<

كتاب وأقلام

ابراهيم الصياد يكتب... الهُوية والشخصية العربية (2)

ابراهيم الصياد يكتب... الهُوية والشخصية العربية (2)

17/08/2019

أحدثت الثورة في علوم الاتصال تغييرا في انماط السلوك البشري، خاصة بعد أن أصبح الهاتف النقال الذكي بأيدي كل افراد الجمهور المتلقي في كل انحاء العالم وليس في منطقتنا العربية فقط وانعكس ذلك على ردود افعاله تجاه الرسائل الاعلامية - تأثيرا وتأثرا - بما يستقبله غير أن الإعلام العربي قد وقع في خطأ انه لم ينتهز فرصة الانفتاح...

صورة

قمم مصرية.. الدكتور حافظ شمس الدين

11/12/2018

الدولة الرشيدة هي التي تستثمر مواردها المتاحة لتحقيق أقصي فائدة، فالإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها، وبناء البشر يسبق بناء الحجر، ومصر زاخرة بعلمائها ومفكريها الذين يتغافل الإعلام الهابط عن تسليط الضوء علي إنجازاتهم، وتمرير أفكارهم التنويرية للقارئ الكريم، والتعريف بإنجازاتهم الكبيرة التي لم تنل حقها من الذيوع الجماهيري، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا، حيث فاض الغث في الإعلام علي حساب الثمين.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... هل يعصف «الربيع الأصفر» بأحلام ماكرون؟

11/12/2018

حالة العنف التي شهدتها فرنسا في الآونة الأخيرة ترجع بذاكرتنا الجمعية إلى الحالة العربية قبل اندلاع ما يسمى «الربيع العربي» حيث تثير تظاهرات أصحاب السترات الصفراء التي اجتاحت فرنسا في الأسابيع الأخيرة تساؤلات عدة؛ من بينها: هل انتهى شهر العسل بين الفرنسيين وأصغر الرؤساء الذين حكموا فرنسا سناً؛ ايمونويل ماكرون الذي ولد في 21 كانون الأول (ديسمبر) عام 1977 وهو الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة وينتمي سياسياً إلى تيار وسطي يمثله حزب «إلى الأمام» الذي أسسه عام 2016؟

صورة

محمد يوسف العزيزي يكتب... الاحتجاجات .. القرارات وفروق التوقيت !

11/12/2018

مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية المعروفة إعلاميا بـ ( أصحاب السترات الصفراء ) في فرنسا ، وانتقالها إلي بعض الدول الأوروبية الأخري مثل بلجيكا وهولندا حتي كتابة هذه السطور ، أظن – وليس كل الظن إثم - أن الصورة تشير بوضوح إلي أن ما يحدث في بعض دول أوروبا هو تكرار لسيناريو ومشاهد حدثت – وما زالت تحدث – في منطقتنا العربية تحت ما سُمي بالربيع العربي حينذاك ، والذي تحول بنتائجه الكارثية علي دول المنطقة إلي ربيع عبري بامتياز !

صورة

هالة الدمراوي تكتب... مش مع الفستان .. ومش مع كل هذا الجنان !!

03/12/2018

لا طبعا مش مع ان الدنيا تتقلب علي فستان عريان ! ولا مع المحاكمات المستعجله و الجلسات السريعه للمحاسبه فى مثل هذه الأمور التافهه ! ولا مع ترك كل مشاكلنا و همومنا و بلاوينا السوداء و اللهث وراء قضيه عبثيه ! ولا مع الناس اللي متخيله اننا خلصنا كل ازماتنا تحكيما و حكما و مابقاش فاضل لنا إلا جلسة الفستان و محاكمة من إرتدته !

صورة

تمارا سعد تكتب... الدونية !

26/11/2018

الإحساس بالدونية هو الأحساس بصغر النفس تجاه من يمتلك شىء انت لا تمتلكه. ومنعا للإحراج وجلد الذات، يجب ان نسلط الضوء على المفهوم العلمى للدونية، وهو أن " جميعنا نشعر بالدونية تجاه بعضنا البعض، نظرا لتنوع القدرات والمميزات مع اختلافها من شخص لأخر، لذا يجب ندرك أن الدونية احساس فطرى ، كل فرد يشعر به، كجزء من كينونته البشرية ".

صورة

د.حياة عبدون تكتب... ان الحياة ما هي الا كلمة!

26/11/2018

طالب الوليد " حاكم المدينة المنورة " سيدنا الحسين " بأن يبايع يزيد بن عبد الملك بن مروان : " نحن لا نطلب الا كلمة ..فلتقل بايعت ... و اذهب بسلام لجموع الفقراء . فلتقلها واذهب يا ابن رسول الله حقنا للدماء .. فلتقلها ما أيسرها , ان هي الا كلمة ...

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... لسان عمال مصر!

26/11/2018

إن أهم الملامح العامة والأهداف الاقتصادية والاجتماعية المشتركة لخطط التصنيع والتنمية قد ساعدت على توحيد وتنسيق وانتشار الوعى والتنظيم النقابى ببين صفوف العمال فى مصر.

صورة

من الجولان إلى غزة يتجدد الفشل

26/11/2018

لم أجد أفضل من مقال المؤرخ الإسرائيلى «أفيعاد كلاينبرج» الذى نشره أخيرا فى صحيفة «يديعوت أحرونوت» لدحض المفهوم المغلوط عند بنيامين نيتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية لـ «الاحتلال». نيتانياهو يعتقد أنه يعيش نشوة عمره وهو يستعرض بغروره، نجاحاته فى اختراق معظم أركان الحكم العربية، ويزعم أنه كسب معركته مع الحكومات ولم يبق أمامه غير كسب المعركة مع الشعوب، أى تحويل موجة التقارب الرسمية لأنظمة عربية بالكيان الصهيونى إلى موجة تطبيع شعبية معتقداً أن نجاحه فى الأولى سيمكنه من النجاح فى الثانية «دون دفع أى أثمان فى القضية الفلسطينية» زعماً منه بأنه ليس لدى إسرائيل أرض تعيدها لـ «الأغيار» وأنها لا تحتل أرضاً من أحد

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... الفتوة وحرافيش العالم ( 4 )

26/11/2018

التحليل الاستشرافى على المستوى الكلى لمجمل الأزمات العربية الراهنة يميل إلى نظرة غير متفائلة بغرض حلحلتها فى المدى المنظور خاصة أن نظرة واقعية للأحوال العربية - بلا رتوش - توضح أن غياب رؤية موحدة للفعل الجماعى العربى أحد العوامل التى تجعل الصورة ضبابية بشأن الأوضاع المتوقعة فى العام القادم 2019!

صورة

مني الوكيل تكتب... التنمر.. ظاهرة تهدد نفسية أطفالنا!

26/11/2018

ظاهرة بات العالم كله يشتكى منها ويعاني من ويلاتها , ويبحث المهتمون فيه بالعملية التربوية وبنشأة الأجيال سبل علاجها لخطورتها , وذلك منذ وقت طويل , وتلقى تلك الظاهرة اهتماما غير عادي من المهتمين بقضايا ومشكلات التربية والتعليم في جميع أنحاء العالم ، حيث أن هذه المشكلة تعتبر سببا هاما ومؤثرا في تعثر الكثير من الطلاب دراسيا , وقد تدفع بالبعض إلى كُره الدراسة وتركها بالكلية، ألا وهي ظاهرة العنف الشديد في المدارس بين الطلاب، والذي بلغ حدا من التوحش لدرجة أن العالم تعامل معه باسم توصيفي جديد وسماه " ظاهرة التنمر "، كدلالة على تحول السلوك الإنساني لسلوك مشابه للسلوك الحيواني في التعامل في الغابة، حيث لا بقاء لضعيف ولا احتكام إلا للغة القوة الوحشية دونما مراعاة لخلق قويم أو لسلوك فاضل .