ننشر... نص البيان الختامي لمؤتمر «معاً ضد اإلرهاب»

10/01/2018 - 1:57:41

جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر

سيد زهيري

أصدر بيت العائلة المصرية البيان الختامي لمؤتمره الأول, الذي نظمه أمس الأربعاء, بعنوان «معا ضد الإرهاب»، الذي افتتحه الإمام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ونيافة الأنبا أرميا الأسقف العام, نائبا عن البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, وحضره عدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية.

وفيما يلي نص البيان:

--------------------

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فـئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والارهاب قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد

الارهاب"  بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافـظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والارهاب, وناقش المشاركون البحوث العـلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً علي مدار خـمس جلسات. وقـد اتفق المشاركون علي مجموعة من التوصيات علي النحو التالي : 

(1) يؤكد المشاركون علي رفضهم الشديد لكافة اشكال العنف والارهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعـلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة .

(2) التأكيد على أن مكافحة الارهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل ابناء الشعب نحو وأد التطرف، وتجفيف منابع الارهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي واإلعالمي بما يتوافـق مع المرحلة الحالية. 

(3) أكد المجتمعون علي أنه في ضوء أن الارهاب اصبح عالمياً من حيث التخطيط والدعم والتمويل فأن مواجهته تتطلب – بالاضافة إلي الجهود الوطنية – التعاون العـربي والاقـليمي والدولي لوضع الأليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء علي هذه الأفة الخطيرة التي اصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

(4) التأكيد علي سيادة القانون والعـدالة الناجزة األمر الذي يتطلب تعديالت عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الاجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغـين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية. 

(5) ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والاعلامي والاجتماعي (وزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة  والشباب، والهيئات الاعلامية الثلاث : المجلس الأعلي لتنظيم الاعلام والهيئة الوطنية للاعلام والهيئة الوطنية للصحافة)

(6) أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الاهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات الزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وارهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة .

(7) ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الاعالمية من بث أو نشر الأفكار العدائية للأخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول اآلخر وحب الوطن.

(8) ضرورة انشاء مراصد اعلامية وثقافية الكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة علي الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها علي الجهات المختصة. 

(9) ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة 

التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف واالرهاب وبخاصة بين شباب الجامعات وتالميذ المدارس.

(10) انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف واإلرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالاذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلي ترسيخ منظومة القيم الايجابية والوطنية. 

(11) أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والارهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة لأنه لا تنمية ولا اقتصاد دون أمن

(12) كما اتفق المشاركون في المؤتمر علي حتمية تفعـيل هذه التوصيات علي أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلي حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلي الجانب التطبيقى والاجرائي على أرض الواقع .

(13) التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة 

التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات علي أرض الواقع . 

 والله المستعان