الصياد لـ«صوت العرب»: تحكم رجال المال في الاعلام هو الذي سمح بتنامي بعض الاتجاهات المناهضة لماسبيرو

05/03/2017 - 2:42:18

الاعلامي ابراهيم الصياد خلال حوره مع صوت العرب الاعلامي ابراهيم الصياد خلال حوره مع صوت العرب


في حوار مطول باذاعة صوت العرب, اكد المتحدث باسم المنتدى المصري للإعلام, اهمية ان تدرك الحكومة دور اعلام الدولة لانه الذي يحافظ على الثوابت الوطنية ويقدم خدمة مدققة للمتلقي سواء كانت اخبارية او ثقافية او ترفيهية ترتقي بالذوق العام وتحمي قيم المجتمع موروثاته الصحيحة.

واوضح الصياد, ان مبنى ماسبيرو يعاني من مشكلات متراكمة ادارية وفنية ولائحية ومعظمها الدولة هي المعنية بحلها, لكن في الوقت نفسه لا بد ان يدافع ابناء ماسبيرو عن كيانهم التاريخي الذي اصبح جزء من وجدان الامة, لافتا الي أن العالم العربي استيقظ من سباته في الخمسينات عندما استمع الى صوت العرب من القاهرة فكان التغيير والتنوير وساهم في تكريس فكر التحرر الوطني انذاك, مشير الي ان هذا الفكر يجب ان يستمر ويتم دعمه في مواجهة الفكر احادي النظرة قاصر الادراك عن اهمية بناء الانسان العربي.
 
وحول ما يتعرض له ماسبيرو من هجمات, اشار الصياد, الى ان تحكم رجال المال في الاعلام هو الذي سمح  بتنامي بعض الاتجاهات المناهضة لماسبيرو  بهدف اقصائه عن المشهد الاعلامي كي يخلو لهم لان وجود إعلام له قيم وتقاليد يكشف المستوى المتدني لكثير مما يقدم في الاعلام الخاص, ويتناسون ان ابناء ماسبيرو هم الذين يعملون بقنواتهم.
 
وعن مستقبل ماسبيرو دعا الى ضرورة حل مشكلة ديون ماسبيرو لبنك الاستثمار القومي وبعث الروح من جديد في قطاع الانتاج واعادة النظر في مقابل الاعلان وتوحيد جهة التعامل اما القطاع الاقتصادي او صوت القاهرة, مع وضع ضوابط جديدة لتدريب الاعلاميين باعتماد المعايير الكيفية وليست الكمية, مشددا علي ضرورة فلترة ماسبيرو من الفساد والارهاب.

وفي سياق متصل, وخلال حديثه عن الهئية الوطنية للإعلام, قال الصياد: "يجب ان تحسن الدولة اختيار اعضائها حتى نتوقع تغييرا حقيقيا" 

وعن دور المنتدى المصري للاعلام, وصفه بانه دور يمثل الرقابة الاهلية او المجتمعية على الإعلام  لفرملة حالة الانفلات واعادة الاعلام لوظيفته في بناء وعي المتلقي ما يتطلب التصدي لمحاولات الاسفاف والخروج عن أخلاق وقيم المجتمع, مشير الي ان المنتدى يضم شخصيات عامة في كل التخصصات الثقافية والعلمية وهو بمثابة مركز تفكير يقدم بدائل وحلول للمشكلات الاعلامية ويتعاون في ذلك مع الجامعات ومراكز البحوث ويراسة  شخصية تولى قيادة ماسبيرو في اشد اللحظات قسوة بعد ثورة يناير هو اللواء طارق مهدي الذي يلقى كل الحب والاحترام من ابناء ماسبيرو.

شارك في الحوار ببرنامج "بالعربي" الذي أذيع منذ قليل عبر أثير "صوت العرب" الدكتور ايمن منصور الاستاذ بكلية الاعلام بجامعة القاهرة.