المبادرة الاولى لتقريب وجهات النظر بين الفكر الاسلامى والليبرالى

21/03/2013 - 2:29:23

صورة حية من داخل فاعليات الندوة صورة حية من داخل فاعليات الندوة

محمد مجدى نور الدين


عُقد مساء اليوم بمقر المعهد المصرى الديمقراطى بالاسكندرية ندوة فى اطار دور المعهد المصرى الديمقراطى و نتيجة للمناظرة التى عقدها المعهد بين حزبى المؤتمر و النور المبادرة الشبابية الاولى الصادرة عن شباب الحزبين لتقريب وجهات النظر بين الفكرين الاسلامى و الليبرالى ومثل الفكر الاسلامى : حزب النورالدكتور/ محمد قمرة - رئيس اللجنة الاعلامية بحزب النورومثل التيار الليبرالى من حزب المؤتمر الدكتور محمود سليمان - رئيس منظمة شباب المؤتمر بالاسكندرية

وشارك ايضا الدكتور / عمرو الفقى.

 المستشار الشخصى للسيد / عمرو موسى واحد كوادر حزب المؤتمر

تحدث فى البداية الدكتور / عمرو الفقى وأشاد خلال كلمته بدور الشباب فى انتخابات اتحاد الطلبة الاخيرة وفخره بشباب هذا الوطن واكد ايضا على ضرورة تقبل الاخر وتطوير حالة الحوار والتعددية الادبية والثقافية وان الاختلاف ثراء ولا يعنى العداوة.

 وبسؤاله عن الدور الحالى للحزب فى توعية الشارع بمفهوم الليبرالية

 -قال أن الفكر الليبرالى فكر وسطى وراسخ فى نفوس هذا الشعب وهناك من تعمد إلصاق تهم عديدة بهذا الاتجاه السياسي منها ان من يتفقوا مع الفكر الليبرالى هم ملحدين وهذا كلام عار تماما من الصحة لأن الاسلام هو قمة الهرم الليبرالى . ونحن نسعى الى النزول الى الشارع المصرى والتحدث مع الناس

وانتقلت بعد ذلك الكلمة للدكتور / محمود سليمان الذى تحدث عن فكرة المبادرة وانها لتقريب وجهات النظر بين الفكر السلفى والفكر الليبرالى لأنه من الضرورى أن يعمل الطرفين سوياً وتحدث عن تاريخ الفكر الليبرالى فى العالم وعُرض فيديو مصور يحكى عن تاريخ ورواد الليبرالية فى مصر . وقال سليمان ان هناك حملة بأسم " انا ليبرالى " ستجوب كل شوارع مصر لتعريف الناس بالفكر الليبرالى وانه لا يتعارض مع الدين فالاسلام منهج حياة . والرسول صلى الله عليه وسلم فى يوم من الايام أشار الى دولة النجاشى كدولة عدل رغم انه ليس على الاسلام .

ثم انتقلت الكلمة الى الدكتور / محمد قمرة وقال انه دائما ما كان يدعو للحديث مع الاخر وقال ان الثابت والمعيار لنا جميعا هو القرأن الكريم وهو ما نقيس عليه ونرى اذا كان هناك خلاف أم لا وتحدث عن المنهج السلفى وقال انه كان لابد من وجود المدرسة السلفية فى نهاية عصر الصحابة بعد خروج جماعات تناهض الدولة الاسلامية كالخوارج والمعتزلة .

واضاف ان العبرة ليست بحفظ القرأن وانما بالعلم وقال ان الحرية مكفولة فى صحيح الدين فأنت حر ما لم تعصى الله .

وبسؤاله عن ترك الجماعة السلفية العمل الدعوى والاهتمام بالعمل السياسي ؟

-أجاب ان هذا لم يحدث فالدعوة مستمرة من خلال الدروس الاسبوعية لعلمائنا ومشايخنا .

وبسؤاله عن موقفهم من اعضاء حزب النور الذين قاموا بأفعال فاضحة تسببت فى اهتزاز صورة الحزب والجماعة السلفية ككل بشكل قوى ؟

-قال انه من الغير الممكن ان نمتلك الامارة والتحكم والسيطرة على كل المنتمين للدعوة السلفية ومن فعل شىء خاطىء فادح يستحيل ان نسانده .

وأضاف ان الاصلاح لا يقتصر على احد ونسعى للتعاون مع اى جهة تحاول النهوض بمصر واختتم كلمته بان الجماعة السلفية وحزب النور

 تراجعت عن دعم النظام الحالى فى ظل الدماء التى تسفك فى الشوارع .

وفى نهاية المبادرة اكد الدكتور محمود سليمان عن الاستمرار فى موائد النقاش والحوار للسعى الى التوافق بين مختلف التيارات للوقوف على ارض ثابته تساهم فى أثراء الحياة السياسية والخروج من الازمة الراهنة التى تشهدها مصر .