<

كتاب وأقلام

تمارا سعد تكتب... الكل مميـزون !

تمارا سعد تكتب... الكل مميـزون !

10/11/2018

لكل منا نقائص، لذا صعب اجماع الأراء على حب شخصية واحدة، يوجد من يحبها ويوجد من لا يقدر ان يحبها وربما بدون اسباب، فلا تشغل بالك بإجماع من حولك على حبك، ولا تقف امام هذه الإشكالية كثيرا وتهدرمن وقتك ، فهذه طبيعة البشر منذ قديم الأزل ابتدأ من قايين وهابيل الى اليوم. ولكن المسئولية التى تقع عليك هى ان تشتغل على نفسك،...

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لماذا قامت ثورة 30 يونيو؟ (2)

30/06/2018

في المائة يوم الأولى من حكم مرسي ثبت أمران في غاية الخطورة.. الاول - أن الاخوان ليست لديهم رؤية للمستقبل وحتى ما سمي مشروع «النهضة» كان مجرد دعاية انتخابية، ثم سرعان ما استغلت أطراف خارجية هذا التخبط الناجم عن غياب الرؤية وضحالة الخبرة السياسية لجماعة ظلت عمرها لا تجيد غير العمل تحت الأرض لتوجيه دولاب الحكم في مصر نحو أهداف ظهرت معالمها في الفترة التالية لحل البرلمان بمجلسيه بعد الحكم بعدم دستوريته!.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... تساقط أعمدة الأسطورة !

17/06/2018

يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو "كي الوعي" الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام الصهيونية لفرض ما يعتبرونه "رواية إسرائيلية" أو "رواية توراتية" عن جوهر الصراع الدائر على أرض فلسطين منذ تأسيس الكيان عام 1948 لم يعد يقتصر على الشعب الفلسطيني وحده، الذي يجاهدون، مدعومين بآلة الدعاية الصهيونية والأمريكية الهائلة، "لطمس هويته الوطنية ومحو ذاكرة الوطن داخله، كما أنه لم يعد يقتصر أيضاً على المواطنين العرب، بل والعالم كله، لفرض صورة "إسرائيل دولة ديمقراطية وسط تخلف عربي استبدادي". ولكنه طال المواطن �"الإسرائيلي" نفسه، في ضغوط لاهثة هدفها طمس الحقيقة، أي حقيقة كيانهم الغاصب، وأنهم ليسوا شعباً، بل شذرات مختلفة من شعوب عدة لم يجمعهم غير مشروع استعماري على أرض نهبوها من شعبها الفلسطيني، وفرض أساطير وحقائق بديلة معظمها مختلقة أو مفتعلة عن "أرض الميعاد" و"وعود الرب" و"شعب الله المختار"، لصالح فرض حقائق أخرى بديلة يجاهدون من أجل غرسها في ذاكرة المواطن "الإسرائيلي" ويصرخون بأعلى أصواتهم لفرض معالمها الجديدة التي تقول أن بلدهم "دولة يهودية وقوة عظمى" وأنها "ديمقراطية متنورة ومزدهرة" لكنها "توجد تحت هجمة كراهية لا سامية"، على نحو ما كتب حاييم شاين في صحيفة "إسرائيل اليوم" التابعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج4

17/06/2018

عندما بلغ التناقض أشده ، واستنفذ الجدل قصارى مراحله ، بين يهوذية تلمودية وثنية ، تعبد المال وتؤلهه ، ومسيحية روحانية مناقبية ، تشد أبصار البشر وقلوبهم إلى عالم من المثل الروحانية الخالدة ، وحياة من الخير والسلام والمحبة باقية.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... بعد 51 عاماً من نكسة يونيو! (2)

17/06/2018

ومن علامات نجاح الأمة على الارتقاء العملى فوق مشاعر الإحباط والهزيمة فى الخامس من يونيو واقعتان، الأولى معركة راس العش فى الأول من يوليو عام 1967، والثانية بعدها بثلاثة أشهر فى 21 أكتوبر تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات قرب سواحل مصر الشمالية الشرقية أمام سواحل بورسعيد! ما جعل القرار السياسى والعسكرى يصبح أكثر واقعية وإدراكاً لاحتياجات مرحلة إعادة البناء بعد أن اتفق الجميع على إزالة آثار العدوان، خاصة عندما بدأت المواجهات العسكرية المعروفة إعلامياً وعسكرياً بـ«حرب الاستنزاف» فيما كان العدو فى هذه الفترة، غارقاً فى التلذذ بأجواء نشوة انتصار رخيص تحقق دون مواجهة عسكرية تتم وجهاً لوجه! ولذلك لم يهتم الإسرائيليون، أو يعبأوا بما قرره الجانب العربى من الإعداد لحرب التحرير التى اتخذ قرارها بعد ست سنوات فى السادس من أكتوبر (تشرين) عام 1973!

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... اختلال مقياس الجمال في الدراما التليفزيونية!

17/06/2018

تعد الدراما التليفزيونية فناً مستقلاً عن الفنون الأخري مثل السينما والمسرح، فنحن نرتاد السينما والمسرح باختيارنا، ونتحمل مشاق الانتقال من مواقع إقامتنا إلي دور السينما والمسرح، وننفق الأموال بحثاً عن متعة العمل الفني المعروض وإبداع الكاتب أو المخرج أو الفنانين.

صورة

د.محمد السعيد إدريس يكتب... الفيتو الأمريكي وصفقة القرن

14/06/2018

المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية (الأول من يونيو/ حزيران 2018) بين الوفد الكويتي ورئيسه السفير منصور العتيبي مدعوماً من أغلب الدول الأعضاء وبين الوفد الأمريكي ورئيسته نيكي هايلي حول مشروع قرار كويتي يطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال "الإسرائيلي" كشفت بعمق حقيقة المشروع الأمريكي المزعوم للسلام الذي يحمل اسم "صفقة القرن". فالمفترض أن هذا المشروع يحقق السلام الغائب بين دولة الاحتلال "الإسرائيلية" وبين الشعب الفلسطيني، ومن ثم فإنه، حتماً، يتضمن رؤى ومفاهيم أمريكية للطرفين المتصارعين: دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني، وإذا كانت واشنطن قد تعمدت، لأسباب تخصها هي، إخفاء النص الأمريكي المعتمد لتلك "الصفقة" فإن مواقف الرئيس الأمريكي وأركان إدارته إزاء الطرفين "الإسرائيلي" والفلسطيني ابتداءً من قرار الاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة وتاريخية" لدولة الاحتلال، مروراً بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس امتداداً إلى الانحياز الأمريكي المطلق لكل قرارات الاستيطان والتوسع والضم للأراضي المحتلة والتنكيل والقتل للشعب الفلسطيني دون وازع من أخلاق أو ضمير تكشف أن المشروع الأمريكي للسلام ليس إلا مشروعاً لنقل السيادة "الإسرائيلية" على القدس والضفة الغربية أو معظمهما على حساب الشعب الفلسطيني، الذي لا يختلف مصيره ومستقبله كثيراً، عند هذه الإدارة، عن مصير الهنود الحمر السكان الحقيقيين لشمال أمريكا.

صورة

د. مصطفى شاهين يكتب.. فلسفةْ ( إتمام الصيام ) إلى الليل

13/06/2018

لا ( صيام ) بلا ( إتمام ) ، ويكون إتمام الصيام ، ( إلى الليل ) ، لكن هل هـــو إتمام ( توقيت زمني ) أو هو إتمام ( فعل غائي ) ؟! قبل بيان هذا الكلام المجمل لدينا ، المبهم لديك نقول : إذا كان وجود كلمة ( فلسفة ) في العنوان لا يريحك ، فضَع مكانها كلمة ( حكمة ) وأرح نفسك . فما الفلسفة إلا ( محبة حكمة ) أحببت أن تعلنها للناس فأعلنتها ، فصار حبك لها وإعلانها لا ينفصل عنها ، فأجملت الحكمة ومحبتها في كلمة فلسفة

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... المتلقي و الإعلان في رمضان !

07/06/2018

ما حدث خلال شهر رمضان هذا العام يؤكد بما يدع مجالا للشك ، أن الإعلان أصبح يسيطر على الإعلام ، ورغم ان هذا الوضع ليس جديدا ، بل هو موجود منذ سنوات ، إلا أننا لاحظنا التداخل الزمني بين حدود المنتج الإعلاني والرسالة او المحتوى الإعلامي ، وهناك العديد من الأمثلة التي لم تنطلي على الجمهور نسوق بعضها :

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج3

07/06/2018

بعد أن قدمنا في المقال السابق كيف كان مجيء سيدنا المسيح بلسم الرحمة ونبراس الحق والعدل بين الناس ، ووجوب التطور وتخطي مرحلة اليهودية. ظل هناك أقليةمنافقة من اليهود ، تألفت من رجال دين ومال ، يمكن تسميتها "باليهوذية" نسبة إلى "يهوذا الإسخربوطي" الخائن ، من فئة اليهوذية التلمودية ، لم تؤمن بالمسيح المبعوث ، وظلت تنظر (نزول مسيحها هي في فلسطين).

صورة

د.حياة عبدون تكتب... هل تستغفر الله ؟ ..

07/06/2018

كان الامام " أحمد بن حنبل " مسافرا , فجاء الليل فقصد مسجدا لينام فيه لكن حارس المسجد منعه من ذلك . فقال الامام : لا بأس ..سأنام بالقرب من باب المسجد . فلما راه الحارس نائما بالقرب من الباب أخذ يجره جرا ليبعده من أمام المسجد . شاهد خبازا كان يمر أمام المسجد الموقف, فعرض علي الامام أن ينام عنده في البيت و هو لا يعرف انه الامام. في البيت, لاحظ الامام أن الخباز يعجن العجين وهو يكثر الاستغفار... فسأله الامام :هل وجدت ثمرات استغفارك ؟؟؟ فقال الخباز : ما دعوت دعوة الا أجابها الله لي ...الا دعوة واحدة لم تستجب لي حتي الان .. فقال الامام : وما هي هذه الدعوة ؟ فقال الخباز : أن أري الامام أحمد بن حنبل ... فقال الامام : ها أنا أحمد بن حنبل أتيت أجر اليك جرا...