بالصور: " مصر أولا " تناقش أحوال الاسرة مابين الماضى وتحديات المستقبل

24/03/2013 - 1:40:35

جانب من مؤتمر لجنة الاسرة بمنظمة مصر اولا جانب من مؤتمر لجنة الاسرة بمنظمة مصر اولا

اكرامى حمدى


عقدت منظمة مصر أولاً لحقوق الإنسان والتنمية مساء أمس السبت مؤتمراً بدار الكتب والمواثيق القومية تحت عنوان " الأسرة المصرية بين الماضى وتحديات المستقبل"  بحضور نخبة من أستاذة القانون والشريعة والدين وعامة الشعب .

 شارك فى المؤتمر الشيخ محمد صلاح الشرقاوى شيخ الأزهر الشريف والداعية الإسلامى داخل مصر وخارجها والاستاذة الدكتورة منال أبو الحسن استاذ الإعلام وفنون الاتصال بجامعه السادس من أكتوبر ، عمرو عبد الهادى المتحدث الإعلامى عن جبهة الضمير وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ، والاستاذ الدكتور مصطفى السعداوى استاذ القانون الجنائى بجامعة حلوان ، ووليد سامى رئيس لجنة الأسرة بمنظمة مصر أولاً لحقوق الإنسان والتنمية.

حضر المؤتمر لفيف من أساتذة الجامعات والقانون والكوادر النسائية المعنية بالأسرة وعلى رأسهم الاستاذه الدكتورة فايزة خاطر والاستاذ خالد يوسف عضو مجلس الشعب السابق.

تناول المؤتمر عدة محاور فكان المحور الأول عن الأسرة من المنظور الدينى والذى تحدث عنه الشيخ محمد صلاح الشرقاوى ، والمحور الثانى أسباب وعوامل إنهيار الأسرة المصرية وحلم المستقبل لأفراد الأسرة المصرية والذى تناولته الدكتورة منال أبو الحسن ، والمحور الثالث عن الإتفاقيات الدولية واثرها فى مجتمعاتنا ووضعها فى دستور مصر الحالى والذى قام بالحديث عنه الدكتور عمرو عبد الهادى ، والمحور الرابع عن قوانين الأحوال الشخصية وعوارها واستعراض لمواد قانون الأحوال الشخصية المطابق للشريعة الإسلامية والذى سبق وتقدمت به لجنة الأسرة بمنظمة مصر أولاً لحقوق الإنسان لمجلس الشورى ولوزارة العدل.

وتم عرض فيلم تسجيلى يوضح مأساة الاسرة المصرية حالياً ، وقام وليد سامى رئيس لجنة الاسرة بإلقاء كلمة استعرض فيها الوضع الحالى لضحايا قوانين الأسرة والمجلس القومى للمرأة وكانت بدايتها " لو لم أكن اليوم متضرر ، فماذا عن الغد"  كما قام بإلقاء كلمة ختامية تناول فيها توصيات المؤتمر وتم إدراج مطالب الحضور فى التوصيات الخاصه بالمؤتمر والتى كان على رأسها :

الرفض من قبل منظمة مصر أولاً لحقوق الإنسان ومن قبل كافة الحضور نساءاً ورجالاً لوثيقة إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد المرأة ، والإنسحاب من جميع الإتفاقيات التى أدت إلى إفساد وهدم الأسرة المصرية أو أفرادها أو مخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية وثقافة المجتمع المصرى ودستوره واعرافه وقوانينه .

رفض تمثيل ومشاركة المجلس القومى للمرأة ومنظمات المرأة العاملة على التمييز بين الرجل والمرأة فى لجنة إعادة صياغة قوانين الأحوال الشخصية مرة أخرى والقيام بإرسال وفد من المنظمة والاساتذة الأفاضل المتحدثين فى المؤتمر وجميع الحضور لمقابلة وزير العدل بخصوص هذا الشأن.

إنشاء مفوضية للأسرة تقوم بكل ما يتعلق بالأسرة المصرية وكافة أفرادها ويكون هدفها الرئيسى هو دعم بناء الأسرة وتقويته ، وتوعيه المقبلين على الزواج ، وتوعيه أفراد المجتمع كافة بأركان الأسرة وحقوقها وواجباتها ، وإعادة تأهيل تربوى ونفسى وإجتماعى وثقافى ودينى لجميع أفراد الأسرة ، وتدريب المتزوجين على كيفية حل المشكلات الأسرية ، وآليات فض المنازعات الزوجية بكافة السبل السلمية وبأسلوب أخلاقى متحضر وتربية وتنشئة الإبناء نشأة سليمة ، وتثقيفهم بأصول العلاقة الأسرية وكل ما بينه كتاب الله وأقرته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه حماية للأسرة وتأكيد على صلة الأرحام ورحمة بين أفراد الأسرة.

حل كافة المجالس والمؤسسات والجمعيات التى تدعو وتنادى بالتمييز بين الرجل والمرأة وتتبنى مواثيق وإتفاقيات تتعارض مع مبادئنا الإسلامية وموروثاتنا الثقافية.

إعادة تشكيل فورى للمجلس القومى للمرأة بأن يتولى رئاسته من يراعى الله فى المرأة المصرية بحق ويحفظ دورها فى بيتها ومجتمعها ولا يفصل بينها وبين أفراد اسرتها ويعمل على تنميتها تنمية شاملة فى شتى نواحى الحياة العلمية والعملية والأسرية ، ويراعى بأنه لا يمكن فصل الأمور المتعلقة بقوامة الرجل والنفقة والميراث وسلطة الأب على ابنائه ونحوها عن الإحتكام للشريعة الإسلامية وأنه غير مقبول أن تكون هذة الأمور محسومة عن طريق أى اتفاقيات أو مواثيق دولية.

الأسرة هى اللبنة الأولى للمجتمع وهى حجر الأساس فى بناء صرح المجتمع المصرى ، وكلما إزداد هذا الأساس صلابة كلما إزدادت الأسرة تماسك ، وكلما ضعف هذا الحجر كلما وهنت الأسرة وتفككت ، والشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع فى مصر مما يقتضى تقنين كل ما يتعلق بالأسرة المصرية على أساس ما اقره الدستور.

وأكد المهندس جمعة سليمان رئيس مجلس إدارة منظمة مصر اولا ، بان المنظمة كانت ومازالت وستظل تبذل الجهود من أجل إعادة الحقوق المسلوبة لأصحابه والدفاع عنها واضعة فى إعتبارها الدائم أن تكون مصر أولاً وفوق الجميع ، وقام بتكريم عدد من الشخصيات المتميزة فى العمل الإجتماعى خلاص المؤتمر ، وأشاد المشاركون فى المؤتمر بدور المنظمة وأعضائها الذين يتميزون بالصبر والمصابرة وروح التعاون والشورى وبجهودهم الجديرة بالإحترام والتقدير خاصة لجنة الأسرة بمنظمة مصر أولاً لحقوق الإنسان.