قوتنا فى لحيتنا

10/03/2013 - 2:42:14

ضباط الداخلية الملتحون ضباط الداخلية الملتحون

أحمد عادل

هل اللحية مقياسا لتقيم أيمان الفرد؟


هل اللحية تعنى أمانة الملتحى فى واجبه؟


ستجد الأجابة بالطبع لا ،الأمر لا يتعلق باللحية فهناك ملتح زان وملتح كاذب وستجد من هم دون لحية ذات أمانة وشرف وأحترام.


أذا فليس للحية لزوما خصوصا فى مثل هذة الظروف ،وفى مثل هذه المؤسسة التى من قوانينها عدم القبول باللحية.


وأذا كان الضباط الملتحون يرون فى اللحية الأمل لماذا لاينزلون بأنفسهم كجنود شرفاء يساهموا فى أعادة الأمن الغائب ،لماذا لا يتحدثوا عن هيكلة الداخلية وتطهيرها ،لماذا يتحدثون فقط عن مصالحهم وماذا يريدون.


يؤسفنى أن أقول يا أيها الضباط المحترمون أن الغرب الكافر من وجهة نظركم قد حقق الأمن داخل أراضيه لصالح المواطن وهم ليسوا بملتحون ،هل تعلموا لماذا لأنهم أخذوا بالأسباب وعملوا بمحمل جد ،ونحن على الرغم ان بيننا مثلكم منذ قبل الثورة فى عهد المخلوع الا أننا كنا نرى الظلم والتعذيب فى سجونكم فأين كنتم أذا؟


الأمر الأخر كيف يكون حال المواطن المسيحى عندما يتشاجر مع مسلم ويذهب للقسم ليجد الضابط ملتحيا ؟


الأجابة بالطبع حتى وأن لم يكن هناك تحيز سيشعر بذالك وهذا حقه ومن الممكن أيضا أن يطلب أن يعرض الأمر على ضابط مسيحى.


يا أيها الضباط أن كنتم فعلا شرفاء لا تختذلوا الدين فى اللحى وتقصير الشارب الدين أيضا يقول لك أعمل على تطمين الناس جميعا أعمل على تأمين أرواحهم وأموالهم وشرفهم.


يا أيها الضباط الشرفاء أسلموا تسلموا.