<

كتاب وأقلام

هبه عبد العزيز تكتب... الثقافة والشمول الثقافى

هبه عبد العزيز تكتب... الثقافة والشمول الثقافى

24/04/2018

جائنى في الأسبوع الماضى اتصالا هاتفيا من د. جمال شقرا رئيس لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، أخبرنى فيه أنه تم ترشيحى كعضوة شرفية للجنة، وأبلغنى أستاذى أنه تمت الموافقة على انضمامى للجنة من قبل المعنيين بالقرار. وكان هذا الخبر بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة لى، وربما يعود ذلك لعدة أسباب لعل أبرزها هو توافقه مع...

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... إشكالية مخاطبة الآخر!

10/02/2018

ظاهرة أضحت في السنوات الأخيرة محل إهتمام كثير من الباحثين في علوم الإتصال الجماهيري في العالم العربي تتمثل في وجود خلل ما في عملية مخاطبة الآخر بمعنى اننا نظل آسرى رد الفعل لما يقال عنا او ما ينقل منا في وسائل الإعلام الأجنبية وندور داخل دائرة تأثير فضاءاتنا العربية فقط بعبارة آخرى نحسن مخاطبة أنفسنا من خلال حوارات برامج (التوك شو ) وغيرها ونادرا ما نجد إجادة مخاطبة الآخر بلغاته وعبر وسائل إتصال مباشرة و مؤثرة موجهة إليه وحتى اذا حاولنا فإن رسائلنا التي تستهدف فكر وعقل الأخر تضل طريقها في الأغلب ولا تصل إليه إلا فيما ندر! وتعريف هذا الآخر هو كل من لا يتحدث اللغة العربية وترسخ في إطاره المرجعي صورة ذهنية للامة العربية و تحتاج لتعديل في الشكل والموضوع خاصة قد يكون لحقها تشويه متعمدا او يكون جاء نتاج تقصير من جهتنا في تقديم أنفسنا لغيرنا ومن ثم يفرض الوصول للأخر تصورا مشتركا او رؤية جديدة تتناول التعامل مع هذا الاخر وتخرج من شرنقة البيات العربي – اذا جاز التعبير – وتنفتح على افكاره وتتفاعل مع معطياته من خلال مد ( جسور ) إعلامية تترجم هذه الرؤية الى مهام طموحة تنقل وجهة النظر العربية في الامور التي تفرض مواجهة الفكر بالفكر وتعمل على تصحيح ما يسميه علماء السلوك البشري ب ( الصورة القومية ) أي الصورة الذهنية الموجوده عنا في عقل الاخر ! وعلى الرغم اننا نعيش في القرن الحادي والعشرين هناك في عالم اليوم من لا يعرف عن العرب سوى الجمل والعقال والهرم ويخلطون بين العرق العربي والايراني والباكستاني .

صورة

رئاسة مجموعة الـ77 والصين.. إنجازات مثمرة للدبلوماسية المصرية

09/02/2018

اضطلعت الدبلوماسية المصرية بدور رائد، خلال السنوات السابقة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ نجحت في الحفاظ على دور مصر المحوري في الساحة الدولية. وتظهر فعالية هذا الدور من خلال انتهاج سياسة مُتزنة ومتعددة الأطراف في العلاقات الدولية. وقد تجسد ذلك في تقلد مصر العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي خلال عامي 2016 و2017 والعضوية الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن الفترة من 2017 إلى 2019، وعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي عام 2016 وحتى ثلاث سنوات، مما يبرهن على ما تحظى به مصر من دعم إقليمي ودولي، فضلاً عن انضمام مصر إلى اتفاق باريس بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

صورة

صفوت زينهم يكتب... إردوغان حفيد حرملك سليم الأول !

08/02/2018

فى عطوف مصر المحروسة تتدلى المشربيات بزخارفها المرصعة بصوانى القلل الفخارية فترقص فوقها أعواد النعناع الأخضر وتفرش أشعة الشمس أساورها الذهبية فوق الستائر الحريرية المختبئة فى أعين النساء التى تنظر من خلفها على المارة من حرافيش المحروسة حيث تمتلئ رئتهم برائحة ماء الورد و تغازل ألسنتهم العطشى صنابير الماء المتراصة على جانبى شارع المعز

صورة

د.حياة عبدون تكتب... أين زمن الرجال ؟.

07/02/2018

" لاتجالس أنصاف العشاق , ولا تصادق أنصاف الاصدقاء , و لا تقرأ لانصاف الموهوبين , و لا تعش نصف حياة , و لا تختر نصف حل , و لا تقف في منتصف الحقيقة , و لا تحلم نصف حلم , ولا تتعلق بنصف أمل " ...صدقت يا شاعرنا الكبير" جبران خليل جبران " !!! .... لكن.. هل تسمح لي أن أغير مطلع كلماتك و أستبدلها ب " لا تجالس أنصاف رجال بدلا من" لا تجالس أنصاف عشاق " !!!! لان هذا هو حالنا الان محاطين بكثير من أنصاف الرجال !!!

صورة

هالة الدمراوي تكتب.. تجاهل الجاهل .. وإكسب ثواب !!

07/02/2018

من أهم صفات النجم اللي بجد و بحق و حقيقي .. الكياسه .. يعرف يقول ايه و يقول امتى و يقول لمين ! مش كل رد قوه .. ومش كل عدم رد ضعف ..

صورة

د.محمد شومان يكتب.. محاولة لتفسير السلوك القطري

07/02/2018

‏يمكن القول إن تاريخ دولة قطر قد شهد تحولات مهمة منذ وصول الأمير حمد بن خليفة إلى الحكم عام 1995، كان من أبرزها تنامي الدور الخارجي للدوحة على الساحتين العربية والدولية، وظهور أزمات دورية في علاقاتها مع أغلب دول الخليج والدول العربية. وجل هذه الأزمات لم يأت لأن أدوار السياسة الخارجية القطرية كانت تخصم من أدوار دول خليجية أو عربية؛ وإنما لأن الحكم اختار التحالف مع دول تهدد الأمن القومي العربي، كما اختار دعم جماعات إرهابية وتصدير أفكار ثورية والترويج لها عبر قنوات «الجزيرة» من دون أن يعمل بها أو يسعى الى تحقيقها داخل البلد.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... عظة الماضى !

07/02/2018

رغم كل الظروف التى مرت بها مصر من القلة المغرضة ممن لايرغبون فى رقى الوطن,احتفلت مصر الشهر الماضى بالذكرى السابعة لثورة يناير 2011 . وبهذه المناسبة اردت ان اذكر نفسى والشعب المصرى , انة تلو كان في استرجاع الماضي الذى سبق جميع الثورات الكبيرة كثير من الالام ، الا انة فيه أيضاً عظة كبيرة . تفكل ما وقعنا فيه نحن المصريين من شر الاستبداد والقهر والذل

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... الأزمة ليست في عدد المرشحين!

03/02/2018

ليست الديمقراطية في تعدد المرشحين بقدر ماهي في ادراك المواطن حقوقه السياسية وتوجهه إلى صندوق الاقتراع ليقول رأيه بحرية، وأرى ان افتعال أزمة مرشحي انتخابات الرئاسة هو عدم فهم المشهد السياسي كما ينبغي وأن قراءة متأنية للمشهد الحالي لاستيعابه تجعلنا نكتشف أنه لا يمكن الفصل بين معالم هذا المشهد وإدراك حجم التحديات التي تواجهها مصر - داخليا وخارجيا - والتي تتلخص في محاولات اسقاط الدولة المصرية والتقليل من شأن إنجازات النظام الحالي وعمليات تصدير عدم الاستقرار لمصر والارهاب بصوره كافة وفضلا عن الاستفزاز المتعمد واستغلال مشكلات المواطن اليومية لاستثارة مشاعره، الأمر الذي يحتم مراجعة اين نقف وكيف نواجه وإلى اين نتوجه؟ وتمكن الإجابة عن هذه التساؤلات من تقدير سليم وتفهم كامل للموقف وبالتالي نستطيع اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمستقبل الوطن في السنوات الاربع القادمة!

صورة

ايمان نعمه تكتب... < جنت على نفسها براقش >

31/01/2018

روسيا فيها يهود أكثر من أمريكا لا يمكن تمييزهم وصدّروا منهم العديد إلى إسرائيل والمستوطنات أي عملياً ساهموا في بناء دولة إسرائيل وكانت روسيا أول دولة في العالم اعترفت بدولة إسرائيل . في سورية كانت وما زالت تدخل طائرات من إسرائيل تضرب وتدمر منشآت حيوية سورية تحت أنظار الروس ومراقبتهم وصمتهم . الروس أنفسهم دمروا مدن كاملة في سورية واحتلوا الساحل الغربي على المتوسط حيث تم اكتشاف الغاز ونصبوا قواعدهم العسكرية ولن يخرجوا منه إلا بحرب عالمية ثالثة أو نهاية الكون . . العرب أثبتوا أنهم حالة ميؤوس منها لا أمل فيهم وطنيتهم خطابات تفكيرهم منحصر في أمور تافهة وأحياناً كثيرة مخجلة وتصرفاتهم مؤذية لبعضهم البعض وغير مسؤولة على مستوى أفراد وعلى مستوى مسؤولين كبار أيضاً .. زعماءهم لا يتزحزحون عن مناصبهم حتى لو كلف هذا موت وتجويع وتشريد شعوبهم ! لا تنتظروا من العرب أن ينتصروا لقضايا إنسانية أو وطنية أو حتى فردية مهما كان نوعها ، روسيا أمريكا أوروبا الصين بريطانيا كلها دول تعمل لخدمة مصالحها من الغباء الاعتقاد أنها ممكن أن تخدم مصالح العرب أو حتى أن تشاركهم بمصالحها والدليل الأكبر على هذا هو طريق الحرير الجديد الذي استثنى منه العرب . وخطة الشرق الأوسط الجديد أيضاً تستثني بل وتقضي على آخر رمق للعرب . وهذا كله تنطبق عليه المقولة ( جنت على نفسها براقش ) . ومن لا يعرف قصة " براقش " وهي كلبة وليست امرأة ، هذه هي قصتها كما جاءت على لسان العرب ..

صورة

د.حياة عبدون تكتب... الغباء السياسي .!!

30/01/2018

أمسكت القلم لأكتب مقالي اليوم ..و أخذت ابحث عن فكرة ، عن موضوع، عن وضع ، عن موقف يبعث لي و لكم الأمل فلم أجد !! فكل الأفكار تتطاير و تتبخر امام حالة الفساد التي تسيطر و تتوغل في مفاصل الدولة !! .