبدالناصر» هذا أول سطر خطه بيده، الرئيس الأوغندى «يورو موسيفينى» باللغة الإنجليزية فى سجل متحف الزعيم جمال عبدالناصر، وهو نفسه من قال للرئيس الإخوانى فى «عام الرمادة» محمد مرسى حين زار أوغندا: «نحن لا نحبكم.. لأنكم تكرهون الرئيس جمال عبدالناصر.. وهو من بنى القارة الأفريقية».

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج2

28/05/2018

إن التفسيرات السابقة لإسرائيل حول أن اليهود شعب الله المختار في الأرض وما ترتب على ذلك من خطيئة الكبرياء والتعالي على باقي أجناس الأرض من البشر ، نشاء التناقض وجدلية الأديان حول العدالة الاجتماعية ، وأخذ الأمر يستفحل.

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... المصباح النسائي !

28/05/2018

لعلها مصادفة جميلة أن تتزامن أطروحة البحث عن صورة المرأة في منظور الكاتب العظيم يوسف إدريس مع مناسبة شهر ميلاده 19 (مايو1927) وقد استقطبتني صورة المرأة عند كاتبنا فأفردت لها مساحة واسعة في دراستين، الأولى (البناء الفني للقصة القصيرة عند يوسف إدريس – الماجستير - وقد صدرت في كتاب عن المجلس الأعلى للثقافة) و(السرد في روايات يوسف إدريس – الدكتوراه - وقد صدرت في كتاب عن الهيئة العامة للكتاب).

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... التليفزيون في رمضان .. العبث سيد الموقف !

26/05/2018

يترقب المصريون حلول شهر رمضان الكريم باعتباره شهر التعبد والتهجد والرحمة والإيثار والتسامح، ويتزامن مع هذا الشهر الكريم هبوب سيل من الأعمال التلفزيونية الهابطة والمسفة سواء في الإعلانات أو البرامج أو الدراما، ويظل المواطنون يجأرون بالشكوي.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لمبة البنزين منورة !

26/05/2018

أرسل لي أحد الاصدقاء رسالة عابرة لكنها ذات مدلول ومغزى ، على اي حال أدعها للقارئ كي يتأملها ونحن في الشهر الكريم تقول الرسالة : " كاد أن ينفذ البنزين من السيارة بينما كنت مسافرا منذ أيام مع أسرتي وتجاوز الوقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وقبل التحرك من مكاني لاحظت أن لمبة البنزين منورة ورغم ذلك توقفت و قمت بشراء بعض اللوازم من سوبر ماركت ملحق بمحطة وقود .. وبعدها انطلقت بالسيارة تذكرت وأنا في الطريق انني نسيت تعبئة السيارة بنزين ! و كانت أول مرة في حياتي أذهب [ للمكان الذي أسافر إليه ] .. لذلك لم أقلق في البداية ظنا مني أنني سأجد الكثير من ( محطات الوقود ) في الطريق غير انه مع مرور الوقت واشتداد حلكة الظلام حيث كان الطريق موحشا بدأ القلق يتسرب الى نفسي ، اتصلت بصديق وعلمت منه أن اقرب محطة بنزين تقع بعد مسافة طويلة جدا ما جعل القلق يتحول إلى رعب !

صورة

د.جودة عبد الخالق يكتب... لقطات: أهلا رمضان !

24/05/2018

أعزائى القراء، رمضان كريم وكل سنة وكلنا ومصرنا المحروسة بخير. اسمحوا لى أن أشارككم بعضا من خواطرى فى هذا الشهر الفضيل، ثم أستأنف حديث الإصلاح السياسى الأسبوع القادم. ابتداء، عنوان «أهلا رمضان» ليس له علاقة بالجهود المشكورة لوزارة التموين لتخفف عن المواطنين جزءاَ من عبء ما تسميه الحكومة «الإصلاح». و ليس له علاقة بأغنية محمد عبد المطلب. حديثى هنا عن ممارساتنا فى رمضان، و تطلعاتى إلى ممارسات مختلفة تليق بجلال الشهر الذى أنزل فيه القرآن. أقصد بعنوان «أهلا رمضان» أن نستقبل ونعيش شهرا يقل فيه اللهو والبلادة ويكثر فيه الجد والعبادة، مع قسط معقول من الترويح المقبول عن القلوب. ولنتذكر أنه قبل التوجه إلى الله بأى دعاء، لا بد أن نتأهل لذلك بالجمع بين العمل والعبادة.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج1

24/05/2018

لم تتفق الأديان في الكتب السماوية على رأي واحد في كيفية تحديد الانسان من الخطيئة الأصلية: خطيئة الكبرياء! وهذا لا يتم إلا بفعل التجسد بين البشر ، والتجسد يتطلب في الحقيقة زماماً ومكاناً.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... تحديات ما بعد انتفاضة حيفا

22/05/2018

كانت الأيام القليلة الماضية أيام فلسطينية بجدارة، ألجمت كل من اعتقدوا أن جهودهم أثمرت في طمس معالم الصراع الأزلي في المنطقة. فمنذ 30 مارس الماضي استطاع الشعب الفلسطيني بتجديد احتفاله بـ "يوم الأرض" إعادة إحياء الوعي الوطني، وربما الوعي العربي، بجوهر الصراع مع الكيان الصهيوني. قرر الفلسطينيون تأسيس "مسيرات العودة الكبرى" إلى فلسطين، ليؤكدوا للعالم أن الوطن القابع خلف جدران الحدود المصطنعة هو الوطن الفلسطيني، وأن العودة إلى هذا الوطن هي الخيار الذي لا تراجع عنه، ونجحوا في أن يجعلوا من يوم احتفالات الإسرائيليين والأمريكيين بما يعتبرونه "عيداً للاستقلال" في رواياتهم الكاذبة، أو عيداً للنصر الكبير يوم الاثنين الماضي يوم نكبة للإسرائيليين والأمريكيين معاً بعد أن كان نكبة للشعب الفلسطيني على مدى تلك السنوات.

صورة

د. مصطفى شاهين يكتب.. فلسفةْ ( فإنه لي ) تمام الألوهية

21/05/2018

لولا ( الصيام ) ، لكان مفهوم ( الألوهية ) ناقصاً ، لكن مفهوم الألوهية تام لله فعلا ( في ذاته ) ، فعليك أيها الصائم أن تتمه وتحققه له ( في ذاتك ) ، فكيف يكون ذلك ؟! قبل بيان هذا الكلام المجمل لدينا ، المبهم لديك نقول : إذا كان وجود كلمة ( فلسفة ) في العنوان لا يريحك ، فضع مكانها كلمة ( حكمة ) وأرح نفسك . فما الفلسفة إلا محبة حكمة أحببت أن تعلنها للناس فأعلنتها ، فصار حبك لها وإعلانها لا ينفصل عنها ، فأجملت الحكمة ومحبتها في كلمة فلسفة