علي محمد الشرفاء يكتب... الاستهانة بالشعب المصري...!!

20/09/2020 - 9:04:09

المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء

بقلم المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء


إنه من المؤسف والمحزن حقاً، أن يتبارى الإعلاميون من كل حدب وصوب، ليهاجموا فئران وصراصير.....!!
وأن ذلك فعلا لمن العجب العُجاب، فمتى كان للفئران تلك القدرة على استدعاء الشعب المصري للنزول إلى الشارع لإحداث فوضى.....؟؟!!.. ومنذ متى كان للصراصير تلك القوة في دعوة الناس إلى الفوضى....؟؟!!
وكيف بالعقلاء أن يواجهوا السفهاء الساقطين في المستنقعات.....؟؟!!.. وكيف تصور الساسة والمفكرون والإعلاميون وقوفهم ضد تلك المخلوقات....؟؟!!
إن الفئران والصراصير يقاومون قوة لا تقهر، يستدعون الناس من وراء الحدود، يرسلون الدعوات وهم يعيشون أحلام اليقظة ليخلقوا أزمة، ويشعلون النار في الزحمة.
أليست تلك المواقف والدفاع من أمثال ابن الــ "......."، وغيره من جماعة "أبو العريف" الذين يتسابقون لخلق هذه الحالة، فترتعد فرائصهم من هجمة الفئران ومن لدغة الحشرات.....؟؟!!
أهكذا يقيم مثل هؤلاء شعب مصر البطل، وتاريخه المجيد، وحضارته التي لن تباد، ويستهينون بعقل المواطن المصري، ثم يسهرون يفكرون: ماذا يعملون، وكيف يواجهون تلك الفئران مجتمعة....!!
لقد انكشفت قدرات عقولهم، وسقط تقييمهم للشعب المصري الذى لا تهزه الرياح، ولا العواصف، والزلازل منذ الاف السنين، إذ كيف يستهينون بوعي المواطن المصري، ويسقطون في هذا الموقف.
ومن هم أولئك الذين يدعون أنهم يحاربون من أجل الوطن، وممن: مشردون، خائفون، ومطاردون...؟؟!!
فكيف يستطيعون ترويع الوطن، أليس من الأمانة أن يتقدم الساسة، والاعلامين بالاعتذار للشعب المصري الذى أدرك حقه واستقل بإرادته، وقدم التضحيات من أجل حماية أرضه...؟؟.. كيف يُسمح ان تقوده القرود...؟؟ وكيف تخيف الثعالب أبناء الأسود......؟؟!!
فليعلم الناس أن نجاح القيادة المصرية يسمع عنه الأعمى، ويراه البصير، لأنه يُضئ فوق الهرم، ونوره يغشي البصائر، ويسمع مصاب الصمم، وستظلين يا مصر فوق القمم، ولن ينال منك الذئاب ولا الرِمم.
فالواثق بالله لا يخاف الصنم، والمعتز بالله لا يخشى العدم، كونوا على ثقة من لديه إيمان بيقين واخلاص لشعبه آمين، والقوم كلهم خلفه عند التلاحم، وعد الله بأن له النصر المبين، يقول الله سبحانه وتعالى: "فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ".. (سورة النمل:79)
وللقيادة المصرية المُخلصة أقول: لا تحزن من أقوال السفهاء، وأقوال المارقين، وسر على بركة الله، فلا يردك عن مسيرتك حتى يأتيك اليقين، واتبع قول الله سبحانه وتعالى:" أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ".. (سورة فاطر:8).
كما وعد الله سبحانه وتعالى عباده بقوله :" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ".. (سورة النحل:128)، سيمد الله القيادة المصرية بنصر من عنده.
وما يتفجر من الأرض من ثروات، ماهي إلا دلالات على وعد الله لقيادات اخلصت لأبناء الشعب، تبذل كل التضحيات من: فكر، جهد مخلص، عرق وعزيمة من أجل أن يستعيد الشعب حقه في: حياة كريمة، مستقرة، آمنة، وعيش كريم، وذلك تأكيدًا لقوله سبحانه وتعالى: "وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ".. (سورة يونس:82)