ابراهيم الصياد يكتب... ملاحظات لابد منها!

01/12/2019 - 6:46:57

ابراهيم الصياد ابراهيم الصياد

بقلم.. ابراهيم الصياد


أتناول اليوم، على غير العادة، أكثر من موضوع، وأطرح اقتراحات وملاحظات أرى أنه لابد منها، وأعرضها فى شكل رسائل سريعة وصل معظمها من متابعىَّ من القراء.

ومنها فى الأسبوع الماضى تم الاحتفال بمرور 150 عاماً على افتتاح قناة السويس فى 16 نوفمبر عام 1869، وما لفت نظرى أن هناك من يروجون لعودة تمثال المهندس الفرنسى الذى أشرف على حفر القناة فرديناند ديلسبس إلى قاعدته فى مدخل القناة من جهة بورسعيد، بعد أن تم نسفه قبل 63 عاماً احتجاجاً على العدوان الثلاثى على مصر، وقد انتهزوا المناسبة لطرح وجهة نظرهم فى عودة التمثال، وأقول هذا حقهم! ولكن بعضهم زعم أن من قام بنسف التمثال سنة 56 كان يريد سرقته وصهره للحصول على المعادن التى فيه، ومن بينها الرصاص والنحاس، وهذا أمر ينافى الحقيقة ويشوه التاريخ النضالى لشعب مصر، فمن أسقط تمثال ديلسبس كان مجموعة من الفدائيين وبعلم الحكومة المصرية، وكانت هذه العملية تعبيراً عن فرحة المصريين برحيل القوات الإنجليزية والفرنسية عن بورسعيد، وسلموا التمثال للمسئولين فى هيئة قناة السويس و ظل على حاله فى الترسانة البحرية ببورفؤاد حتى اليوم، وأنا أرى الأولى أن نضع على قاعدته الفلاح المصرى الذى حفر القناة أما ديلسبس فمكانه فى متحف يروى قصته سواء بالسلب أو بالإيجاب !.

يحسب للحكومة الحالية تعميم مشروع مظلة التأمين الصحى الشامل، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى قد طلب إزالة أسباب وجود قوائم انتظار العمليات الجراحية، الأمر الذى سوف يخفف من آلام وقلق المرضى الذين يترقبون إجراء جراحات مختلفة لهم.

ورغم وضوح توجيه الرئيس، مازالت هناك قوائم انتظار، ويشكو كثير من المرضى للرقم المختصر 15300 دون جدوى، وأطالب وزيرة الصحة مراجعة قوائم انتظار عمليات التأمين الصحى بمستشفى معهد ناصر على سبيل المثال!

كان يشكو البعض من ارتفاع أسعار اللحوم البلدية ولكن إحقاقاً للحق لوحظ فى الآونة الأخيرة أن أسعار اللحوم، قد انخفضت بشكل ملحوظ فى جميع محال الجزارة والهايبر ماركت، وأعتقد أن السبب يرجع إلى تدخل الحكومة فى ضبط الأسعار، وانتشار منافذ بيع اللحوم المدعمة، وأتمنى أن يسرى انخفاض الأسعار على باقى السلع الغذائية مثل الأسماك والفاكهة والخضراوات بإحكام الرقابة التموينية والوقوف ضد جشع بعض التجار!

أقترح إذا كانت هناك نية لتغيير وزارى مرتقب عودة التربية للتعليم، وإحياء دور المدرسة فى تربية النشء قبل تعليمهم، لأنه منذ أن غابت القيم التربوية اهتز دور الوظائف التعليمية فاحترام اليوم المدرسى جزء لا يتجزأ من بناء الأجيال.

كما أرى أن ضم الإعلام للثقافة فى وزارة واحدة يمكن أن يصلح من المشهد الإعلامى، ويعطى زخما لدور الإعلام الثقافى والتنويرى، وهو الأمر الذى افتقدناه فى السنوات الثلاثين الأخيرة، ويساعد على استعادة القيم المفقودة فى حياتنا، وفى الوقت نفسه تفعيل القوى الناعمة فى عملية التنمية المجتمعية، ثم اقتراح ثالث بخفض عدد الوزارات بضم الوزارات المتشابهة تحت حقيبة واحدة وإزالة التعارض بين اختصاصات بعض الوزارات، وعلى سبيل المثال أن تصبح البيئة والصحة وزارة واحدة وضم الهجرة للخارجية، والآثار للثقافة والإعلام، والتموين للتجارة والصناعة، والرى للزراعة، وأعتقد أن تركيز عدد الوزارات سيؤدى إلى تقشف فى الميزانية العامة للدولة!