أخبار عاجلة

اليسار اليمينى الأسلامى

يسار ويمين معتدل متشدد وسطى متطرف أسلامى أرهابى،مصطلحات ربما تسمعها كثيرا فى السياسة وتسمعها أكثر وترددها وتقولها ان أردت أن تعيب على أحد منهجه السياسى .

ولكن ستجد الجميع يقف أحتراما وتبجيلا عندما يذكر أسم الأسلام كمنهج،دون أعتبار لجماعات أو فصائل أو أطراف ،الأسلام وحده يكفى دون أى شخص أن تخضع أنها الكلمة السحرية للقلوب ،والكلمة السحرية التى تنكسر أمامها أقوى العقول.

 

هل تعلم لماذا لأن الله خلقنا بفطرة لا تبديل لها أنها فطرة الله وأنزل لنا منهج لا بديل له هم منهج الله.

 

أذا فماذا يحدث لما المسميات ولما أصبح الأسلام وعلمائه مشوهون؟

أقول أن الأسلام لم يشوه بل تمت الأساءة اليه من نفر من الأشخاص ،وأتذكر كم شوه المسيحية نفر من أصحاب النفوذ من الباباوات والكهنة والقساوسة فى أوروبا فى العصور الوسطى كانوا يتهمون الشعوب بالهرطقة وكانوا هم أكبر  دليل ومثال للهرطقة وقسموا  الناس أصلاحية ومحافظة ومهرطقة و….. كل هذا حدث فى أوروبا قارة العلم والتقدم.

 

ف الأسلام ليس يمين وليس يسار وليس له علاقة بالمسمى أسلامى لأننا كلنا أسلاميون.

ولك التأكيد على ذالك اذا تمعنت القرأن وتاريخ الدولة الأسلامية ستجد ما فيها مسمى أشتراكيةوستجد فيها ما يسمى رأس مالية.

وهل معنى ذالك أن الأسلام ليس له منهج أو أسلوب أقتصادى ؟

الأسلام له منهج وأسلوب أقتصادى ولك الأمثلة من القرأن .

يوسف وقت الأزمة الأقتصادية فى مصر قد طبق النظام الأشتراكى وجعل الدولة هى المالكة وهى المحافظة على المواطن وحقه فى العمل والعيش الكريم مواجهة بذالك النظام الرأس مالى المتمثل فى كهنة مصر ومعابدها الذين لا يحرصون الا على أن تكون العباد سخرة بين أيديهم .

وتجد الصحابى الجليل أبو ذر الغفارى يقول:عجبت لرجل لا يجد قوت يومه فيخرج على الناس شاهرا سيفه.

ويقول أيضا :ويل للأغنياء من الفقراء.

هل قصد بذالك تأليب المشاعر وأهتياج الفقراء كما يقول ماركس أن حقد الفقراء على الأغنياء هو من سيأتى بحقهم؟

بالطبع هو لم يقصد ذالك أنه هنا الأسلام الذى يجب أن يرعى الفقراء ويمنح صلاحيات للأغنياء بعد أخذ الحقوق منهم .

 

وتجد أيضا فى الأسلام عثمان بن عفان وتجارته والسيدة خديجة يعمل معها رسول الله وتربح من تجارتها وتزيد الأموال ومكة التى أعتمدت على التجارة الحرة .

اليس كل هذا من الأسلام أن النظام الأقتصادى الأسلامى يكفل جميع السبل عند الحاجة اليها شمل كل شئ قبل ظهور كل شئ من أنظمة ومسميات.

ولكن وهنا كلمة السر أن الأسلام يكفل حق الأمتلاك عندما يحقق مبدأ الكفاف عند الفقراء وسمح لأن نسكن القصور فى حالة أن الفقراء يملكون حد الكفاية .

لقد صنع الأسلام ضوابط تضمن العدالة الأجتماعية للغنى والفقير .

أذا كان الأسلام هكذا لما نحن هكذا؟

لأننا وبكل بساطة نقصر الجلباب ونطلق اللحى ونهتم بالمظهر دون أن ننظر الى جوهر الأسلام ونظامه لو كل فرد أخرج الزكاة بشكل صحيح لكان أختلف الوضع لو كان الناس أوقفوا تلك التقسيمات العقيمة لكان الوضع أيسر حالا لو كل منا أهتم بالجوهر أكثر من المظهر لكان هناك فرق.

 

لو كانت السلطة السياسية مسلمة حقا لكانت قالت ذالك النظام وشرحته على الناس فى الملأ لكنهم يخشون على مناصبهم وأهدافهم الشخصية،ياسادة هكذا كان الأسلام والنظام الأسلامى عليكم أنتم الأن تعرفون أين الخطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *