علي محمد الشرفاء يكتب... «إرادة الفتاح».. في اختيار «عبد الفتاح»

05/09/2020 - 3:37:16

المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء

بقلم المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء


لقد اقتضت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يُكلف أحدٍ خلقه من الشعب المصري ليتسلم أمانة الارتقاء بالمستوى المعيشي لأبناء الشعب المصري، ويُعيد بِناء حضارته، ويحشد قدرته وقوته لتوظيفها في تأمين متطلبات المواطنين، وما يهم أمر حياتهم، ومستقبلهم.
ونظرا للأعباء والمسؤوليات الجِسام الذى اختارك القدر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقيام بها لنهضة جمهورية مصر العربية، والارتقاء بإمكانيات شعبها لتحقيق الاستقرار والأمان لرفع معيشة المواطن، وحماية كرامته الانسانية من تأمين السكن الصالح للاستخدام الآدمي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي له ولأسرته ليعيش في وطنه عزيزًا مُكرماَ لا يخاف من حاضره، ولا يقلق من مستقبله.
تحملت الأمانة سيادة الرئيس بكل الإيمان، الاخلاص والتحدي أمام الكثير من العقبات، ولكن الله سبحانه وتعالى نصرك في مسيرة الخير والاصلاح، وفجر لك كنوز الأرض من: بترول غاز، ورفعت راية مصر على مستوى العالم كله حتى أخذت مكانها بين الأمم يُحسب حسابها.
وإن ما تم إنجازه في كافة القطاعات من: طرق ومساكن للمواطنين ونجاح منقطع النظير في الخطة الاقتصادية؛ اضافة إلى ما يتم افتتاحه من مشاريع اقتصادية ضخمة وأنفاق تسابق في مستواها الدول العربية، واستكمال خطة النقل العام، ومتطلباته من تجديد القطارات والارتقاء بمستوى الخدمات فيها تحقق رفاهية المواطن المصري.
إن ما تحقق من منجزات يرقى ليكون من المعجزات؛ لأنك سيادة الرئيس استعنت بالله العلى العظيم، وتوكلت عليه، لذلك فلا تخشى من المشككين والمنافقين من الحشرات التي تحارب التقدم، وتحزن للنجاح، وتكره الذين يعملون للصالح العام.
إن مثل هؤلاء، مجرد أدوات تُستخدم ضد الأوطان، وتنخر كالسوس في الجدران، والله سبحانه وتعالى يقول لكل المخلصين والقادة الذين حملوا أمانة شعوبهم وعاهدوا الله على طريق الخير:
"وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَى بِاللَّـهِ وَكِيلًا".. (سورة الأحزاب: 48)، فلا تحزن سيادة الرئيس لما يقوله المغرضون أتباع الشيطان وأهل الشر.
لقد تخطيت كل العقبات، وأزلت من طريق الشعب كل المعوقات، وانطلق المواطنون معك منذ يوم أن وضعت روحك على كفك في ٣٠/ يونيه 2013 لتنفذ مصر من مصير مُظلم، وتحمي الشعب المصري من مستقبل مجهول، فالتحم معك الشعب.
وتأكد الشعب سيادة الرئيس من إخلاصك، وسار معك على طريق الخير ومحاربة أعداء الإنسان، وأعداء الحياة، وأعداء السلام، واتبع قول الله سبحانه وتعالى:
"وَإِن يُريدوا أَن يَخدَعوكَ فَإِنَّ حَسبَكَ اللَّـهُ هُوَ الَّذي أَيَّدَكَ بِنَصرِهِ وَبِالمُؤمِنينَ (62) وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم لَو أَنفَقتَ ما فِي الأَرضِ جَميعًا ما أَلَّفتَ بَينَ قُلوبِهِم وَلـكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَينَهُم إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ" (63).. ( سورة الأنفال).
فسر يا سيادة الرئيس على بركة الله، سر ما دُمت تسعي لخير المواطنين، تحمي الوطن، وثق بأن الله سبحانه وتعالى معك، تصديقا لقوله سبحانه وتعالى: "إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ".. (سورة النحل: 128).
فالمنجزات ظاهرة شامخة؛ تدل على عظمة الشعب المصري وقيادته، ولن تستطيع تلك الحشرات، ونقيق الضفادع، أن يحجبوا الحق، وضوء الشمس ساطع عليه، وأما الباطل فأمده قصير، وسقوطه يسير، وأصحابه سيعذبهم الله العذاب العسير.
سيادة الرئيس، إن ما تحقق تحت قيادتك الرشيدة، أصبح مضرب الأمثال لكل دول العالم التي تُراقب عن كثب ما تحقق من انجازات عظيمة ونجاح باهر ،والله أدعو أن يحقق لك كل ما تتمناه، وتعمل من أجله لرفاهية المواطن المصري وسعادته وأمنه، وهو ولي التوفيق.