<

كتاب وأقلام

أردوغان

أردوغان "كلمة السر" في العودة الأمريكية لسوريا

15/09/2018

جديد الأزمة السورية هو عودة أمريكية قوية إلى سوريا في وقت كانت كل التوقعات تتجه نحو ترجيح حسم هذه الأزمة على النحو الذي تريده روسيا بالتنسيق مع حلفائها (النظام السوري وإيران وتركيا) بعد نجاح الجيش السوري في بسط سيطرته بدعم من الحلفاء على معظم أنحاء سوريا واستعداده الكامل لتصفية "بؤرة الإرهاب" المتبقية والمتمركزة في ...

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... لا فضل لأحد على العمال والفلاحين !

15/07/2018

من أبرز نتائج الرأسمالية المعاصرة التى لا تنكر ارتفاع مستوى معيشة الطبقة العاملة من سائر الوجوه، خلافاً لفرضية الاشتراكيين فى نظرية "البؤس مطرد الزيادة"، فقد تسلح مؤيدو النظام الجديد بهذه الظاهرة، وراحوا يرفضون أى فكر سابق لهم، بحيث يرون أنه فى ضوء الإيمان برفع مستوى معيشة العمال والفلاحين الباقية، وأنه لا ميل إطلاقاً لدى الرأسمالية المعاصرة نحو إبقاء الأجور فى حدود الكفاية والرمق، ولا احتجاز للنسبة العظمى من فائض الربح المتناسى، كى ينفقها الملاك أو يكنزوها على هواهم دون حصول العمال على حصة عادلة منها.

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... الإنتماء والسلام الوطني ووزيرة الصحة !

15/07/2018

أثار قرار وزيرة الصحة بإذاعة السلام الوطني في المستشفيات كل صباح موجة من الجدل وصلت إلي حالة من السخرية والاستهزاء علي وسائل الميديا ، وفتح القرار بابا واسعا للحديث حول .. كيف يفكر المسئولون في بلدنا خصوصا من يرتبط عملهم بالمواطن بشكل مباشر ، ومن ترتبط تصريحاتهم بالرأي العام وتؤثر فيه .

صورة

د.حياة عبدون تكتب... هل يرتفع ضغطك مثلي ؟.

15/07/2018

من متابعتي لاحداث " الحرب العالمية الثالثة " بشكلها الجديد في الشرق الاوسط وتأثير ذلك علي الوضع السياسي و الاقتصادي العربي و المصري داخليا و خارجيا . وجدت" ضغطي أرتفع " من متابعة كثير من الظواهر السياسية العربية للحكام العرب التي لا تعجبني !! .

صورة

حسن الرشيدي يكتب.. ظلموك.. يا صلاح في منتخب فاشل!

30/06/2018

** الشعب المصري حزين.. لخروج فريقنا القومي من كأس العالم صفر اليدين.. بلا نقاط.. ولكن بتسجيل هدفين فقط لنجمنا العالمي محمد صلاح أحدهما من ضربة جزاء في مرمي روسيا التي هزمتنا.. والآخر "رائع" في مرمي فريق السعودية التي تغلبت علينا بهدفين مقابل هدف.. ليودع فريقنا المونديال بأداء هزيل وشكل مهين بإدارة فاشلة ومدرب فاقد الوعي يدعي كوبر.. وهذا الفشل المزري يستوجب التحقيق لكشف المستور وملابسات أحداث معسكر الفريق وفندق البعثة.. والفخ الذي نصبوه لصلاح وتسبب في غضب الإنجليز.. وحزن صلاح وتشتيت ذهنه.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لماذا قامت ثورة 30 يونيو؟ (2)

30/06/2018

في المائة يوم الأولى من حكم مرسي ثبت أمران في غاية الخطورة.. الاول - أن الاخوان ليست لديهم رؤية للمستقبل وحتى ما سمي مشروع «النهضة» كان مجرد دعاية انتخابية، ثم سرعان ما استغلت أطراف خارجية هذا التخبط الناجم عن غياب الرؤية وضحالة الخبرة السياسية لجماعة ظلت عمرها لا تجيد غير العمل تحت الأرض لتوجيه دولاب الحكم في مصر نحو أهداف ظهرت معالمها في الفترة التالية لحل البرلمان بمجلسيه بعد الحكم بعدم دستوريته!.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... تساقط أعمدة الأسطورة !

17/06/2018

يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو "كي الوعي" الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام الصهيونية لفرض ما يعتبرونه "رواية إسرائيلية" أو "رواية توراتية" عن جوهر الصراع الدائر على أرض فلسطين منذ تأسيس الكيان عام 1948 لم يعد يقتصر على الشعب الفلسطيني وحده، الذي يجاهدون، مدعومين بآلة الدعاية الصهيونية والأمريكية الهائلة، "لطمس هويته الوطنية ومحو ذاكرة الوطن داخله، كما أنه لم يعد يقتصر أيضاً على المواطنين العرب، بل والعالم كله، لفرض صورة "إسرائيل دولة ديمقراطية وسط تخلف عربي استبدادي". ولكنه طال المواطن �"الإسرائيلي" نفسه، في ضغوط لاهثة هدفها طمس الحقيقة، أي حقيقة كيانهم الغاصب، وأنهم ليسوا شعباً، بل شذرات مختلفة من شعوب عدة لم يجمعهم غير مشروع استعماري على أرض نهبوها من شعبها الفلسطيني، وفرض أساطير وحقائق بديلة معظمها مختلقة أو مفتعلة عن "أرض الميعاد" و"وعود الرب" و"شعب الله المختار"، لصالح فرض حقائق أخرى بديلة يجاهدون من أجل غرسها في ذاكرة المواطن "الإسرائيلي" ويصرخون بأعلى أصواتهم لفرض معالمها الجديدة التي تقول أن بلدهم "دولة يهودية وقوة عظمى" وأنها "ديمقراطية متنورة ومزدهرة" لكنها "توجد تحت هجمة كراهية لا سامية"، على نحو ما كتب حاييم شاين في صحيفة "إسرائيل اليوم" التابعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج4

17/06/2018

عندما بلغ التناقض أشده ، واستنفذ الجدل قصارى مراحله ، بين يهوذية تلمودية وثنية ، تعبد المال وتؤلهه ، ومسيحية روحانية مناقبية ، تشد أبصار البشر وقلوبهم إلى عالم من المثل الروحانية الخالدة ، وحياة من الخير والسلام والمحبة باقية.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... بعد 51 عاماً من نكسة يونيو! (2)

17/06/2018

ومن علامات نجاح الأمة على الارتقاء العملى فوق مشاعر الإحباط والهزيمة فى الخامس من يونيو واقعتان، الأولى معركة راس العش فى الأول من يوليو عام 1967، والثانية بعدها بثلاثة أشهر فى 21 أكتوبر تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات قرب سواحل مصر الشمالية الشرقية أمام سواحل بورسعيد! ما جعل القرار السياسى والعسكرى يصبح أكثر واقعية وإدراكاً لاحتياجات مرحلة إعادة البناء بعد أن اتفق الجميع على إزالة آثار العدوان، خاصة عندما بدأت المواجهات العسكرية المعروفة إعلامياً وعسكرياً بـ«حرب الاستنزاف» فيما كان العدو فى هذه الفترة، غارقاً فى التلذذ بأجواء نشوة انتصار رخيص تحقق دون مواجهة عسكرية تتم وجهاً لوجه! ولذلك لم يهتم الإسرائيليون، أو يعبأوا بما قرره الجانب العربى من الإعداد لحرب التحرير التى اتخذ قرارها بعد ست سنوات فى السادس من أكتوبر (تشرين) عام 1973!

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... اختلال مقياس الجمال في الدراما التليفزيونية!

17/06/2018

تعد الدراما التليفزيونية فناً مستقلاً عن الفنون الأخري مثل السينما والمسرح، فنحن نرتاد السينما والمسرح باختيارنا، ونتحمل مشاق الانتقال من مواقع إقامتنا إلي دور السينما والمسرح، وننفق الأموال بحثاً عن متعة العمل الفني المعروض وإبداع الكاتب أو المخرج أو الفنانين.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... الفيتو الأمريكي وصفقة القرن

14/06/2018

المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية (الأول من يونيو/ حزيران 2018) بين الوفد الكويتي ورئيسه السفير منصور العتيبي مدعوماً من أغلب الدول الأعضاء وبين الوفد الأمريكي ورئيسته نيكي هايلي حول مشروع قرار كويتي يطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال "الإسرائيلي" كشفت بعمق حقيقة المشروع الأمريكي المزعوم للسلام الذي يحمل اسم "صفقة القرن". فالمفترض أن هذا المشروع يحقق السلام الغائب بين دولة الاحتلال "الإسرائيلية" وبين الشعب الفلسطيني، ومن ثم فإنه، حتماً، يتضمن رؤى ومفاهيم أمريكية للطرفين المتصارعين: دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني، وإذا كانت واشنطن قد تعمدت، لأسباب تخصها هي، إخفاء النص الأمريكي المعتمد لتلك "الصفقة" فإن مواقف الرئيس الأمريكي وأركان إدارته إزاء الطرفين "الإسرائيلي" والفلسطيني ابتداءً من قرار الاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة وتاريخية" لدولة الاحتلال، مروراً بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس امتداداً إلى الانحياز الأمريكي المطلق لكل قرارات الاستيطان والتوسع والضم للأراضي المحتلة والتنكيل والقتل للشعب الفلسطيني دون وازع من أخلاق أو ضمير تكشف أن المشروع الأمريكي للسلام ليس إلا مشروعاً لنقل السيادة "الإسرائيلية" على القدس والضفة الغربية أو معظمهما على حساب الشعب الفلسطيني، الذي لا يختلف مصيره ومستقبله كثيراً، عند هذه الإدارة، عن مصير الهنود الحمر السكان الحقيقيين لشمال أمريكا.