<

كتاب وأقلام

د.مجدي العفيفي يكتب... والحب لحظة !!

د.مجدي العفيفي يكتب... والحب لحظة !!

19/01/2018

اغتصبتها الدنيا.. راودتها الأيام عن نفسها.. فكانت تجيب وتستجيب إلا قليلا. تقاذفتها الأيام على أمواجها.. تبادلتها الليالي ليلة أثر ليلة.. كانت ترتدي الأقنعة.. وتختفي ولا تكاد تبين.. ومضى بها قطار العمر عشرات المحطات.. يممت عمرها شطر النصف الآخر

صورة

إبراهيم الصياد يكتب... اليمن على سطح صفيح ساخن !!

09/12/2017

أتذكر أننى قمت فى عام 2001 بزيارة قصيرة لصنعاء وعدن فى قمة التوحد اليمنى بين شطريه الشمالى والجنوبى، وبمباركة من جيران اليمن خاصة المملكة العربية السعودية، والتقيت بإخوة يمنيين يتميزون بالطيبة ويعشقون مصر والمصريين. لكن لاحظت أمورا سلبية منها مثلا انتشار المظاهر المسلحة حيث يحمل المواطن اليمنى كل أنواع الأسلحة بدون ضابط ولا رابط، بل ان الاسلحة بمختلف أحجامها كانت تباع - علنا - فى إشارات المرور فى شوارع صنعاء، ولاحظت أيضا مظاهر الفقر والفاقة وتدنى مستوى المعيشة لتصبح اليمن واحدة من أفقر دول العالم. قلت آنذاك إن كل هذه الأمور حتما ستقود إلى نتائج غير محمودة العواقب وهو ما حدث بالفعل.

صورة

أمجد فتحي يكتب.. القدس عاصمتنا !

09/12/2017

الى كل من يسأل ماذا يعني أن تُصبح القدس عاصمة "اسرائيل" وأن تعترف الدول رسمياً بذلك:

صورة

د.حياة عبدون تكتب... حسبي الله ونعم الوكيل ..(٢).

09/12/2017

قالها ابراهيم صلي الله عليه و سلم في أشد وأعظم محنة ابتلي بها حين ألقي في النار .. وقالها شفيعك وشفيعي محمد صلي الله عليه و سلم في مواجهة الكفار " حين قالوا : ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا : حسبنا الله و نعم الوكيل " .....

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... مرض.. وخراب ديار !

09/12/2017

إذا لم تعرف الحكومة بكامل أعضائها أن توفير الدواء هو أمن قومي يكون لديها مشكلة عويصة ، وإذا لم تعرف الحكومة أن ترك الحبل علي الغارب لمافيا الاحتكار من شركات أدوية ومخازن أدوية وشركات توزيع وسلاسل صيدليات يرفعون أسعار الدواء بشكل عشوائي وانتقائي .. تكون الحكومة قد خالفت الدستور الذي يكفل العلاج وتوفير الدواء للمرضي بأسعار مناسبة يحتملونها ، وتكون الحكومة أضافت عذابا جديدا إلي المرضي بجانب عذاب المرض والألم !

صورة

سوسن الدويك تكتب... معركة الزمان.. غير المحدود !

06/12/2017

"محطات.. تلك هى الحياة.. التى تسير كقطار ديجتال" إن صح التعبير، لا يجيد إلا لغة الأرقام، وكلما وصل إلى "رقم" يعنى ذلك الوصول لمحطة ما لا يستطيع مخلوق إيقافه.. والوقت يقترب من لحظة الوصول لمحطة يمكن أن نسميها "استراحة محارب".. محارب قديم آن له الإستئذان فى الإنصراف، وظن أن هذه اللحظة حل موعدها بالنسبة لى.. ففى يوم عشرة من هذا الشهر ديسمبر 2017 استوفيت عامى الستين.

صورة

مصطفى البلك يكتب.. الجمعة السوداء من خلفها ؟

03/12/2017

واخلاقية يحكمها ميثاق شرف نابع من الضمير قبل ان يكون خلفه قانون ، ويضع الضوابط التي تسير العمل في منظومة تشكل وجدان شعب في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل ، انها اشكالية اعلامنا المصري والعاملين به من اعلامي الغفله ، اعلام خرج عن المالوف لمصير غير معروف الملامح ، ولم يكن الاعلان احسن حظا من الاعلام فهم للاسف في الهم سواء ، عمليات التنظير الاعلامي افة اصابت حياتنا الاعلامية واصبح غالبية برامجنا ما هي الا مذيع يخرج علينا يصرخ ويولول ويندب حظه وحظ البلد ويخرج علي الاعراف الاعلامية باستخدام الفاظ وعبارات غير انسانية يجعر بها علي الفاضي وكلامه عمره ما كان مليان

صورة

إبراهيم الصياد يكتب... الكل فى قارب واحد !!

01/12/2017

فى اجتماع عقد مؤخراً لوزراء الخارجية العرب لمناقشة الأوضاع الراهنة فى ظل استمرار السلوك العدائى تجاه الدول العربية لفتت نظرى عبارة تناولتها كلمة وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد الـخليفة «إن التعاون مع الولايات المتحدة أجدى فى حماية الأمن القومى العربى من آليات التعاون العربى المشترك» ورغم أن العبارة صادمة لكنها كاشفة لحقيقة ما وصل إليه الحال العربى من تراجع عوامل التقارب لحساب عوامل التباعد ما أدى إلى الاعتماد على القوى الخارجية فى ضبط الأوضاع العربية خاصة من الناحية الأمنية!

صورة

د.حياة عبدون تكتب... حسبي الله و نعم الوكيل !!

01/12/2017

الهي و خالقي ... حسبي الله و نعم الوكيل ... في كل ارهابي و في كل من يدافع عن الارهاب أو من يبرره تحت أي مسمي .

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... جريمة مسجد الروضة !!

30/11/2017

لن أحدثكم اليوم عن المفارقة الصادمة فى الجريمة الوحشية التى هزت ضمير الإنسانية: فبينما كان عدد من المصلين (المسالمين بينهم أكثر من 170 مسناً) قد اصطحبوا أطفالهم (أكثر من 30 طفلاً) ليستمعوا إلى خطبة الجمعة -عن الرسول الكريم صاحب رسالة الإنسانية والتسامح- ويؤدوا فريضة الصلاة، كان عدد من الإرهابيين (أدوات بشرية انحرفت فطرتهم فتنازلوا عن عقولهم وضمائرهم لخدمة صناعة الإرهاب) يطلقون النار على هؤلاء المصلين فى هذه الساعة المباركة!.

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... نعم أنا مصر .. ( 2- 2 )

26/11/2017

محمد يوسف العزيزي يكتب... كتبت في المقال السابق ( نعم أنا مصر 1-2 ) ردا علي ما جاء في مقال ( هل أنت مصر ؟ ) لطلال سالمان الكاتب اللبناني ورئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية قبل أن تتوقف عن الصدور أن الكاتب رأي مصر بعيون تري الصورة طشاش ، وأنه لم ير أي انجاز تحقق علي أرضها منذ 30 يونيو ، ويري أن الأوضاع من سيء إلي أسوأ ، وصال وجال في الوصف والتعليق وكأنه من الكتاب الهواة الذين ينساقون وراء كلام لا معني له ولا منطق فيه وقد توقفوا عند نقطة معينة وتخلفوا عن متابعة الأحداث ورصد المياه التي تدفقت في مجري النهر وما زالت !