دقّ باب مُقلي
قلتُ من الطارق؟
فإذ دموعي تجيب
أنا الكيل الفائض
أستأذن منك الرحيل
بعيداً عن وجهكِ العابس
احتلته التجاعيد باكراً
بات كالجدار المتآكل
أصبحت عيناكِ لي سجنٌ
يحيطها السواد من كلّ جانب
وجفونكِ ثقلٌ دامٍ
يتجرّع الهمّ الغاضب
وخدودكِ أفخاخٌ شائكة
تثقبها الأشواك والمتاعب
وشفاهكِ حقل ألغامٍ
ينفجر بكلّ حَبٍّ هارب
فدعيني ألملم شفقتي
وأنأى عن هذا الحزن الزائد