<

كتاب وأقلام

تمارا سعد تكتب... الكل مميـزون !

تمارا سعد تكتب... الكل مميـزون !

10/11/2018

لكل منا نقائص، لذا صعب اجماع الأراء على حب شخصية واحدة، يوجد من يحبها ويوجد من لا يقدر ان يحبها وربما بدون اسباب، فلا تشغل بالك بإجماع من حولك على حبك، ولا تقف امام هذه الإشكالية كثيرا وتهدرمن وقتك ، فهذه طبيعة البشر منذ قديم الأزل ابتدأ من قايين وهابيل الى اليوم. ولكن المسئولية التى تقع عليك هى ان تشتغل على نفسك،...

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... عطاءات العلم وتجليات الإيمان

07/06/2018

والعين ليس معها أين في نور المسحة الإيمانية التي تتغشى الجوارح.. ويهيم الفكر في هذا الفضاء الوجداني ويشتاق أن يدعو: اللهم زدني فيك تحييرا... وتنساب الخواطر وتترى بعيدًا عن ثرثرة الحياة اليومية المستهلكة... أملًا وطمعًا في ومضة فتح من الفتاح العليم و‭}‬مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‭{‬ [سورة فاطر - 2].

صورة

حول جدل المصطلح وتأثيره في الممارسة الإعلامية العربية وغرف الأخبار

31/05/2018

تفرض الحاجة إلى تأصيل المصطلحات الإعلامية- معنى ولغة- نفسها على العمل الإعلامي؛ السمعي والبصري تحديداً، على أمل ترسيخ إطار مرجعي في هذا الصدد. ومن مظاهر هذه القضية أن إدارة العمل اليومي في الاستديوات وغرف تحرير الأخبار، تتم بمفردات إنكليزية (زووم، توتال، بان، كلوز...). وأنا شخصياً، أميل إلى استخدام تلك المفردات، لأنها تسهل التواصل بين أطراف المنتج الإعلامي، مقارنة بما إذا ترجمناها إلى اللغة العربية. ونلاحظ مثلاً أن كلمة «الإعلامي» بمعنى الشخص وليس الصفة ربما تختلف حتى الآن في دلالتها المهنية من دولة عربية إلى أخرى. في مصر يعرف الإعلامي بأنه كل من يعمل في مجال الإعلام المتصل بوسيطي الإذاعة والتلفزيون، في حين أن دولة مثل تونس تعتبر الإعلامي صحافياً، حتى أن من حق المذيع أو المحرر أو المراسل أن يكون عضواً في نقابة الصحافيين. وهو ما دعا الإذاعيين والتلفزيونيين في مصر إلى السعي نحو إنشاء نقابة خاصة بهم منفصلة عن نقابة الصحافيين التي تضم في عضويتها العاملين في الصحافة المكتوبة. وهذا جعل البعض يقع في خطأ شائع وهو أن كلمة «ميديا» Media تعني الإعلام السمعي والبصري فقط! ولا تشمل الصحافة الورقية والإلكترونية.

صورة

د.محمد المرسي يكتب... «الإذاعة المصرية في عيدها»

31/05/2018

اليوم عيد الاذاعة المصرية رقم 84 والذي أصبح عيدا للإعلاميين .. في مثل هذا اليوم 31 مايو 1934 انطلق البرنامج العام بالجملة الأشهر " هنا القاهرة " لتطوف بعدها كل بيت عربي ولتسطر الاذاعة المصرية تاريخا حافلا بالانجازات وتأثيرا فاق تأثير الدانة والمدفع في مراحل سياسية مؤثرة في تاريخ الشعوب العربية ، بالاضافة لتأثير ثقافي وأدبي وفني سطر لمصر تاريخا في استخدام القوة الناعمة وريادة إعلامية في المنطقة العربية بالكامل ..

صورة

د.حياة عبدون تكتب... هل تحمد الله علي الـ99 ؟

30/05/2018

يحكي يوما ان الملك قد سال وزيره "لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟ وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ و انا متكدر المزاج ؟...

صورة

سوسن الدويك تكتب... أفريقيا.. ما أحلى الرجوع إليك!

30/05/2018

■ «كنت ومازلت أحد أكبر المؤيدين للزعيم جمال عبدالناصر» هذا أول سطر خطه بيده، الرئيس الأوغندى «يورو موسيفينى» باللغة الإنجليزية فى سجل متحف الزعيم جمال عبدالناصر، وهو نفسه من قال للرئيس الإخوانى فى «عام الرمادة» محمد مرسى حين زار أوغندا: «نحن لا نحبكم.. لأنكم تكرهون الرئيس جمال عبدالناصر.. وهو من بنى القارة الأفريقية».

صورة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب... جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية... ج2

28/05/2018

إن التفسيرات السابقة لإسرائيل حول أن اليهود شعب الله المختار في الأرض وما ترتب على ذلك من خطيئة الكبرياء والتعالي على باقي أجناس الأرض من البشر ، نشاء التناقض وجدلية الأديان حول العدالة الاجتماعية ، وأخذ الأمر يستفحل.

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... المصباح النسائي !

28/05/2018

لعلها مصادفة جميلة أن تتزامن أطروحة البحث عن صورة المرأة في منظور الكاتب العظيم يوسف إدريس مع مناسبة شهر ميلاده 19 (مايو1927) وقد استقطبتني صورة المرأة عند كاتبنا فأفردت لها مساحة واسعة في دراستين، الأولى (البناء الفني للقصة القصيرة عند يوسف إدريس – الماجستير - وقد صدرت في كتاب عن المجلس الأعلى للثقافة) و(السرد في روايات يوسف إدريس – الدكتوراه - وقد صدرت في كتاب عن الهيئة العامة للكتاب).

صورة

د.حسن عماد مكاوى يكتب... التليفزيون في رمضان .. العبث سيد الموقف !

26/05/2018

يترقب المصريون حلول شهر رمضان الكريم باعتباره شهر التعبد والتهجد والرحمة والإيثار والتسامح، ويتزامن مع هذا الشهر الكريم هبوب سيل من الأعمال التلفزيونية الهابطة والمسفة سواء في الإعلانات أو البرامج أو الدراما، ويظل المواطنون يجأرون بالشكوي.

صورة

ابراهيم الصياد يكتب... لمبة البنزين منورة !

26/05/2018

أرسل لي أحد الاصدقاء رسالة عابرة لكنها ذات مدلول ومغزى ، على اي حال أدعها للقارئ كي يتأملها ونحن في الشهر الكريم تقول الرسالة : " كاد أن ينفذ البنزين من السيارة بينما كنت مسافرا منذ أيام مع أسرتي وتجاوز الوقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وقبل التحرك من مكاني لاحظت أن لمبة البنزين منورة ورغم ذلك توقفت و قمت بشراء بعض اللوازم من سوبر ماركت ملحق بمحطة وقود .. وبعدها انطلقت بالسيارة تذكرت وأنا في الطريق انني نسيت تعبئة السيارة بنزين ! و كانت أول مرة في حياتي أذهب [ للمكان الذي أسافر إليه ] .. لذلك لم أقلق في البداية ظنا مني أنني سأجد الكثير من ( محطات الوقود ) في الطريق غير انه مع مرور الوقت واشتداد حلكة الظلام حيث كان الطريق موحشا بدأ القلق يتسرب الى نفسي ، اتصلت بصديق وعلمت منه أن اقرب محطة بنزين تقع بعد مسافة طويلة جدا ما جعل القلق يتحول إلى رعب !

صورة

د.جودة عبد الخالق يكتب... لقطات: أهلا رمضان !

24/05/2018

أعزائى القراء، رمضان كريم وكل سنة وكلنا ومصرنا المحروسة بخير. اسمحوا لى أن أشارككم بعضا من خواطرى فى هذا الشهر الفضيل، ثم أستأنف حديث الإصلاح السياسى الأسبوع القادم. ابتداء، عنوان «أهلا رمضان» ليس له علاقة بالجهود المشكورة لوزارة التموين لتخفف عن المواطنين جزءاَ من عبء ما تسميه الحكومة «الإصلاح». و ليس له علاقة بأغنية محمد عبد المطلب. حديثى هنا عن ممارساتنا فى رمضان، و تطلعاتى إلى ممارسات مختلفة تليق بجلال الشهر الذى أنزل فيه القرآن. أقصد بعنوان «أهلا رمضان» أن نستقبل ونعيش شهرا يقل فيه اللهو والبلادة ويكثر فيه الجد والعبادة، مع قسط معقول من الترويح المقبول عن القلوب. ولنتذكر أنه قبل التوجه إلى الله بأى دعاء، لا بد أن نتأهل لذلك بالجمع بين العمل والعبادة.