<

كتاب وأقلام

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام القرن الحادى والعشرين (2- 4)

ابراهيم الصياد يكتب... إعلام القرن الحادى والعشرين (2- 4)

15/07/2018

قلنا فى المقال السابق الاسبوع الماضى، إنه ليس كل المؤسسات الاعلامية لديها القدرة المهنية والفنية ولا السياسة التحريرية على ان تصبح شريكا فى التنمية. إذن نحن أمام نوعين الإعلام احدهما سلبى والآخر ايجابى ونجد ان تطور الصراعات العالمية (الحروب) انتقلت فى القرن الحادى والعشرين الى تصنيفها بالأجيال من حروب الجيل الاول...

صورة

نحو أجندة مستقبلية لبحوث الإعلام !

28/04/2018

هذا هوعنوان المؤتمر العلمي الثالث للمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، وجاء هذا المؤتمر في إطار الجهود الحثيثة لتطوير البحوث والدراسات الأكاديمية في مجالات الإعلام، والتي يمكن أن تنعكس نتائجها علي تحسين أداء الإعلام المصري والعربي بوجه عام.

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... الثقافة والشمول الثقافى

24/04/2018

جائنى في الأسبوع الماضى اتصالا هاتفيا من د. جمال شقرا رئيس لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، أخبرنى فيه أنه تم ترشيحى كعضوة شرفية للجنة، وأبلغنى أستاذى أنه تمت الموافقة على انضمامى للجنة من قبل المعنيين بالقرار. وكان هذا الخبر بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة لى، وربما يعود ذلك لعدة أسباب لعل أبرزها هو توافقه مع ميولى وخلفيتى الدراسية الأساسية ، إضافة إلى إهتمامى الدائم بالشأن الثقافى بشكل عام، وهو أمر بات يشغل بالى ويسيطر فى كثير من الأحيان على تفكيرى ليأخذ منه مساحة كبيرة وخاصة فى الفترة الآخيرة.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... الصراع فى سوريا من ضد من؟! (1)

21/04/2018

تعتبر الأزمة السورية، إحدى أسخن الأزمات الدولية وتشكل بالونة اختبار لقدرة الجماعة الدولية على حسم المشاكل التى تطرح نفسها على مسرح أحداث السياسة الدولية، ولكن محاولة فهم المشكلة، يجب أن يجعلنا نتناول القضية من خلال ثلاثة مستويات، عربياً، وشرق أوسط، ودولياً! ونبدأ التحليل بالمستوى العربى، حيث أثبتت السنوات الأخيرة، أن هناك إجماعاً عربياً «غير معلن» على ترك المشكلة السورية تخرج من إطارها العربى وتدخل إلى الحيز الدولى، وفى تصورى فإن الوضع فى سوريا عندما تم تدويله جاء نتيجة تدخل أطراف إقليمية ودولية، مثل تركيا وإيران وروسيا فى الشأن السورى.

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... اتفقوا.. وكانت المرة الأولى والأخيرة...!

21/04/2018

(اتفقوا...).. كانت هذه الجملة المكثفة، والمكونة من الفعل والفاعل والمفعول معًا (مانشيت) الصحافة عقب انتهاء أعمال القمة العربية في الخرطوم بالسودان، بعد هزيمة 1967 البشعة بحضور جميع الدول العربية، ما عدا سوريا التي دعت إلى حرب تحرير شعبية ضد إسرائيل (!!!) نعم (شاركوا) جميعا، و(اتفقوا) على اللاءات الثلاثة المشهورة: (لا صلح .. لا تفاوض مع إسرائيل.. لا اعتراف بها، مع تأكيد وحدة الصف العربي، والاستمرار في تصدير النفط إلى الخارج)..!!

صورة

د.جودة عبد الخالق يكتب... لقطات: ودمعٌ لا يُكَفكَف يا دِمشْقٌ !

21/04/2018

انتهى العدوان الثلاثى الغادر على دمشق. ولا أجد أفضل للتعبير عن مشاعرى بهذه المناسبة الحزينة من كلمات أمير الشعراء أحمد شوقى فى قصيدة “نكبة دمشق”، التى نظمها منذ نحو ثمانين عاما. فأنا كإنسان أشعر بالعجز و الخجل لأننى لا أستطيع التعبير عن غضبى حتى ولو بالوقوف صامتا فى مكان عام إعلانا لشجبى لهذا العدوان الآثم على سوريا الشقيقة. وأنا كعربى أشعر بعجز وخجل مضاعف لنفس السبب. و أنا كمصرى أشعر بعجز وخجل مضاعف أضعافا مضاعفة. بل إننى كمصرى أشعر بقلق أشد؛ فالتاريخ يعلمنا أنه إذا سقطت سوريا سقطت مصر. وتاريخنا يقول إنه للدفاع عن مصر وسوريا، خرج السلطان الغورى لمواجهة الجيش العثمانى بقيادة سليم الأول فى مرج دابق قرب حلب شمال سوريا.

صورة

د.حياة عبدون تكتب... نزار مازال بيننا ...

17/04/2018

أنا منذ خمسين عاما أراقب حال العرب .وهم يرعدون , و لا يمطرون ..وهم يدخلون الحروب , و لا يخرجون ..و هم يعلكون جلود البلاغة علكا و لا يهضمون .أنا منذ خمسين عاما . أحاول رسم بلاد تسمي مجازا بلاد العرب ..رسمت بلون الشرايين حينا, و حينما رسمت بلون الغضب .

صورة

مصطفى البلك يكتب.. قهوة سادة !!

16/04/2018

 الاعلام يلعب دورا مهما .. رغم كل ما نعانية من غياب المهنية والحيادية .. وانه صار اعلاما موجها يخدم فئات معينة واغراض لم تعد سامية ولم تعد تشكل وجدان شعوب بل تسمم عقولهم وافكارهم .. برزت مكانة الإعلام وأهميته في تأثيره الكبير على توجهات الناس وآرائهم في الحياة، سواءً بالسلب أو الإيجاب، فوسائل الإعلام قادرة على فرض رأي أو توجّه معين بحسب توجهات وسياسة المؤسسة الإعلامية، ولكنَّ الحقيقة الثابتة والتي لم يعد لها وجود هي أن وسائل الإعلام تحكمها أخلاقيات ومبادئ تفرض عليها أن تلتزم الموضوعية والمصداقية في نقل مختلف الأحداث الجارية في المجتمع، ومن خلال متابعتي لما يدور علي الساحة العالمية ، وجدت ان الاعلام ينقل لنا صور بشعه لها مدولات كبيرة لابد ان ندرك ابعادها واهمها غياب الوطن فعندما يغيب الوطن يضيع كل شيء حتي الشرف .. لم تكن الحياة الا جدران تحتوينا اعزاء لا ننتهك ...

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... التكامل بين القوى الناعمة والقوى الخشنة (١)

16/04/2018

نسمع كثيراً ما يتردد من حديث حول ما يسمى «القوة الصلبة للدول» تارة، أو تارة آخرى ما يسمى أيضاً «القوة الناعمة»، ولعله حتى مطلع الثمانينات تقريباً، كانت قوة الدول بمثابة المرادف المباشر لقدرتها على الحرب، فبقدر ما تستطيع الدولة أن تتسلح وتنوع من أسلحتها بقدر ما تزيد فرصتها فى تحقيق النجاحات أو الإنتصارات. وذلك النوع هو ما يسمى القوة الصلبة أو الخشنة، وهى بلا شك باهظة التكاليف، وتنفق عليها الدول القادرة الكثير من الأموال تأسيساً على الإيمان بفكرة ردع الآخرين أو تخويفهم دون الدخول فى حرب.

صورة

كيف جرت الانتخابات الرئاسية بتلك الحيدة والشفافية؟ (٢-٢)

14/04/2018

حددت اللجنة الوطنية للانتخابات في قرارها رقم (٩) لسنة ٢٠١٨ ضوابط الدعاية الإعلامية لانتخابات رئاسة الجمهورية لعام ٢٠١٨، حيث ورد في المادة الرابعة من هذا القرار أنه يجب علي وسائل الإعلام المرخص لها بالتغطية الإعلامية للانتخابات أن تراعي الأصول المهنية المتعارف عليها، وخاصة عدم الخلط بين الأخبار والآراء، أوبين الخبر والإعلان،وتوخي الدقة في نقل المعلومات.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لماذا يريد البعض مصالحة الإخوان ؟!

11/04/2018

يطل علينا من آن لآخر ، من يردد دعوة " التصالح مع جماعة الإخوان" ما يشير الى أن المجتمع المصري يتنامى فيه تيار سياسي يعتقد من يروج له – بحسن او بسوء نية – أن الإخوان فصيل متعدد الشرئح ومن حق الشريحة الخاملة غير المدانة قضائيا أو غير المتورطة في اي اعمال ضد النظام العام والقانون ، ان تندمج من جديد في المجتمع ويصف اصحاب الدعوة هذه الشريحة احيانا بالمنفصلين عن الإخوان واحيانا آخرى بالمتعاطفين معهم واعتقد انه كلام " حق يراد به باطل " .