انقطاع الكهرباء مشكلة كل بيت في مصر الآن، لا فرق بين الأحياء الراقية والأرياف، كما أن الجميع يصرخون من التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء وارتفاعها بشكل ملحوظ، في الوقت الذي يؤكد فيه المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة، أن الوزارة اضطرت الي تخفيف الأحمال لمواجهة نقص امدادات الوقود الموردة من وزارة البترول لمحطات إنتاج الكهرباء، في حين كشف الدكتور أكثم أبوالعلا وكيل الوزارة، أن مستحقات البترول وصلت الي 18 مليار جنيه.
ويقول أحد سكان امبابة إن الكهرباء مازالت تنقطع لفترات تزيد مدتها أحيانا علي الساعة وأكثر بمعدد 6 مرات يومياً يؤثر علي المحلات التجارية ومحلات الكمبيوتر ويزيد من حالة التعثر التي يمر بها التجار والعاملون بالمحلات التجارية، كما أن تكرار انقطاع التيار وعودته يؤدي الي تلف الأجهزة الكهربائية.
ظلام في غرف العمليات
ويضيفومستشفيات امبابة ان انقطاع التيار يؤثر علي العمل في العيادات الخاصة والمستشفيات، وأيضا يزيد المشكلات التي تتعرض لها غرف العمليات والعناية المركزة، فضلا عن أن المولدات الكهربائية التي من الممكن أن نستعين بها، لا تستطيع تشغيل الأجهزة الطبية أو التكييفات التي يضطر الطبيب الي تشغيلها، خاصة في حالات الولادة والعمليات الجراحية خلال فصل الصيف.
ويقول حسام بكار من مزغونة بالجيزة، إننا في منطقتنا السكنية في حاجة الي محطات تقوية، وطلبنا من وزارة الكهرباء تجديد الكابلات الرئيسية، التي تنفجر باستمرار لأنها لا تتحمل الأحمال الموجودة.
اختراق الأجهزة والطلمبات
ويضيف عصام سلامة من مزغونة ويمتلك محطة بنزين، ان كثرة انقطاع الكهرباء يؤدي الي حرق طلمبات البنزين وماكينة التشحيم.
ويقول أشرف صادق محمد أحمد من قرية أسكر بالصف – جيزة، إن التيار الكهربائي ضعف بشكل حاد الأسبوع الماضي، مما أدي الي حرق كل الأجهزة الكهربائية، وكان التيار ضعيفا لدرجة أن اللمبات الموفرة لم تكن تضيء، فضلا عن انقطاع الكهرباء بصفة مستمرة لفترات طويلة تصل الي يوم كامل.
ويقول الحاج أحمد حلمي جبة من البدرشين، انقطاع الكهرباء يؤدي الي توقف دفايات مزارع الدواجن مما يؤدي الي نفوقها وبالتالي تكبد أصحابها خسائر كبيرة جدا.
ويقول محمد عبدالحميد أحد سكان حلوان، إن التيار الكهربائي يتعرض لانقطاع مستمر ليلا ونهارا، فضلا عن ارتفاع فواتير الكهرباء مع نهاية العام المنصرم، فقد كانت قيمة الفاتورة لا تزيد على أربعين جنيها شهريا ففوجئت في الشهور الأخيرة بارتفاعها الي أكثر من الضعف مع ثبات معدل الاستهلاك.
الدعم والوقود والمشكلات
علي الجانب الآخر، يؤكد المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة، إن الوزارة تبذل أقصي جهودها لتوفير الطاقة الكهربائية، ويوجد لدينا الآن نحو 30 ألف ميجاوات قدرات توليد حرارية، بالإضافة الي نحو 3800 ميجاوات قدرات توليد سيتم إضافتها خلال عام 2014 لمواجهة أحمال صيف هذا العام.
وأكد الوزير أن الكهرباء تواجه العديد من المشكلات، أهمها نقص الوقود اللازم لإدارة وتشغيل تلك المحطات، ونحاول حل المشكلة بالتعاون والتنسيق الكامل علي مدار الساعة مع وزارة البترول، أما المشكلة الثانية فتتمثل في العجز النقدي الذي تواجهه شركات الكهرباء حيث وصلت تكلفة الكيلو وات ساعة نحو 40 قرشا، بينما يصل متوسط بيعه نحو 22.5 قرشا ما يعني أننا ندعم كل كيلو وات بما يصل الي 18 قرشا. وأوضح الوزير أن انقطاع التيار الكهربائي يحدث أحيانا نتيجة لنقص في امدادات الوقود، بالأضافة الي أعمال الصيانة التي يتم تنفيذها بمحطات التوليد تمهيدا لمواجهة صيف 2014.
لا زيادة في الأسعار
من ناحيته، يقول الدكتور أكثم أبوالعلا وكيل وزارة الكهرباء، إنه لا توجد أية زيادة في فواتير الكهرباء منذ يناير 2013 حتي الآن وأية زيادة تتم من خلال مجلس الوزراء الذي يضع في اعتباره البعد الاجتماعي لها.
ويضيف قائلا إنه نتيجة النقص في السيولة توقفت الوزارة عن دفع مستحقات وزارة البترول، التي وصلت لنحو 18 مليار جنيه ونعمل بالتعاون مع وزارة المالية علي تدبير تلك المستحقات، موضحا أنه يوجد لدي وزارة الكهرباء نحو 30 مليون مشترك، أي أن شركات الكهرباء تصدر نحو 30 مليون فاتورة شهريا ومن الطبيعي أن تحدث أخطاء ولو بنسبة بسيطة نتعامل معها بكل شفافية ونعطي كل ذي حق حقه.
ورائيت اوراق على الحائط تقول الاخ المحترم محصل الكهرباء احتفظ بأحترامك لنفسك وحافظ على نفسك ولا تطرق هذا الباب روح خد فلوس الكهرباء الى مش بنستعملها من الى بيقطعها ولقد اعذر من انذر وهذا الشعب المصرى اللذى يعانى من انقطاع النور اليومى ؟
