<

كتاب وأقلام

الجيش المصري.. تاريخ من الأخلاقيات والتضحيات والانتصارات

الجيش المصري.. تاريخ من الأخلاقيات والتضحيات والانتصارات

12/07/2020

32 يونيو الماضي، صرح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن "سرت والجفرة" الليبيتين خط أحمر لا يمكن أن تقبل مصر اقتراب العناصر الإرهابية منها، حفاظاً وحرصاً على أمننا القومي من "دواعش أردوغان وتميم"، في رسالة واضحة ضمن عدة رسائل قوية وحاسمة إلى الأطراف المعتدية على سلامة ليبيا، وخاصة الميليشيات المسلحة والمرتزقة...

صورة

الحياة الكاملة حرية كاملة

19/08/2013

الذين تركوا أحرارا كما خلقهم الله عز وجل, أحرارا يقولون ويكتبون ما يشاءون ويعملون بالمعروف ما يشتهون, ولكنهم ليس لهم في إدارة جمعيتهم إرادة محترمة, أولئك لهم الحرية الطبيعية والحرية المدنية وهم محرومون من: الحرية السياسية

صورة

ســـراب الخــــلاف

17/08/2013

ولقد اتفقوا على ألا يتفقوا.. موالون ومعارضون، من هنا ومن هناك، اتفقوا أن يختلفوا ويتناحروا ويتقاتلوا باسم الوطن. اتفقوا يعبثوا بأمن المواطنين ويعيثوا خراباً في مقدّرات بلادهم من أجل مصلحة الوطن. وإذا كان القتل باسم الله قد أصبح حجّة بالية، فلنقتل باسم الوطن.

صورة

سعد عبد الرحمن يكتب : اعتصامات مسلحة والشعار سلمية

16/08/2013

اعتصامات مسلحة والشعار سلمية ، حرق وتدمير منشآت حيوية والشعار سلمية ، اقتحام لمقار المحافظات و أقسام الشرطة والشعار سلمية ، حرق وتدمير كنائس الأقباط والشعار سلمية ، كتابات تحريضية و كتابات بذيئة عن الأزهر والجيش والأقباط على الحوائط في محافظات الصعيد والشعار سلمية

صورة

سياسات التعليم الخاطئة في مصر...تظلم كلية العظماء.

16/08/2013

لفت نظري بشدة الأعداد الغفيرة من الطلاب في كلية الحقوق ، فوجدت مدرجات وقاعات كليات الحقوق مكتظة ،غاصة بأهلها ،

صورة

مصرتصرخ …لا تُشعلوا نيران الحرب الأهلية

15/08/2013

إن ما حدث فى مصر ليُدمى القلوب ويُقرح النفوس ، ويُشمت العدوا ، فهو دليل على غياب العقول والأبصار ، وما كان له أن يكون ولا أن يصل إلى هذا المآل ، إلا بالغياب التام للعقول الإخوانية ، ومن إستغيابوهم من بسطاء الشعب المصرى ووعدوهم بدولة آمنة ، بحجة دفاع عن الإسلام ، وعلموهم تعاليم ماأنزل الله بها من سلطان . راح المئات من أبناء الوطن ، نتيجة تكالبهم على السلطة ، من مؤيدين لسلطان وشخص ، وسلطة ، بعد إرتوائهم بأفكار سولت لهم أنفسهم أنها شرعية ربانية مستترين بأثواب الإسلام .ولكن سرعان ما بات هذا التضليل ظاهراً متكشفاً أمام أعين الجميع ، حتى أن البعض بعد أن كان موالياً أصبح ساخطاً ، وهذا أمر يُعد غير مقبولاً ، فقد شارك فى الجرم بولائه لتلك الجماعة . بأى حال من الأحوال لا يمكننا إلقاء اللوئم على جهة دون أخرى بل إننا نقول إن الصورة التي تمت بها معالجة الإعتصام ما كان لها أن تحدث لو أن الحكومة المصرية قد أعطت فرصة أو وقتا أكبر من أجل الوصول الى الحل السلمي، وهذا رأى بعض الحكماء ، لكن البعض يرى سرعة الإنتهاء من أعمال تلك الجماعة تفادياً لمخاطر أكبر وأعمال سرية يقومون بها ،كان من الممكن أن تؤدى إلى خراب البلاد . ومن ثم نلقى باللوام على جماعات الإخوان ونحملهم الإثم ، فقد وجدوا في الإعتصامات والإحتجاجات الوسيلة الوحيدة التي توصلهم الى أهدافهم، صامين أسماعهم وآذانهم أمام أية حلول بديلة أخرى قد تدفع عن الشعب المصري المزيد من إراقة الدماء. الجزء الأكبر والذى تفشى بسبب تفرقة الشعب وتشرزم الأحزاب وإنقسام التيارات ، ألا وهو الأيادى الخارجية ، التى أتت إلى البلاد بغير رضا الشعب وخروجاً عن إرادتهم ، فقد لعبت تلك الأيادى دوراً كبيراً في هذا المجال وقد بات واضحاً أن التدخل الأجنبي والعربي في الشأن المصري له دور أساسى في توسيع شقة الخلاف بين أبناء هذا الشعب. أصبح للاميركيين والإسرائيليين وبعض دول المنطقة التي تسير في ركبهما دوراً كبير في تفاقم الأزمات و الأوضاع داخل هذا البلد الذي أطاح بأكبر قلعة للديكتاتورية فى السرق الأوسط يوم الخامس والعشرين من يناير ، ولكن تمكنت بعض الأيادى الخارجية الأروبية والعربية من وضع أيديها على بعض نقاط الضعف لدى المصريين ، خلال الإتفاق مع عملائهم في الداخل المصري من أجل إضعاف قدرات هذا الشعب وتفتيت قواه الثورية . إن ما يجرى على الساحة الآن فى مصر ، لا يُمكن إخماد نيرانيه بين عشية أو ضُحاها ، بل إن تداعياته ستكون أكثر خطورة على الجميع ،فقد بدأت شظايا الإنتقام فى الإشتعال ، حيث أنهم لن يتركوا قتلاهم وجرحاهم بإستسلام للأمر الواقع والرضا بالقضاء والقدر ،وسط تسأؤلات وتوقعات تقول أنهم قديدفعوا البلاد إلى رد فعل يهلك الأخضر واليابس بعد أن بدأو بالفتن الطائفية ، وإحراق الأدير ة والكنائس . إذا لم تكن هناك مشاركات جماعية من جميع أفراد ومؤسسات وأحزاب وتيارات هذا البلد ، وإعادة النظر فى تحكيم العقول لوقائع الأمور ، والحوار البناء حتى لا تنزلق البلاد إلى محاف الهاوية والمصير المجهول الذى قد يدفع ثمنه أبناء هذا الوطن ويفتحوا بأيديهم أبواب " نيران الحرب الأهلية".

صورة

دكتور أيمن رفعت المحجوب يكتب : الحرية الكاملة

13/08/2013

لو كنا نعيش بالخبز والماء, لكانت عيشتنا راضية وفوق الراضية, ولكن عزاءنا الحقيقي الذي به نحيا ومن أجله نحب الحياة, ليس هو إشباع البطون الجائعة, بل هو غذاء طبيعي أيضا كالخبز والماء.

صورة

د / يحيي نور الدين طراف : حربنا في سيناء

12/08/2013

يخوض جيشنا النبيل حرباً ضروساً ضد الإرهاب في سيناء ، لا تقل شرفاً ولا شراسة عن حرب الاستنزاف التي خاضها ضد إسرائيل في سيناء عقب يونيو ٦٧، والتي مهدت الطريق لعبور أكتوبر ٧٣ .

صورة

عبير سعدي تكتب : استمع اليهم بقلبي و انظر إلي قلوبهم و أدعو ربي أن ينير بصيرتي

08/08/2013

استمع اليهم بقلبي و انظر إلي قلوبهم و أدعو ربي أن ينير بصيرتي. هذا ما أحاول فعله في تلك الأيام. توقفت عن متابعة التلفزيون و التحدث في السياسة و استخدام السيارة و التواصل مع أشخاص

صورة

طه عبد العليم يكتب : ليتذكر الفريق أول السيسى

05/08/2013

أن ما أكسبه شعبية لم يعرفها المصريون منذ عصر جمال عبد الناصر كان دوره التاريخى فى قيادة القوات المسلحة لتنفيذ إرادة الأمة المصرية فى ثورة 30 يناير؛ بانقاذها من براثن حكم جماعة الإخوان..

صورة

الإسلام الذي لا يعرفه المُتشددون " الدين و المُجتمع " 5

05/08/2013

قبل أن نخوض في شكل تلك العلاقة علينا أن نعرف ماهو الدين وما هو المُجتمع , وقد قُمنا في الحلقة الثانية والثالثة بتعريف الدين وماهيته . أما تعريف المُجتمع : فهو مجموعة من الأفراد تسكُن بُقعة جُغرافية مُعينة، مُحددة من الناحية السياسية، ومُعترف بها، ولها مجموعة من العادات والتقاليد، والمقاييس والقيم، والأحكام الإجتماعية، والأهداف المُشتركة المُتبادلة التي أساسها الدين، واللُغة، والتاريخ , والعُنصر .