بالصور .. المصري للاعلام يعلن مجموعة من التوصيات خلال ندوته «اعلام مواجهة الارهاب»

27/12/2016 - 1:41:06

«اعلام مواجهة الارهاب» «اعلام مواجهة الارهاب»

كتب – محمد بدر :

اقام المنتدى المصري للاعلام برئاسة اللواء طارق مهدي, اولى فعالياته بعدما تم اشهاره رسميا وهي ندوة بعنوان "اعلام مواجهة الارهاب" بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك في حضور رئيس وزراء مصر الاسبق الدكتور عصام شرف, واللواء بحري يسري قنديل, والخبير العسكري اللواء طلعت مسلم, والآستاذ ياسر عثمان, رئيس مجلس ادارة مكتبة القاهرة الكبري, وجمع كبير من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين

بدأت الندوة بكلمة رئيس المنتدى اللواء طارق مهدي والتي تحدث خلالها عن اشهار المنتدى رسميا واهداف المنتدى حيث قال : نحن نبحث عن الحقيقة في الخبر والمهنية في الخبر نحو اعلام مهني ، وليس اعلام منافق وغير محايد وغير موضوعي ، يحوّل النقد الى هجوم ويتصيد الاخطاء ولا يلتزم بمعايير مهنية, ويحاول دغدغة مشاعر الجماهير, مضيفا أننا في المنتدي, نضع الجمهور امامنا في كل ما نقوم به ونحن اتحدنا حتى نطرح كفاءات تزيدكم قيمة ويحترم كل منا الاخر ونؤمن بالاختلاف وبالتالي كل شخص سيعطي افضل ما عنده.
واضاف مهدي : نحن نحتاج الى اعلام يبث رسالة حضارة لكننا نواجه ضعف المناهج – غياب التدريب – دخول عناصر عشوائية في المجال ، عدم مواكبة تكنولوجيا العصر  ، والحل هو ارجاع الثقة بين المشاهد والتلفزيون من خلال تقديم الحقيقة حتى ولو كانت نسبة الجودة 7 من عشرة  ، ويجب تحديث شركات ابحاث المشاهدين واخضاعها للمراجعة ، ومن خلال الجامعات يمكن تقييم البرامج والاعلاميين  مَن منهم الافضل. 

ثم تحدث الاعلامي ابراهيم الصياد المتحدث الرسمي باسم المنتدى وقال : الاعلام يجب ان يتعامل برؤية مع ما يقال حين يتعلق الامر بموضوع الارهاب ، ونحن في حاجة الى رؤية موحدة في التعاطي مع ظاهرة الارهاب وفقا للمصلحة العامة وخاصة الاعلام الخاص. 
واضاف : انا على ثقة بأن ماسبيرو يعلي المصلحة الوطنية لكن هناك عشوائية في الفضائيات ونحن هنا نتحدث عن المتلقي وليس الارهابي ، وانا اناشد قطاع الاخبار بعمل تقرير يومي في النشرات من الشارع المصري ، فتفجير الجامع يوم الجمعة والكنيسة يوم الاحد بالتأكيد له دلالة

ثم ألقى الشاعر الدكتور احمد تيمور جزء من قصيدة "سننقذ اعلامنا" وقصيدة "بلدي يحاصره التتار " والتي جاء فيها : يا ايها البلد المحاصر بالتتار .. من كل ناحية يجيئ صهيل خيلهمُ ويرتفع الغبار ، ثم تبعها بقصيدة " تيه العروبة " والتي كان مطلعها : تعبنا من مناجاة العروبة .. قد اضعنا العمر نرضعها 

ثم اختتمت الندوة بمداخلات العديد من الحضور منهم : القمص بولس عويضة ، والشيخ علوي أمين, اللذان أكدا علي أن الارهاب لايفرق بين مسيحي أو مسلم بل يستهدف كيان الامة المصرية ووحدتها, والدكتور عارف الدسوقي ، والكاتب الصحفي محمد العزيزي, والمفكر السوري الدكتور نادر عكو ، والكاتب الصحفي محمود بكري, والآستاذ عبد الفتاح حسن, رئيس القنوات المتخصصة السابق, والدكتورة رانيا أبو العنين, التي قامت بتقديم مبادة للمنتدي كي يتبني قضية "اعلام الطفل" ، وحسن ثابت نائب رئيس اخبار التلفزيون والنيل الدولية سابقا، والدكتورة منى شوقي والكتورة ناهد عبد الحميد, والاعلامية منال الحناوي, قناة روسيا اليوم, والمهندس محمد منير الدنف, الي جانب أعضاء مجلس أمناء المنتدي: اللواء أح بحري محمود متولي, والاستاذ سيد زهيري. 

واكدت الندوة على التوصيات التالية : كيفية تعاطي الاعلام مع الاحداث المرتبطة بالارهاب واهم الاخطاء التي يقع فيها مثل الخلط بين الرأي والخبر ، مشاركة الجامعات في الرقابة المجتمعية على الاعلام ، دعم اعلام الدولة المتمثل في ماسبيرو ، وانه هو المصدر الاكثر مصداقية للحصول على الخبر رغم كل مشكلاته ، وضرورة تكوين فرق عمل متخصصة من اعلام الدولة والاعلام الخاص لوضع دليل عمل تحريري في التعاطي الاعلامي مع ظاهرة الارهاب ، وان التدريب المستمر  افضل الوسائل لتنمية المهارات المهنية