<

كتاب وأقلام

د.مجدي العفيفي يكتب... والحب لحظة !!

د.مجدي العفيفي يكتب... والحب لحظة !!

19/01/2018

اغتصبتها الدنيا.. راودتها الأيام عن نفسها.. فكانت تجيب وتستجيب إلا قليلا. تقاذفتها الأيام على أمواجها.. تبادلتها الليالي ليلة أثر ليلة.. كانت ترتدي الأقنعة.. وتختفي ولا تكاد تبين.. ومضى بها قطار العمر عشرات المحطات.. يممت عمرها شطر النصف الآخر

صورة

د.عبد الرحمن الوليلي يكتب... الشذوذ الجنسي والشذوذ الفكري !!

13/10/2017

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد/ فإن ما حدث في الأيام الماضية من أحداث تتعلق بما يعرف بمشروع ليلى وما كان فيه من رفع لعلم الشواذ أو المثليين على اختلاف المسميات، المشكلة فيه أن القضية لم تقتصر على بعض أشخاص ينادون أو يدعون إلى الشذوذ الجنسي فحسب، وإن كان ذلك في حد ذاته مصيبة، إلا إن الأمر تجاوز ذلك إلى شذوذ فكري عند طائفة كبيرة من الناس، شذوذٌ يريد أن يجعل من المثلية مدنية، ومن الإباحية حرية، ومن التحرر تحضراً، ومن انتكاسة الفطر والمجاهرة بذلك أمراً عادياً طبيعياً بل وحقاً مكتسباً، ذلك الشذوذ الذي يدفع صاحبه إلى استباحة الشذوذ الجنسي وكل شذوذ إنساني بحجة أنه انفتاح أو حرية شخصية، بل ويملي عليه أن يكفل هذه الحرية لصاحبها، ضارباً بالدين والقيم والأخلاق والمبادئ عرض الحائط!.

صورة

تامر جلهوم يكتب.. رجال لا يخشون غير الله !!

13/10/2017

وقف شيخ الأزهر الشريف الشيخ / جاد الحق علي جاد الحق .. بفتواه الشهيرة في وجه طوفان التطبيع وأعلن فى بيان له نشرته صحافة العالم أن من يذهب إلى القدس من المسلمين آثم آثم .

صورة

د. سمير عباس يكتب.. ليس تطبيلا ولا تزلفا ولا نفاقا.. مطارات القاهرة صارت فخرا لكل مصرى !

13/10/2017

كنت دوما من أشد المنتقدين لمطار القاهرة فى كل رحلة الى أو من أم الدنيا..وكم كتبت هنا وفى بعض الصحف منتقدا كل شىء من النظافة الى السلوكيات الى الحمامات الى تعامل العمال والموظفين مع القادمين الى مصر والمسافرين منها....وكم كتبت شكاوى فى دفاتر الشكاوى المخصصة لذلك فى أحد مكاتب المطار ...وعلى مدى سنوات ..ظل الحال كما هو ...

صورة

هبه عبد العزيز تكتب... #أغنيتى_حريتى.!!

11/10/2017

أغنيتـــى حريتــــــى، كلمات جميلة بنكهة نسائية بها رائحة حضارية، حالمة حرة وقوية، كتبتها دكتورة نوال السعداوى فى كتابها بعنوان كسر الحدود، وقد وقعت عينى على تلك الكلمات بالمصادفة عندما كنت أبحث أعلى مكتبتى عن كتاب إخترته للقراءة في الأسبوع الماضى، وهو كتاب قديم عن التاريخ الفرعونى، وقد أخترت أن أقرأ فى هذا الصدد تحديدا ربما لأننى شعرت بشىء من الحزن والقلق وأنا أتابع الواقع المحيط والحاضر الذى نعيشه، وتسألت حينها عن المستقبل فى ظل كل ما يحيط بنا من إرهاصات على المستوى الأخلاقى الإنسانى بالذات، وقد بدأ هذا الشعور يتملكنى أكثر منذ عدة أسابيع تقريبا حول ما وصلنا إليه أيضا على مستوى الثقافة السائد الآن حولنا والذى بات يحاصرنا فى كل مكان، بدأ من البيت مرورا بالمدرسة والنادى ووصولا إلى الشارع، وكذلك ما أصبحنا نعانيه بشكل دائم وعلى كافة المستويات والأصعدة من تدنى وتردى بل وانهيار شديد فى تلك المنظومة شديدة الأهمية والخطورة فى الوقت نفسه نظرا لقوة تأثيرها وتداخلها فى كل منحى من مناحى الحياة المختلفة.

صورة

د.مجدي العفيفي يكتب... الفولكلور.. وثقافة الهامبورجر !!

09/10/2017

قلت إن الاحتياج الآن أصبح أشد إلى مأثوراتنا الشعبية لمواجهة أو مواكبة العولمة والمعلوماتية، وغيرها من المسميات التي تبدو حتى الآن مثل مواسم العام، تأتي وتذهب، نستفيد منها فيما يفيد، ونحجب عن أنفسنا ما لا يفيدنا، ونتطلع إلى التعاون مع الأسرة الدولية بشيء من الخصوصية والاستفادة، ولكن هويتنا وذاتيتنا واستقلاليتنا، هي دائما الأرضية التي نقف عليها بصلابة وننطلق منها إلى مستقبل أكثررحابة، لكن لا نسمح لهذا الجرف الكبير أن يجعل منا شرطة مرور لهذه العولمة

صورة

أمنية قاسم تكتب.. ما أشبه اليوم بالبارحة !!

09/10/2017

مازالت قنوات الدراما المتخصصة هى المفر الوحيد لى ، فالعقل الواعى ، يحارب العقل الباطن ، كلاهما يريد العودة للماضى ، و الاستمتاع بما مر به من قبل.

صورة

لواء أح محمود متولي يكتب.. تطوير قواتنا البحريه حتمية لترسيخ الأمن القومى!

08/10/2017

تلقى ذكرى حرب أكتوبر 1973 المجيده بظلالها علينا خلال هذه الأيام لتذكرنا بالأستخدام الأستراتيجى لقواتنا البحريه لأول مره فى تاريخها المعاصر عندما نجحت فى تنفيذ مهام أستراتيجيه بمسرحى العمليات بالبحرين المتوسط والأحمر،ألا وهى التعرض لخطوط المواصلات المعاديه مما أثر على أمدادات البترول والأقتصاد المعادى وعندما قامت بنجاح بتنفيذ النقل الأستراتيجى للقوات فى مسرح الحرب أبان حرب تحرير الكويت, لذا فقد كان لزاماً على مصر أن تطور قواتها البحريه وأن تستكمل وتحدث منظومة القتال البحرى لدعم تحقيق الأمن القومى المصرى.

صورة

مصطفى البلك يكتب.. الاقليميات وانتصارات اكتوبر !!

08/10/2017

• ونحن نواصل احتفالاتنا بانتصارات اكتوبر العظيم ، هل ادركنا ان 65 مليون نسمه من سكان مصر لم يعاصروا هذه الحرب وهذا الانجاز العسكري الذي اعاد لنا الارض والعزه والكرامة ؟ هل ادركنا ان نصر اكتوبر لدي عدد كبير من الشباب يوم اجازه رسميه من العمل والجامعات والمدارس ، ولا يعرفون شئ عن حرب الاستنزاف واعادة بناء الجيش المصري في 6 سنوات ، فاين الدراما والسينما والاعلام والثقافة والتربية والتعليم من هذه البطولات ؟ نحتاج روح اكتوبر في كل شئ في حياتنا حتي نبني المستقبل علي اساس سليم .

صورة

إبراهيم الصياد يكتب... ذكرياتي مع حرب اكتوبر !!

04/10/2017

مر أربعة وأربعون عاما على انتصار حرب اكتوبر الذي غيرت كثيرا في النظريات العسكرية في الفترة اللاحقة للحرب العالمية الثانية وبعد ثلاث حروب خاضها العرب ضد إسرائيل ما دعاني كي أتامل وأسترجع ذكريات اليوم العظيم " السادس من اكتوبر " فقد كان مثل هذا اليوم وافق يوم سبت ووافق ايضا العاشر من شهر رمضان وكنا صائمين و نستعد لبدء العام الدراسي وعلى ما اذكر كنت في السنة الثانية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ولكن في هذا اليوم كنت في دمياط بحكم أني من أبناء القناة وتقرر تهجير أهالي بورسعيد سنة 1969 مع تطوير حرب الاستنزاف وبناء حائط الصواريخ حيث لعبت منظومة الدفاع الجوي دورا اساسيا في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي تساقطت طائراته في اجواء الوطن ولكن هذه المرة بجد وليس كما روج اعلام 1967 !.

صورة

هالة الدمراوي تكتب.. محمد سعد .. كنز «الكنز» !

04/10/2017

هناك جوائز فنيه تضيف للنجم الكثير من الرونق .. و جوائز اخرى يضيف لها النجم اهميه و قيمه بوجوده علي رأسها .. وهذا ما حدث مع النجم محمد سعد الذى حصد منذ ايام قليله جائزة خاصه من مهرجان القنوات الفضائية عن دوره فى فيلم "الكنز " .. و رغم حداثة المهرجان و كونه تليفزيونيا فى المقام الاول ، فقد أضاف وجود محمد سعد للمهرجان قيمه و مصداقيه .. لانه مستحق بكل المقاييس لهذه الجائزة عن اخر ادواره .. ذلك الدور الذى قدم لجمهور السينما محمد سعد جديد يتألق فى الاداء للدرجه التى جعلت مشاهدى الفيلم ينسون اللمبي و كركر و كتكوت و بوحه ... و يذوبون فى شخصيه مركبه و جاده تظل معك من اول مشهد فى العمل .. تظل علي نفس درجة جديتها ولا تنقلب لمبى او تتح او اى محمد سعد عرفناه من قبل ، و تستمر حتى اخر مشهد من العمل .. شخصيه غريبه حتى علي محمد سعد الحقيقي او حتى علي مرحلته العمريه !