<

أخبار عالمية

عاصفة غضب وانتقادات ضد ترامب بعد وصفه الدول الافريقية بـ«الحثالة»

عاصفة غضب وانتقادات ضد ترامب بعد وصفه الدول الافريقية بـ«الحثالة»

14/01/2018

لا تزال عاصفة "سباب" الرئيس الأميركي بشأن المهاجرين من أفريقيا وهايتي والسلفادور مستمرة، رغم إنكار دونالد ترامب استخدامه لغة مهينة لوصف المهاجرين من الأماكن الثلاثة.

صورة

اليوم : وقفة صامتة لدعم الشعب والجيش لحركة ميدان التحرير بفرنسا

01/09/2013

نظمت اليوم حركة ميدان التحرير بفرنسا وقفة صامتة لدعم الشعب والجيش ولفت نظر الراى العام الفرنسى بان جماعة الاخوان جماعة ارهابية مسلحة والمطالبة باءدراجها على قوائم

صورة

حركة ميدان التحرير بفرنسا تدعو لوقفة صامتة

31/08/2013

صرح أحمد إسماعيل منسق حركة ميدان التحرير بفرنسا بأن الحركة دعت جميع المصريين المقيمين بباريس وضواحيها لعمل وقفة سلاسل بشرية صامتة في ميدان باستيل

صورة

عاجل : لافروف يحذر الولايات المتحده والاروبيين من التدخل العسكري في سوريا

26/08/2013

حذر وزير الخارجيه الروسي سرجي لافروف. من قيام الولايات المتحده الامريكيه وحلفاؤها الاروبيون بالتدخل العسكري في سوريا خارج مظلة مجلس الامن. مضيفا الي ان ما يسعي اليه الاروبيون يعد بمثابة العوده لقانون الغاب.

صورة

أردوغان : مستعدون للمشاركه في اي عمل عسكري ضد سوريا حتي لو كان خارج مظلة مجلس الامن

26/08/2013

صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان. ان تركيا مستعده للمشاركه في اي تحرك عسكري دولي ضد النظام السوري حتي لو كان بعيدا عن قرارات مجلس الامن الدولي.

صورة

السيدة رجوي تستنكر القصف الكيمياوي لريف دمشق وقتل 1300 مواطن خاصة النساء والأطفال

23/08/2013

استنكرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بشدة القصف الكيمياوي الذي ضرب ريف دمشق صباح يوم الأربعاء 21 آب وقتل أكثر من 1300 من المواطنين الأبرياء خاصة النساء والأطفال وتطالب المجتمع الدولي خاصة أمريكا والاتحاد الاوربي بالعمل الفوري ضد مسؤولي هذه الجريمة الحربية الغير مسبوقة أي النظام السوري والفاشية الدينية الحاكمة في ايران.

صورة

تراجع معدلات سوء التغذية في مناطق بإثيوبيا بفضل برنامج حكومي تغذوي مدعوم من اليونيسيف والاتحاد الأوروبي

20/08/2013

وكالة أنباء الأمم المتحدة أثبت برنامج تغذوي نجاحا في إحدى قرى إثيوبيا على مدى السنوات الثلاث الماضية، تمثل في تراجع معدلات سوء التغذية من عشرين في المائة إلى خمسة في المائة فقط. التفاصيل في التقرير التالي: في قرية مانشا، بجنوب إثيوبيا، تصطحب الأسر أطفالها دون سن العامين إلى أحد المراكز الصحية حيث يتم وزن الأطفال مرة شهريا للكشف عن علامات سوء التغذية. ويعد هذا الإجراء جزءا من برنامج التغذية المجتمعية التابع للحكومة الإثيوبية والذي يدعمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، والاتحاد الأوروبي. ويهدف البرنامج إلى الكشف عن علامات سوء التغذية في وقت مبكر، وتوعية الأسر بكيفية الوقاية منه. ويشمل البرنامج المجتمع بأسره، الذي يجتمع أعضاؤه في هذا المركز بشكل منتظم لتقييم صحة أطفالهم. ووندش زبديوس، التي تعمل في مجال الإرشاد الصحي، والتي تقوم بمتابعة صحة الأطفال ووزنهم شهريا بشكل دوري تعلق بالقول: "أنا سعيدة جدا لحالة الأطفال الذين جاءوا اليوم. إنها جيدة جدا". ويتضح من كلماتها أن البرنامج يؤتي ثمارا ويحقق الهدف الذي وضع من أجله. ففي هذه المنطقة، انخفضت معدلات سوء التغذية خلال السنوات الثلاث الماضية من عشرين في المائة إلى خمسة في المائة فقط، أما معدلات سوء التغذية الحاد، فقد تراجعت من خمسة في المائة إلى نحو واحد في المائة. ويتحدث هايلي بيكيلي مسئول الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة عن السبب وراء نجاح البرنامج: "في الماضي ركزت أنشطة التغذية التي كان يجري تنفيذها إلى حد كبير على علاج سوء التغذية. كان الأطفال يعالجون بعد أن يصبحوا مرضى، كان هذا هو يتم القيام به. ولكن هذا البرنامج يركز على وقاية الأطفال قبل أن يمرضوا، وقبل أن يعانوا من سوء التغذية ". وتعد الزيارات المنزلية جزءا من عمل ووندش زبديوس، العاملة في مجال الإرشاد الصحي، التي ذكرت أنها قامت في نفس اليوم بزيارة الجدة كوميتي الارو، والتي كانت زبديوس قد عالجت حفيدتها من سوء التغذية الحاد قبل عام. وتتحدث الجدة عن سبب إصابة الحفيدة بسوء التغذية: "في الماضي، كنا نحمل الحليب والزبدة إلى السوق. فقد كنا نبيع الحليب والزبدة في السوق لأننا لم نكن نعلم بأهميتهما. أما الآن، فنحن نحتفظ بهما ونقدمهما للأطفال الذين يتسفيدون منهما". يشار إلى أن التحسينات في إمدادات المياه والنظافة والصرف الصحي تساعد أيضا على الحفاظ على الأطفال وأسرهم أصحاء. ويدخل في صميم عمل العاملين في مجال الإرشاد الصحي، من أمثال ووندش زبديوس، التحقق من المرافق في مساكن أسر الأطفال. ويتجمع الجيران في قرية مانشا، بجنوب إثيوبيا، في جو شبه احتفالي. ففي هذا المجتمع، كان من المعتاد، قبل وقت ليس بالبعيد، رؤية أطفال يعانون من سوء التغذية الحاد. وحقيقة عدم وجود أي طفل يعاني من سوء التغذية الحاد حاليا، تعد فعلا مدعاة للاحتفال.

صورة

بدء عمل بعثة التحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا الأمين العام يؤكد ضرورة محاسبة من تتأكد مسئوليته

20/08/2013

وكالة أنباء الأمم المتحدة أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن سروره، لبدء بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا عملها اليوم، بعد خمسة أشهر من الجهود. وقال في مؤتمر صحفي له في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، إن الفريق سيقوم، كما هو متفق عليه مع الحكومة، بأنشطته في البلاد لمدة تصل إلى أربعة عشر يوما، قابلة للتمديد بالاتفاق المتبادل. وأضاف: "ستحقق البعثة بشكل متزامن، في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية الذي أبلغت عنه الحكومة السورية في خان العسل، فضلا عن اثنين من المزاعم الأخرى عن استخدام الأسلحة الكيميائية التي أبلغت عنها الدول الأعضاء. وكما أوضحت عدة مرات، فحتى يمكن تأسيس الحقائق بمصداقية، يجب أن تتمتع البعثة بحق الوصول بشكل كامل إلى مواقع الحوادث المزعومة. ويشمل ذلك، إمكانية الوصول إلى المواقع المبلغ عنها لإجراء ما يلزم من تحليلات وجمع العينات. كما يشمل أيضا المقابلات مع الشهود والضحايا وفحصهم، ومع العاملين في المجال الطبي الذين أشرفوا عليهم، وكذلك إجراء فحوصات ما بعد الوفاة". وأشار السيد بان إلى أن الوضع الأمني داخل البلاد سيكون خطيرا، مما سيؤثر بدون شك على أنشطة البعثة في سوريا، معربا رغم هذه الظروف، عن ثقته التامة في مهنية الدكتور اوكا سالستروم وفريق الخبراء العامل معه. وقال الأمين العام إن على الحكومة وجميع الكيانات الأخرى داخل سوريا ضمان سلامة وأمن البعثة، وأعرب عن تقديره للتأكيدات التي تلقاها في هذا الشأن. كما أشاد بموظفي كل من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الصحة العالمية لدعم البعثة. وقال: "إن هذا هو أول تحقيق في مزاعم استخدام أسلحة الدمار الشامل في القرن الحادي والعشرين. واعتقد جازما أن وجود آلية فعالة للتحقيق في ادعاءات الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية ستساعد على ردع استخدامها في المستقبل. ودعوني أقول بوضوح مرة أخرى، إنه في حال تأكيده، فإن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف تحت أي ظرف من الظروف فيجب أن يخضع للمساءلة وسيشكل جريمة دولية. وأي شخص مسئول يجب أن يحاسب".

صورة

الأمم المتحدة: الآف اللاجئين السوريين يتدفقون على العراق

20/08/2013

وكالة أنباء الأمم المتحدة عبر قرابة 20 ألفا من السوريين الحدود الى شمال العراق منذ الخميس الماضي، حسبما ذكرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ووصف موظفو المفوضية السامية للاجئين في تقرير لهم العبور بنهر بشري يتجه نحو الحدود. وقال اللاجئون في حديثهم مع موظفي المفوضية إنهم فروا جراء احتدام القتال بين الجماعات المسلحة المختلفة، وزيادة حدة التوتر في مناطق شمال سوريا، بما في ذلك عفرين، وحلب، والحسكة والقامشلي. وقد أرسلت المفوضية 37 شاحنة محملة بمواد الإغاثة وتعمل على إقامة ملاجئ مؤقتة لحماية السوريين الفارين من الشمس والحرارة فيما ينتظرون نقلهم من الحدود إلى مناطق أكثر أمنا. وذكر السيد ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية أن هذا النزوح هو أكبر حركة لاجئين منذ بداية الأزمة السورية. وأضاف "تم إغلاق نقاط العبور في هذه المنطقة تحديدا منذ مايو/ايار. وسمح لأعداد صغيرة من المواطنين بالعبور خلال شهر تموز/يونيو في حالات جمع شمل الأسرة وغيرها من الحالات الإنسانية العاجلة. ومن ثم فوجئنا الأسبوع الماضي بهذا النهر البشري القادم عبر الحدود". وتحدث إدواردز عن احتياجات الوافدين الجدد، قائلا "الأعداد الهائلة تجلب الاحتياجات الهائلة. ونتوقع أن نرى المزيد من التدفق اليوم. هناك عملية إغاثة كبيرة جارية في محاولة لتقديم المساعدة في ظل هذه الظروف. لكننا في هذه اللحظة بحاجة ماسة للمياه، بسبب الجو الحار هناك، ولدينا احتياجات لتأمين المأوى، وحافلات لنقل المواطنين إلى مناطق أكثر أمنا". ويذكر انه تم تسجيل أكثر من 154 ألف من السوريين كلاجئين في العراق. وتقول المفوضية إن هناك أكثر من 1.9 مليون لاجئ سوري الآن تستضيفهم دول الجوار.

صورة

الأمم المتحدة: الآف اللاجئين السوريين يتدفقون على العراق

20/08/2013

وكالة أنباء الأمم المتحدة عبر قرابة 20 ألفا من السوريين الحدود الى شمال العراق منذ الخميس الماضي، حسبما ذكرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ووصف موظفو المفوضية السامية للاجئين في تقرير لهم العبور بنهر بشري يتجه نحو الحدود. وقال اللاجئون في حديثهم مع موظفي المفوضية إنهم فروا جراء احتدام القتال بين الجماعات المسلحة المختلفة، وزيادة حدة التوتر في مناطق شمال سوريا، بما في ذلك عفرين، وحلب، والحسكة والقامشلي. وقد أرسلت المفوضية 37 شاحنة محملة بمواد الإغاثة وتعمل على إقامة ملاجئ مؤقتة لحماية السوريين الفارين من الشمس والحرارة فيما ينتظرون نقلهم من الحدود إلى مناطق أكثر أمنا. وذكر السيد ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية أن هذا النزوح هو أكبر حركة لاجئين منذ بداية الأزمة السورية. وأضاف "تم إغلاق نقاط العبور في هذه المنطقة تحديدا منذ مايو/ايار. وسمح لأعداد صغيرة من المواطنين بالعبور خلال شهر تموز/يونيو في حالات جمع شمل الأسرة وغيرها من الحالات الإنسانية العاجلة. ومن ثم فوجئنا الأسبوع الماضي بهذا النهر البشري القادم عبر الحدود". وتحدث إدواردز عن احتياجات الوافدين الجدد، قائلا "الأعداد الهائلة تجلب الاحتياجات الهائلة. ونتوقع أن نرى المزيد من التدفق اليوم. هناك عملية إغاثة كبيرة جارية في محاولة لتقديم المساعدة في ظل هذه الظروف. لكننا في هذه اللحظة بحاجة ماسة للمياه، بسبب الجو الحار هناك، ولدينا احتياجات لتأمين المأوى، وحافلات لنقل المواطنين إلى مناطق أكثر أمنا". ويذكر انه تم تسجيل أكثر من 154 ألف من السوريين كلاجئين في العراق. وتقول المفوضية إن هناك أكثر من 1.9 مليون لاجئ سوري الآن تستضيفهم دول الجوار.

صورة

صندوق الأمم المتحدة الإنساني يخصص 10 ملايين دولار للاستجابة الإنسانية في شمال غرب باكستان

20/08/2013

وكالة أنباء الأمم المتحدة أفاد الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة في بيان له بأنه خصص 10 ملايين دولار أمريكي لتقديم المساعدة الإنسانية إلى أكثر من مليون شخص ما زالوا مشردين في خيبر بختونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية في باكستان بسبب انعدام الأمن منذ عام 2008. وستخصص هذه الأموال لتوفير المساعدات الغذائية المنقذة للحياة وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة ل 900 ألف شخص، والرعاية الصحية الأولية في حالات الطوارئ ل 350 ألف شخص، وخدمات التغذية ل 39 ألف شخص، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. وسوف تسمح هذه الأموال أيضا للوكالات بتوفير المأوى في حالات الطوارئ والبنود غير الغذائية وحماية وتعليم المتضررين من انعدام الأمن هناك. وقال تيمو باكالا، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في باكستان"على الرغم من تضاؤل الموارد، لا يزال أكثر من مليون شخص متضررين في شمال غرب باكستان يتلقون المساعدات الإنسانية من مختلف المنظمات الإنسانية، وهذه المساهمة تأتي في الوقت المناسب. ومع ذلك، يجب علينا بذل المزيد من الجهد لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين الأكثر ضعفا".