أخبار عاجلة

“كفر الشيخ” تستغيث من تدهور المرافق.. وانتشار الأمراض القاتلة


ودعت جماهير محافظة كفر الشيخ عام 2013 فرحين بانتهاء حكم الإخوان لما شهدته شوارع المحافظة من آلاف التظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات، بسبب سياسة الإخوان غير الرشيدة، خاصة أن محافظها السابق سعد الحسيني كان من أبرز قيادات الجماعة

والرجل الخامس بمكتب الإرشاد، وأبرز الهاربين من سجن وادي النطرون مع «مرسي» وباقي القيادات الإخوانية الذين فروا في واقعة اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011.. مما كان له الأثر السيئ في نفوس جماهير المحافظة التي دعت إلي رفضه تماماً كمحافظ للإقليم.
ومن أسوأ ما فعله «الحسيني» إقصاء القيادات بالمصالح الحكومية من أجل تمكينه وأهله وعشيرته من الجماعة الذين انشغلوا بتمكين أقاربهم من تقلد المناصب، رغم كل ما تعانيه المحافظة من تلوث لمياه الشرب وانهيار شبكات الصرف الصحي وشبكات الطرق وجميع المرافق.
وتودع جماهير المحافظة هذا العام بكل ما تشهده من سوء في المرافق العامة وانهيار كامل للخدمات، بسبب تراكمات إهمال الحكومات المتعاقبة سواء قبل الثورتين أو بعدهما، بالإضافة إلي الظروف القاسية لسكان العشوائيات الذين يعانون برد الشتاء القارس، ويسكنون مقابر الأموات، ولم تنظر الدولة في أمرهم حتي الآن، مما كان له الأثر السلبي في نفوسهم وخيبة أمل كبيرة.
أكد أحمد فتحي، موظف مؤقت بمستشفي كفر الشيخ العام، أن رواتبنا متدنية ولم يتم تعييننا حتي الآن، ونطالب برفع مستوي معيشتنا ومساواتنا نحن المؤقتين أسوة بغيرنا من موظفي الدولة، إلا أننا نطمع من رئيس الدولة في أن ينظر لنا بعين الرحمة والرأفة ويطبق علينا الحد الأدني في يناير الحالي، حتي يعم السلام الاجتماعي ربوع مصر وتتحقق أهداف الثورة بالعدالة الاجتماعية.
وأشار الدكتور إكرامي حمدي، الناشط السياسي والحقوقي إلي ضرورة وضع خطة واضحة وعاجلة من المحافظ والجهاز التنفيذي بإحلال وتجديد المرافق العامة بطرق حديثة ولتكن البداية بالقري حتي تنتهي المحافظة من تطوير جميع مراكز ومدن كفر الشيخ في وقت زمني حسب إمكانيات الدولة، وهذا التخطيط سيكون بادرة خير بعرض الخطة من المحافظ بشفافية ووضوح علي المواطنين حتي يشاركوا فيها كل حسب استطاعته للوقوف بجانب الدولة في تلك الظروف التي تمر بها البلاد.
وأضاف خالد عبدالحميد أن المحافظة عانت كثيراً من سوء الخدمات وتجاهل وإهمال المسئولين، خاصة في قطاع السياحة، حتي أصبح لدينا أكثر من 800 ألف مريض بفيروس «سي» فضلاً عن انتشار الأمراض كالفشل الكلوي وغيرها، والكارثة أن المستشفيات الحكومية ليس لديها أي إمكانيات لعلاج المواطنين الفقراء ما أدي إلي انتشار الأمراض، بالإضافة إلي عدم وجود وقاية أو توعية من قبل قطاع الصحة.
وطالب «عبدالحميد» الدولة بتغيير ثقافتها الخاصة بقطاع الصحة، وتزويد المستشفيات بالأدوية والأجهزة الحديثة حتي نقضي علي المرض، قبل انتشاره.
وطالب ماهر شهاب الدين، الدولة بإصلاح ما أفسدته الأنظمة السابقة وتطهير الأجهزة التنفيذية من الفساد، وحل مشاكل القمامة بالشوارع التي تؤثر بشكل مباشر علي صحة المواطن، وخصوصاً أطفالنا وإنشاء مصانع تدوير تحد من البطالة وتحد من الأمراض، كما كان لأهالي الشهداء والمواطنين من الجنود والضباط أبناء كفر الشيخ، الذين استشهدوا برصاص الغدر، علي يد الإرهاب الأسود في 2013، مرارة شديدة تركت بداخلهم الأثر السيئ والحزن، والبغض تجاه جماعة الإخوان الإرهابية ومن يتحالف معهم علي قتل جنودنا وضباطنا حماة الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *