<

كتاب وأقلام

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام القرن الحادى والعشرين (3-4)

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام القرن الحادى والعشرين (3-4)

21/07/2018

نواصل الحديث عن سمات إعلام القرن الحادى والعشرين بطرح سؤال كيف نواجه الآثار الجانبية لمواقع التواصل الاجتماعى؟ سواء شئنا أم أبينا لابد أن نتعاطى مع الثورة التقنية فى مجال التواصل الاجتماعى وهو ما يسمى «النيو ميديا» أو الإعلام الجديد، بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات بمعنى إدراك وتجنب الجوانب السلبية التى تجرف وعى...

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لمبة البنزين منورة !

26/05/2018

أرسل لي أحد الاصدقاء رسالة عابرة لكنها ذات مدلول ومغزى ، على اي حال أدعها للقارئ كي يتأملها ونحن في الشهر الكريم تقول الرسالة : " كاد أن ينفذ البنزين من السيارة بينما كنت مسافرا منذ أيام مع أسرتي وتجاوز الوقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وقبل التحرك من مكاني لاحظت أن لمبة البنزين منورة ورغم ذلك توقفت و قمت بشراء بعض اللوازم من سوبر ماركت ملحق بمحطة وقود .. وبعدها انطلقت بالسيارة تذكرت وأنا في الطريق انني نسيت تعبئة السيارة بنزين ! و كانت أول مرة في حياتي أذهب [ للمكان الذي أسافر إليه ] .. لذلك لم أقلق في البداية ظنا مني أنني سأجد الكثير من ( محطات الوقود ) في الطريق غير انه مع مرور الوقت واشتداد حلكة الظلام حيث كان الطريق موحشا بدأ القلق يتسرب الى نفسي ، اتصلت بصديق وعلمت منه أن اقرب محطة بنزين تقع بعد مسافة طويلة جدا ما جعل القلق يتحول إلى رعب !

صورة

د.جودة عبد الخالق يكتب... لقطات: أهلا رمضان !

24/05/2018

أعزائى القراء، رمضان كريم وكل سنة وكلنا ومصرنا المحروسة بخير. اسمحوا لى أن أشارككم بعضا من خواطرى فى هذا الشهر الفضيل، ثم أستأنف حديث الإصلاح السياسى الأسبوع القادم. ابتداء، عنوان «أهلا رمضان» ليس له علاقة بالجهود المشكورة لوزارة التموين لتخفف عن المواطنين جزءاَ من عبء ما تسميه الحكومة «الإصلاح». و ليس له علاقة بأغنية محمد عبد المطلب. حديثى هنا عن ممارساتنا فى رمضان، و تطلعاتى إلى ممارسات مختلفة تليق بجلال الشهر الذى أنزل فيه القرآن. أقصد بعنوان «أهلا رمضان» أن نستقبل ونعيش شهرا يقل فيه اللهو والبلادة ويكثر فيه الجد والعبادة، مع قسط معقول من الترويح المقبول عن القلوب. ولنتذكر أنه قبل التوجه إلى الله بأى دعاء، لا بد أن نتأهل لذلك بالجمع بين العمل والعبادة.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج1

24/05/2018

لم تتفق الأديان في الكتب السماوية على رأي واحد في كيفية تحديد الانسان من الخطيئة الأصلية: خطيئة الكبرياء! وهذا لا يتم إلا بفعل التجسد بين البشر ، والتجسد يتطلب في الحقيقة زماماً ومكاناً.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... تحديات ما بعد انتفاضة حيفا

22/05/2018

كانت الأيام القليلة الماضية أيام فلسطينية بجدارة، ألجمت كل من اعتقدوا أن جهودهم أثمرت في طمس معالم الصراع الأزلي في المنطقة. فمنذ 30 مارس الماضي استطاع الشعب الفلسطيني بتجديد احتفاله بـ "يوم الأرض" إعادة إحياء الوعي الوطني، وربما الوعي العربي، بجوهر الصراع مع الكيان الصهيوني. قرر الفلسطينيون تأسيس "مسيرات العودة الكبرى" إلى فلسطين، ليؤكدوا للعالم أن الوطن القابع خلف جدران الحدود المصطنعة هو الوطن الفلسطيني، وأن العودة إلى هذا الوطن هي الخيار الذي لا تراجع عنه، ونجحوا في أن يجعلوا من يوم احتفالات الإسرائيليين والأمريكيين بما يعتبرونه "عيداً للاستقلال" في رواياتهم الكاذبة، أو عيداً للنصر الكبير يوم الاثنين الماضي يوم نكبة للإسرائيليين والأمريكيين معاً بعد أن كان نكبة للشعب الفلسطيني على مدى تلك السنوات.

صورة

د. مصطفى شاهين يكتب.. فلسفةْ ( فإنه لي ) تمام الألوهية

21/05/2018

لولا ( الصيام ) ، لكان مفهوم ( الألوهية ) ناقصاً ، لكن مفهوم الألوهية تام لله فعلا ( في ذاته ) ، فعليك أيها الصائم أن تتمه وتحققه له ( في ذاتك ) ، فكيف يكون ذلك ؟! قبل بيان هذا الكلام المجمل لدينا ، المبهم لديك نقول : إذا كان وجود كلمة ( فلسفة ) في العنوان لا يريحك ، فضع مكانها كلمة ( حكمة ) وأرح نفسك . فما الفلسفة إلا محبة حكمة أحببت أن تعلنها للناس فأعلنتها ، فصار حبك لها وإعلانها لا ينفصل عنها ، فأجملت الحكمة ومحبتها في كلمة فلسفة

صورة

د.حياة عبدون تكتب... هل تحمد الله ؟

21/05/2018

كان هناك رجل أبرص ، أعمي ، مشلول القدمين و اليدين يحمد الله دائما و يردد " الحمد لله الذي عافاني مما أبتلي به كثيرا من خلقه و فضلني تفضيلا ". فسمعه فتي قويا فقال له :" مم عافاك ؟ أعمي و أبرص و مشلول ... فمم عافاك ؟ فقال الرجل : و يحك يافتي , لقد جعل الله لي لسانا ذاكرا و قلبا شاكرا و بدنا علي البلاء صابرا ... فالحمد لله علي نعمته ".. صدقت يا حامد ربك ...

صورة

مصطفى البلك يكتب.. رسائل رمضانية

20/05/2018

 ارسل لي الصديق العزيز المخرج الكبير محمد فاضل صورا سوداء تعبيرا عن مضمون الحالة الاعلامية التي نعيشها حاليا ، وذلك عندما سالته عن رؤيته للاعلام المصري في رمضان ، فعلا الصورة سوداء ومحاولات الاصلاح لن تتم من غير قوانين تنظم العملية الاعلامية بشكل عام ، فاين القوانين يا صناعها ؟

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... خالد محى الدين – والآن أتكلم.!

20/05/2018

بعد أن دب الخلاف بينهما فى الرأى ... قال له : شوف يا خالد إحنا أصدقاء, ولكن المصلحة حاجة تانية وإنت عارف إنت إن إنت زى العسل, وسوف يتجمع حولك الذئاب وتبقى مشكلة ونتصادم, وأنا أفضل إنك تسافر ....

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... عندما يصبح السمسار رئيسا !

20/05/2018

يعد الرئيس دونالد ترامب من أكثر الرؤساء في التاريخ الأمريكي خطورة وطرافة وسذاجه في آن واحد ، ويعتبر بحكم منصبه رجلا من المفترض أنه سياسي يمارس الحكم ، لكنه أبعد ما يكون عن إدراك السياسة بمفهومها العلمي والعملي الذي ينظر للسياسي على أنه ُيعمل عقله دائما ويتسم بالكياسة والدهاء ويحسب نتائج خطواته قبل إتخاذ قراراته ويمتلك ثباتا انفعاليا يمكنه من التحكم في زمام أموره ، ودائما يحرص على أن يكون متبوعا لا تابعا ، ويستفيد من كل كبيرة وصغيرة لصالح بلاده حتى ولو كانت على غير هواه ، حيث تتراجع الأهواء الشخصية وتبقى مصلحة مواطنيه معيارا يلتزم به .

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... علاقة وسائل الإعلام بالجمهور .. تقارب أم تباعد ؟

20/05/2018

عقدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة المؤتمر العلمي الرابع والعشرين خلال الأسبوع الماضي، وكان عنوان المؤتمر لهذا العام " نحو تجسير الفجوة بين وسائل الإعلام والجمهور"، وذلك برعاية رئيس الجامعة المحترم د. محمد عثمان الخشت، ورئاسة د. القديرة جيهان يسري عميدة الكلية، وأمانة د. المتميزة هبة الله السمري وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، ولفيف من الأساتذة الأكفاء وشباب الباحثين الواعد.