<

كتاب وأقلام

ابراهيم الصياد يكتب... الصفعة ام الصفقة !؟

ابراهيم الصياد يكتب... الصفعة ام الصفقة !؟

26/01/2020

صفعة القرن لمصلحة من وفي وجه من ؟ سؤال مطروح على اصحاب القرار العربي يحتاج إجابة عاجلة بعدما تجاوز ترامب كل الخطوط الحمراء وتصور ان الصفعة يمكن ان تكون صفقة ( مربحة ) حسب عقليته لصالحه اولا ولصالح الصهاينة ايضا أما الطرف العربي فقد اعتاد على الرضوخ فكما يقال الحلال بين والحرام بين لكن فيما يبدو ان الحلف الأمريكي...

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... كارت أحمر لطرد قطر .. ضرورة قصوي

20/12/2019

لم تعد دويلة الجزيرة ” قطر سابقا ” في حاجة إلي قناع تخفي خلفه وجهها القبيح بعد أن كشفت عورتها بشكل فاجر لا مثيل له ، وهي من ظلت تنفي دعمها للإرهاب في أي مكان في العالم ، وكأن رسالة حُكامها هي القتل والتخريب وتغذية الإرهاب بالمال والغطاء السياسي !

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... إنسانية الإنسان.. أنسنة الإعلام (2)

20/12/2019

التخلي والتحلى والتجلى في ( أنسنة الإعلام) تجعل الإنسان ( مواطنا عالميا) هل تتغلب ( أنسنة الإعلام ) على ( وحشية الإعلام ) الذراع اليمنى للفوضى؟ إعلام «فن التعايش المشترك» وسمو التسامح وثقافة قبول الآخر في المجتمع العُماني

صورة

علي محمد الشرفاء يكتب... «التفرقة والتحزب» السبب الرئيسي لكوارث الأمة الإسلامية

20/12/2019

قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ).. "الآية 159 من سورة الأنعام".. هذه الآية تحذر من التفرق والتحزب الذى تكون نتيجته التفرق والتصادم، لأن كل حزب سيكون له منهج مستقل عن غيره ومتناقض معه، والتناقض يؤدى بالضرورة إلى التصادم والتباغض، ثم يتحول الى التقاتل على الدنيا، فالأحزاب تحت أيًا كان من الشعارات الإسلامية إنما تتناقض مع أمر الله فى قوله سبحانه (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ).. "الآية 103 الـ عمران".. ويقول سبحانه: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).. الآية 43 من سورة الأنفال".

صورة

ايمان نعمه تكتب... سياسة تركية مترنحة لكن إلى أين ؟

20/12/2019

لقد جعل إردوغان من تركيا أداة في يد الدول العظمى تستخدمها لتثبيت مصالحها في الشرق الأوسط وهذا ما نراه يحدث بوضوح على أرض الواقع ، فتارة هو حليف لأمريكا وتارة أخرى حليف لروسيا أو مفاوض مع الأوروبيين المهم عنده هو وضع قدميه في مكان آمن لكن سياسته هذه هي التي تقود تركيا إلى صراع مجهول ، صراع قد ينعكس في نهاية المطاف على مستقبل ومصير تركيا ذاتها وهذه المخاوف لا تخفى على البعض الأكثر حكمة في الداخل التركي والذي بدأ يرى بوضوح خطورة ما يمارسه إردوغان في سياسته الخارجية ويصفها بالمغامرة وهذا بالفعل هو الوصف الأكثر منطقية لما تعرضه الأحداث وتطوراتها . أما الدول العظمى فغايتها واضحة كمثل سياستها التي تمارسها على المنطقة بشكل غير مباشر وتنتهي بنشر قواتها العسكرية وتمركز مصالحها وسيطرتها على مناطق حيوية على البحر الأحمر والبحر المتوسط وعلى النفط والغاز ومصادر الطاقة الطبيعية التي هي الغاية الأساسية من هذا الصراع .

صورة

د.حسن عماد مكاوي يكتب... الإعلام والقضايا المناخية

14/12/2019

لعل إحدي الوظائف المهمة المنوطة بوسائل الإعلام تكمن في رفع مستوي وعي المواطنين بالقضايا الحيوية من أجل حث الحكومات الوطنية والمتظمات الدولية علي التصدي لتلك القضايا بجدية للحفاظ علي حق الأجيال القادمة في بيئة نظيفة ومستقرة. كان موضوع الإعلام والقضايا المناخية هو عنوان المؤتمر السنوي لكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم والآداب لهذا العام. شارك في المؤتمر نخبة من خبراء الإعلام الأكاديميين والممارسين، واستهدف المؤتمر تجسير الفجوة القائمة بين إنجازات البحوث النظرية وأساليب الممارسة علي أرض الواقع. ناقش المؤتمر العديد من القضايا البيئية والمناخية مثل قضايا الاحتباس الحراري، وثقب الأوزون، وتجريف التربة،والتصحر

صورة

د.محمد حمادة يكتب.. «مابين ابن تيميه وأبن رشد.. تاهت ألأمه»

14/12/2019

اتفق علماء الدين منذ أراء ابو حامد الغزالي علي انه كل من تبني فكرة تأويل النص الديني فهو كافر ،، وان لم يتب وجب قتله !!! ناسين متناسين قول المولي جل وعلي ( لعلهم يتفكرون،،يتدبرون) كل الأصوليات الدينيه أدعت انها تمتلك الحقيقه المطلقه !! ولكنها جميعا جميعا اعتمدت علي جمود النص الديني مهملة تماما دور العقل !! وتناسوا الدور الأكبر للعقل ( لأن الفقه العقلي متغير ولا يخضع لأي حقيقه مطلقه ) !! فجميعهم اهملوا دور العقل في الفهم ،، فلو كانوا أحترموا عقول الأخرين لما قالوا ( اننا الأصح )! فصار كل أصولي يدعي انه الأصح وانه من يمتلك الحقيقه

صورة

عبدالسلام بدر يكتب... الشعب الأصيل . يرُدُ الجميل ..!!

13/12/2019

طوّق أعناق المصريين بجميل غالي الثمن .. وربما دون أن يكون في حساباته أن يجسّد المثل الشهير " اللي يقدم السبت يلاقي الحد قدامه " .. واظنه أيضا لم ينتظر أن يكون ( الأحد ) حباً جارفاً والتفافاً رائعاً حوله من شعب يعرف دوماً كيف ومتى ينتفض ، ولمن يعطي حبه وبذله في أوقات الشدائد ليتخطّى كل الصعاب في طريق آماله وطموحاته ..

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... ملاحظات لابد منها!

01/12/2019

أتناول اليوم، على غير العادة، أكثر من موضوع، وأطرح اقتراحات وملاحظات أرى أنه لابد منها، وأعرضها فى شكل رسائل سريعة وصل معظمها من متابعىَّ من القراء.

صورة

مصطفى البلك يكتب.. رسائل العشاق علاج الواقع

01/12/2019

القوي الناعمة تصل للقلوب والبيوت اسرع من الخطب العصماء والاعلانات الجوفاء الصماء والحملات الفاشلة التي تفقد الروح فلا يلتفت لها المتلقي فيكون الفشل مصيرها ، ومع غياب الوعي الثقافي والاعلامي صار الجهل والتطرف والارهاب ظواهر اكثر انتشارا في مجتمعنا ، ومن اهم الظواهر التي باتت تؤرق حياتنا هي الطلاق الذي انتشر انتشار النار في الهشيم ، مما دفع الرئيس السيسي الي المطالبة باستصدار قانون يمنع الطلاق الشفهي ويكون الطلاق عند الماذون وذلك لزيادة اعداد نسب الطلاق ، فلدينا سنويا 900 الف حالة زواج نسبة الطلاق في الخمس سنوات الاولي تبلغ 40% ماساة وتفسخ اسري يحتاج البحث عن علاج سريع مدروس يتعامل مع القلب والعقل ليكون الحد منه عن اقتناع واصرار علي مواصلة الحياة وخاصة ان كل المحاولات التي تعاملت مع هذه الكارثة بائت بالفشل ولم تحد من هذه النسب او توقفها لانها لم تجد صدي لدي الاسر المصرية ، وان كان هذا العدد وهذه القضايا التي تنظرها محكمة الاسرة وتعجز عن وجود حلول سريعة لها والتي يصل التقاضي فيها لسنوات كثيرة يدفع ثمنها طفل وطفلة وامراة ورجل واسرة هم عماد المجتمع وتمنيت ان اجد الحل فيما طالب به رئيسنا السيسي .

صورة

علي محمد الشرفاء يكتب... الإسلام دين الحرية

24/11/2019

إذا كان الله سبحانه وتعالى ترك للإنسان حرية اختيار دينه، فهل من المعقول أن يحرمه من اختيار ملابسه؟ فلا فرض، ولا سيطرة ولا إلزام لأي إنسان فى التقيد بأي نوع من الألبسة، وعلى من يفتى وعلى من يدعو الناس لاتباع كتاب الله وآياته أن يراعي أن ديننا أساسه حرية الاختيار.