<

كتاب وأقلام

محمد يوسف العزيزي يكتب... صديقي المتحول .. ودموع الرئيس !!

محمد يوسف العزيزي يكتب... صديقي المتحول .. ودموع الرئيس !!

05/01/2019

لم ير شيئا في المشهد كله يستحق الوقوف عنده .. فقد ظل يتابع ويتابع عسي أن يجد شيئا يستطيع أن يشبع به حاجته الملحة للوقوف فوق منصة الهري واستعراض كلمات جوفاء تعبر عن حالة فراغ ورغبة في الوصول إلي أي نقطة ضوء حتي وإن كانت في فضاء العالم الافتراضي المُشوش !

صورة

السيسي زعيماً وقائداً للتغيير

08/10/2013

كثيرا ما نرى نقاشات ومؤتمرات و ابحاث علماء تتناول جميعها مقومات مصر الحبيبة في شتى المناحي ، بدء من العنصر البشري مرورا بالموارد اقتصادية والموقع جغرافي والتراث التاريخي بزخمة الحضاري ، لقد منحنا الله في مصر كل اسباب النجاح والتقدم التي تؤهلنا ان نكون في مصاف الدول المتقدمة ، ومع ذلك لم نتقدم !، وهذا يضعنا امام تساؤل مُلح هو: لماذا اذن نصنف كدولة من الدولة المتخلفة وفي احسن تقدير وبحسن الصياغة دولة نامية !؟ لماذا يعاني المصريون من انخفاض دخول و سوء خدمات صحية و تهالك البنى التحتية من طرق وكباري وصرف صحي وكهرباء الى اخره ؟

صورة

فض الالتباس بين مصر وحماس

08/10/2013

لا يجوز أن تصرفنا أحداث اللحظة الراهنة عن الثوابت الاستراتيجية والمصالح العليا لمصر، لأن هذه الأحداث تنطمر مع الزمن وتبقى المصالح العليا مقياساً للحكم عبر كل لحظات الزمن، وعندما تكون مكونات اللحظة متصلة بمقومات المصلحة الاستراتيجية لمصر، يكون التحذير ملحاً وواجبًا.

صورة

ســيبونى أعيــــط !

07/10/2013

أزمة طاحنة , أطراف متصارعة , أشخاص يظنون على حق وهم على باطل , وكثيرون لا تتردد على ألسنتهم سوى بضع كلمات جاءت على لسان أحد أبطال أفلامنا العربية " هو منين بيودى على فين ! " , وتسمحولى أعيط " .

صورة

العدالة الاجتماعية وحلم بعيد المنال

07/10/2013

من أنت ومن أنا..؟ يا لها من كلمات وددت إستئصالها من قاموس الحياة كي تستقر سفن الضعفاء المحملة بآلامهم على شواطئ أمالهم فهم عاشوا ينامون فيحلمون .! يستيقظون فيفزعون .! حياتهم ليست على وتيرة واحده تسير نعم ولكنها تسير عكس اتجاه تفكيرهم . وحينما يهموا لان يأخذوا ولو قليل من حقهم يسمعون كلمه واحده وكأنها ولدت على لسان قائليها

صورة

اكتب تاريخك... و اصنع قرارك

06/10/2013

اكتب تاريخـك و قول كلمتك فسيأتى اليوم الذى سيكون فيه حاضرك تاريخ لذا اجعل من حاضرك يستحق الفخر ليكون ماضيك يستحق الذكر .

صورة

مصر و الترهل السياسي

02/10/2013

أتصور اننا في مصر نعاني من تخمه وترهل في الكيانات السياسية ، حيث نرى العديد والعديد من الكيانات السياسية الخارجة عن الاطار القانوني من جبهات وإتحادات وإئتلافات وحركات

صورة

ضرورة المعالجة الدستورية لإشكالية الشرعية فى مصر

29/09/2013

ما دام الدستور يعاد النظر فيه فيجب أن يعرف من يتصدى لهذه المهمة أن الدستور يمكن أن تعاد صياغته كلما تغير القائمون على وضعه فنكون بإزاء دستور لكل نظام، وهو ما حدث فى مصر تماماً فقد وضع جمال عبد الناصر دساتير مصر من الإعلان الدستورى الأول حول دستور 1964 وتعديلاته، ثم جاء السادات فوضع دستور 1971 وأراده ألا يتغير من بعده فأسماه الدستور الدائم وليس فى دساتير العالم على طول التاريخ وعرضه صفة الديمومة إلا دستور 1971 ودستور العراق المحتل عام 2005 لتكريس أوضاع التقسيم ومحو العروبة التى ربطها المحتل ولقيت هوى قطاع عراقى ودول مجاورة بالصورة البشعة التى رسمها لصدام حسين وأسهم المحتل نفسه فى اعانته على رسم الصورة وقرن هذه الصورة بالطابع السنى الطائفى فى عملية تحريض دستورية بين الشيعة والسنة . وتطبيقا لقاعدة اللاحق ينسخ السابق ويمحو صفحته المعروفة فى تاريخ مصر منذ الفراعنة، فإن من الخطورة أن يرتبط الدستور بمناخ أو نظام معين أخذا فى الاعتبار أن النصوص يجب أن ترتبط بالواقع إما لتحسينه أو لتصويره أى أن النص الدستورى الذى يعاند الواقع الاجتماعى والثقافى يحرج القضاء والحكم ولا يمكنه تطويع الواقع ولذلك تصبح هذه النصوص تمرينا فى مادة الإنشاء وتعبيرا عن أحلام اليقظة للذين قدر لهم أن يصبحوا من المشرعين الدستوريين.

صورة

اكتب تاريخك وقول كلمتك

29/09/2013

اكتب تاريخك وقول كلمتك فسيأتى اليوم الذى سيكون فيه حاضرك تاريخ لذا اجعل من حاضرك يستحق الفخر ليكون ماضيك يستحق الذكر . أواصل معكم سلسلة مقالات اكتب تاريخك .. و قول كلمتك عن مواقف

صورة

عندى كلام .. مع " حمار " الشيخ عبدالسلام

28/09/2013

سئلت نفسى يوماً ، ما هو أكبر رقم فى الدنيا ، فلم أجد إجابة على سؤالى . فقد وجدت أنه لا نهاية للإرقام كما أنه لا نهاية للكلام ، أى أن عبارات " أخر كلام " أو " إنتهى الكلام " أو " أخر السطور " أو " الكلمة الأخيرة " كلها مصطلحات لم يكن لها أصلاً فى الوجود مكان . وسط أكوام التراب ورائحة الكتب التى عفى عليها الزمن من ترك القوم لها دونما إدنى إهتمام أجدنى أتصفح بين ثنايا كتابات " أنيس منصور " لأقف محملق العينين أمام " حمار الشيخ عبدالسلام " حيث أن قاضي القضاة واسمه العز بن عبد السلام ركب حماره ووقف على حدود مصر. هو نيابة عن العلماء. وحماره نيابة عن الشعب المصري..فتذكرت كلمات قالها لى أحد أقطاب الصحافة فى مصر حينما بدأت أكتب مقالات أدبية هزلية ساخرة ، أن الصحف كانت تخضع للرقابة، وكان الصحفيون يلعبون مع التحرير لعبة عسكر وحرامية.. فكانوا يحذفون الأخبار التي يرون منعها ،والصحفيون يتحايلون عليهم بإعادة كتابتها بصيغة أخري وعناوين جديدة. واليوم يحدث لى - مع الفارق فى التشبيه بعمالقة الصحافة – ما حدث لبعضهم من التعرض من المنع من الكتابات فى إحدى الجرائد التى كنت دوماً حريصا على قرائتها وأنتظر ساعات طويلة ليلة الأربعاء من كل أسبوع لأحصل على نسخة ورقية أعيش معها طيلة الأسبوع ، وبعد مرور السنوات وإلتحقت بركب " بلاط صاحبة الجلالة " على حد قولهم ، أجدنى ألتحق بنفس الجرنال لأسطر بين ثنايا صفحاته بعض من هموم وآلام وآمال ذلك الشعب المغلوب على أمرة ، وهنا كانت المفاجأة ، ففى ظل الحرية التى نعيش فيها فى زمن الإعلام أجد أن هناك فارق كبير بين صحافة تخضع لقلم الدولة ، وصحافة تخضع لضمير الكاتب.، وصحافة " تتأرجح بها أيدى عابثة تتجاهل آمال وآلام ذلك الشعب الشريف العفيف ، يعمل بها أناس لا يمكن وصفهم إلا كما وصفهم الشاعر هشام الجخ " بالنطاعة " فى قصيدته الشهيرة " جحا حين قال "وطن وغرقان فى النطاعة ، كل شى ريحته نطاعة "، فهم لا يعرفون إلا تزييف الحقائق ، ولصق الأخبار على حوائط صفحاتهم دونما معرفة لمصادرها ، ولا حقيقتها ، حتى أنهم لم يلتحقوا بركب " سرعة الخبر " فقد كنت أرسل إليهم الخبر فلا أجده إلا بعدما " يغرق فى الحامض " ، وجدتهم " يطبلون " للسيادة الملكية ، و" يلمعون " للمحافظين والوزراء ، و" يتجاهلون " البسطاء ، وإن حاول بعض المحررين نقل " هم وغم الغلابة " ، تجاهلو موضوعاتهم وهللوا وراء " الشو " . الآن أقولها ولا أخشى فى الله لومة لائم " على الذين يعملوا فى بلاط صاحبة الجلالة أن يعلموا أن كتابًا كبارًا تعرضوا للفصل من صحفهم.. وبعضهم منع من الكتابة.. لكنهم ثبتوا على أقدامهم ، وتركوا لنا موروثا لابد أن نحافظ عليه . فقد جاء اليوم ليعرف الجميع أننا بدأنا نعيش مناخاً من الحرية .. ولا يوجد رقيب علي أقلامهم.. وليس هناك جهاز يقوم بتحليل ما يكتبونه، كما كانوا يفعلون مع جيل الستينيات . على جميع الإعلاميين فى مصر أن يعلموا أنهم يعيشون عصرًا لم تشهده الصحافة من قبل.. فهي تعيش الآن أزهي عصورها من الحرية ، ولذا يجب على الجميع أن يكونوا أمناء علي الكلمة، ولا يستخدم البعض منهم الأقلام كسلاح فى الإساءة والتشهير ، وأن يجعلوا نقهدهم نقداً بناء وليس فى هدم الدولة ،وليعلم كل صاحب " مؤسسة إعلامية " أنه راع ومسئول عن رعيته ، وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، وعليه أن يقف من مجلسه ويكشف عن بؤر الفساد ولا يخفيها ولا يسلم نفسه لرجال المال والأعمال . أختم بكلمات أحد الفضلاء فى مجال الإعلام " إن الصحافة تريدكم الآن فرسانًا للكلمة الشريفة فلا تخذلونها " , أقول " لا خوف من أن ينتهى الكلام .. ولا خوف من أن يجف نهر المعرفة ، وتمسك سماء الفكر أمطارها طالما أنه " عندى كلام " .

صورة

معرفة الذّات

26/09/2013

لعلّ معرفة الذّات هي الإشكاليّة الأشدّ صعوبة وتعقيداً الّتي يواجهها الإنسان، وذلك لأنّ الإنسان تركيبة غريبة ومعقّدة تجمع في ذاتها تناقضات عدّة ومشاعر مختلفة. وتتأرجح النّفس الإنسانيّة بين العقلانيّة والعاطفيّة، كما أنّها تخضع لعدّة عوامل حياتيّة وسلوكيّة ومحيطيّة قد تبعد الإنسان عن ذاته.