<

كتاب وأقلام

أردوغان

أردوغان "كلمة السر" في العودة الأمريكية لسوريا

15/09/2018

جديد الأزمة السورية هو عودة أمريكية قوية إلى سوريا في وقت كانت كل التوقعات تتجه نحو ترجيح حسم هذه الأزمة على النحو الذي تريده روسيا بالتنسيق مع حلفائها (النظام السوري وإيران وتركيا) بعد نجاح الجيش السوري في بسط سيطرته بدعم من الحلفاء على معظم أنحاء سوريا واستعداده الكامل لتصفية "بؤرة الإرهاب" المتبقية والمتمركزة في ...

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... التلفزيون وتحديات الإعلام الجديد !

08/05/2018

تحت هذه العنوان عقد قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية يوم الإثنين الماضي ندوة علي هامش الاحتفال بيوم الإعلام العربي في دورته الثالثة لعام ٢٠١٨،وكانت الدورة الأولي مخصصة للصحافة، والثانية مخصصة للإذاعة، وجاءت الدورة الثالثة تحت عنوان " التلفزيون وتحديات الإعلام الجديد".

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... عـز لا يدوم.. !!

08/05/2018

استوقفتني هذه الرسالة.. استغرقتني بما تحمله من شجون مؤلمة.. أثارت في نفسي كإنسان عربي كثيرًا من الكوامن القاسية.. إذ إن القضية التي تسردها الواقعة يمكن أن يقاس عليها الكثير من الظواهر التي تعيق تبديل صورتنا.. مثل تكدس الأسلحة في المخازن العربية ذات المليارات، والتي تبقى حتى تصدأ.. والتي نوجهها لأنفسنا ونقتل بعضنا بعضًا.. بلا رحمة ولا شفقة.. فنحن سوق رائجة لمصانع السلاح من قبل الدول التي لا تزال ذات نزعة استعمارية بغيضة.. ويقاس عليها أيضًا سلوكياتنا في السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع.. والسلوك ثقافة ينبغي أن تكون متحضرة وحضارية.. ودون ذلك من عشرات الأمور والمسائل والإشكاليات تتسم بالتماثل...

صورة

مصطفى البلك يكتب.. نحن أصحاب الإعاقات .. ملتقي أولادنا !

08/05/2018

 جمعتني جلسة في مكتب الصديق العزيز هشام سليمان رئيس شبكة قنوات dmc مع الفنانة الإنسانة الصديقة وفاء عامر التي تملك قلبا نابضا بالحب لكل من حولها .. كان محور الحديث عن ملتقي أولادنا والإستعدادات التي تتم من اجل انجاح هذا الملتقي المصري العظيم للعام الثاني علي التوالي والهدف منه والفئات التي يخاطبها " أصحاب القدرات الخاصة " ، فعلا هم أصحاب القدرات والبطولات الخاصة التي فرضت نفسها علي المجتمع بما قدموه من بطولات وإنجازات لم نستطع نحن تحقيقها ، وهذا ما دفعني للقول انما نحن أصحاب الإعاقات وليس هم وهنا وجدت دموع وفاء عامر تسبق كلماتها وهي تتحدث عن الراحل البطل مازن السماحي بطل العالم وتقول فعلا نحن اصحاب الاعاقات، مازن بطل استطاع ان يحقق 220 جائزة ما بين برونزية وفضية وذهبية ، في تنس الطاولة والسباحة والفروسية والبولينج والرمح وغيرها من الألعاب التي حقق فيها بطولات عالمية ، وكان يلعب المزيكا و يغني ليملا الدنيا مرحا له ولمن حوله ، وممثلا حيث شارك في مسلسل السر ليكون ايضا بطلا علي الشاشة ، ويملك روحا خفيفة وكانه كان يقول لنا رغم كل هذه البطولات انا مفارق راحل ضاربا لنا ولكم المثل والقدوة علي العمل والانجاز والبطولة .. كم مازن لدينا في مصر ، بحثت فوجدتهم كثر وصار لهم قانون " لذوي الاحتياجات الخاصة " يكفل لهم حقوقا عادلة ويجرم من يغفلها ، وهذه الحقوق تتوافق مع قدراتهم العظيمة الخاصة ، فمن خلال قدراتهم هذه اثبتوا لنا ان الاعاقة ليست اعاقة جسد بل إعاقة إرادة .

صورة

الآنبا أرميا يكتب... عن الحياة (218) – «دائمًا ينتظرون…!!»

06/05/2018

فى طريق الحياة، علينا أن نسلك بحسب المبادئ الإنسانية الخيّرة التى غرسها الله ـ تبارك اسمه ـ فى أعماق كل منا. وبينما الإنسان يسير فى مسيرة المحبة والخير ومدِّ يد المعونة على قدر طاقته إلى كل بشر، يتقبل النعم والبركات فى حياته من الله. وهٰكذا يكون مبدأ الحياة: قدِّم وابذُل ما لديك من محبة وخير، وأنت لا ترجو شيئًا، ولا تهدُف إلى تحقيق مكسب سوى أن تُسعد البشر؛ فتفرح بك السماء. لٰكن كثير من البشر لا يسيرون وَفقًا لذٰلك، إنما دائمًا ينتظرون أن ينالوا الخيرات ليقدّموا! أن يكونوا سعداء ليُسعدوا الآخرين! أن يكونوا محبوبين لكى يقدموا الحب! هٰذا إن تذكروا أن يقدموا أيًّا من تلك المعاني!! والنتيجة أن الأمور لا تسير وَفقًا لتلك المنظومة التى هى من صنع الإنسان وتفكيره. إن من عرَف سر الحياة والسعادة الحقيقية ليدرك أن الأمور إنما تسير على نحو معاكس: فحين يقدم الخير ينال الخير، وحين يقدم المحبة والسعادة لكل من يلقاه فهو يشعر فى أعماقه بالمحبة والسعادة التى ينشُدها فى حياته. وللحياة مبدأ ولسعادتها سر: أن تقدم وتمنح، وحتمًا تنال أكثر مما أعطيت؛ لأنه بالكيل الذى به تكيل يكال لك ويزاد.

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... والت وايتمان.. شاعر الإنسانية (١)

28/04/2018

بعد إنتهاء يوم مرهق طويل, وفى الركن الهادئ بمنزلى جلست على أريكتى التى إعتادت السهر معى حتى أوقات متأخرة من الليل، وكنت قد أطفأت جميع أنوار الغرفة, وأشعلت إضاءة قريبة منى تمكننى من القراءة بشكل جيد, ووسط رائحة العود- المنبعثة من الفواحة التى كانت بالجوار , وعلى أصوات السيمفونية السابعة لـ«بتهوفن».. بدأت أقرا بعض أبيات الشعر لشاعر الحرية فى أمريكا - كما أطلق عليه - «والت وايتمان» 1819- 1892م, وأعتقد أن إختيارى فى تلك اللحظة تحديدا لأشعار "وايتمان" كان متلائم بدرجة كبيرة مع «مزاجي» السائد .

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... الصراع فى سوريا.. مَن ضد مَن ؟! (2)

28/04/2018

لا خلاف على أن أطرافاً إقليمية، مثل إيران وتركيا وإسرائيل تسعى لتثبيت مصالحها فى الأراضى السورية من خلال ادعاءات أيديولوجية أو تصفية منازعات عرقية أو تكريس الأطماع التوسعية، ونوضح ذلك فى أن لإيران امتدادات شيعية بين قطاعات من السوريين، تساعد على تبرير تدخلها فى الشأن السورى ويلعب حزب الله اللبنانى دوراً مهماً فى حماية نفوذ ومصالح طهران بالمنطقة وهو أمر يلقى رفضاً ومعارضة عربية دائمة، الأمر الذى يصعد من حجم الصراع العربى الإيرانى، وفى الوقت نفسه ترى تركيا أن المد الكردى فى الحدود الشمالية لسوريا يشكل خطراً على أمنها القومى ومصالحها السياسية، مع الوضع فى الاعتبار أن تركيا عضو فى حلف شمال الأطلسى وتفتح أراضيها للقوة الأطلسية لضرب سوريا وهو ما حدث فى الأيام القليلة الماضية.

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... نداء بتدخل الدولة !

28/04/2018

كان المذهب السائد فى المرحلة السابقة من الرأسمالية، هو أن الدولة ليست بصانعة ولا تاجرة، وبأنها يجب أن تتجنب بكل دقة الخوض فى هذا الميدان، فهى المعروفة باسم "الدولة الحارسة".

صورة

نحو أجندة مستقبلية لبحوث الإعلام !

28/04/2018

هذا هوعنوان المؤتمر العلمي الثالث للمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، وجاء هذا المؤتمر في إطار الجهود الحثيثة لتطوير البحوث والدراسات الأكاديمية في مجالات الإعلام، والتي يمكن أن تنعكس نتائجها علي تحسين أداء الإعلام المصري والعربي بوجه عام.

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... الثقافة والشمول الثقافى

24/04/2018

جائنى في الأسبوع الماضى اتصالا هاتفيا من د. جمال شقرا رئيس لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، أخبرنى فيه أنه تم ترشيحى كعضوة شرفية للجنة، وأبلغنى أستاذى أنه تمت الموافقة على انضمامى للجنة من قبل المعنيين بالقرار. وكان هذا الخبر بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة لى، وربما يعود ذلك لعدة أسباب لعل أبرزها هو توافقه مع ميولى وخلفيتى الدراسية الأساسية ، إضافة إلى إهتمامى الدائم بالشأن الثقافى بشكل عام، وهو أمر بات يشغل بالى ويسيطر فى كثير من الأحيان على تفكيرى ليأخذ منه مساحة كبيرة وخاصة فى الفترة الآخيرة.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... الصراع فى سوريا من ضد من؟! (1)

21/04/2018

تعتبر الأزمة السورية، إحدى أسخن الأزمات الدولية وتشكل بالونة اختبار لقدرة الجماعة الدولية على حسم المشاكل التى تطرح نفسها على مسرح أحداث السياسة الدولية، ولكن محاولة فهم المشكلة، يجب أن يجعلنا نتناول القضية من خلال ثلاثة مستويات، عربياً، وشرق أوسط، ودولياً! ونبدأ التحليل بالمستوى العربى، حيث أثبتت السنوات الأخيرة، أن هناك إجماعاً عربياً «غير معلن» على ترك المشكلة السورية تخرج من إطارها العربى وتدخل إلى الحيز الدولى، وفى تصورى فإن الوضع فى سوريا عندما تم تدويله جاء نتيجة تدخل أطراف إقليمية ودولية، مثل تركيا وإيران وروسيا فى الشأن السورى.