علي محمد الشرفاء يكتب... نعيق الغربان يخيف الجبان

25/09/2020 - 9:01:10

المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء

بقلم المفكر والكاتب الإماراتي - علي محمد الشرفاء


من ظَل ينظر الى الخوف وماحدث من سلبيات بالقلق والخوف ويستعيد صور الاحداث السيئة فى كل مرة إنما يعبر عن مشكلة نفسية تثير فى عقله الفزع والخوف.
وذلك يجعله فى موقف المتردد من إتخاذ أي قرار، أو خائفا من رد الفعل لقراره، وهنا يحدث التصادم بين العقل وحكمته، وبين النفس، مما قد يؤثر على وقوع بعض الظلال على صورة الواقع، ويسبب إشكالية فى وضوح الرؤية التى تمكن الإنسان من تحديد مسار خطواته نحو طريق الحق والعدل، وماتحقق فى مصر اليوم من منجزات ترقى للمعجزات على كل المستويات التى ترتقي بالمواطن المصري نحو الأفضل، وتهيئ له حياة كريمة ومستقبل مشرق، فى ظل قيادة رشيدة مخلصة وأمينة.
وما تحقق على مستوى القوات المسلحة من تطور فى التدريب والسلاح، وما تحقق لأجهزة الأمن من تطور كمي ونوعي، واصبح أفضل الأجهزة الأمنية فى العالم، وما يتمتع به المواطن المصري من استقرار وأمان، وارتفاع الروح المعنوية عند كل قطاعات الشعب من ضباط وجنود وموظفين وعمال ومعلمين وطلبة نساءا وذكور.
فلمصلحة من يستمر الإعلام المصري باحباط الروح المعنوية للمواطن المصري، يسبب إهتزاز الثقة بقيادته ووطنه عند ما يشاهد الوجوه الكريهة منذ أكثر من عشر سنوات نفس الوجوه تطل عليه من الفضائيات لتثير لديه الخوف والفزع من أنه وجهت دعوة للشعب المصري بالنزول للشارع فى يوم ٢٠ سبتمبر، ويسمع المشاهد الولولة والصياح، وينشرون الفزع عن مواطن صعلوك يدعو الشعب المصرى للتظاهر، وهو وجحافله على الأبواب.
فاستعدوا وقاوموا الذباب وخلفه الثعالب وعواء الذئاب، فيسأل نفسه المواطن هل وصل المواطن المصري من فقدان الثقة فى نفسه وقيادته وجيشه؟ ويعيش حالة مزرية بالرغم من الإنجازات التى لم تحدث فى اي دولة، ليخرج على قيادته يطالبها بالتنحي.
كيف يسمح لضعاف النفوس والمرتعدة فرائصهم من الخوف أن ينشروا سموم الخوف والاحباط لدى ألشعب المصري؟ مالذى حدث لإيمان الناس، وماذا يعني خروجهم للشوارع؟ ومن هو صاحب الدعوة؟ ولمصلحة من يتم تسويق الصعاليك ويحبطوا الوطن ويقبضون من أمواله الثمن ويطعنونه بخنجر مسموم فى كل البدن؟.
عيب وألف عيب يخدعون الناس ليعبدوا الوثن، فمن يخاف ربه ويتقيه فلا يخاف جبارا ولامحن، قيادته أخلصت فى الارتقاء بالوطن، فكم تحققت له أمجاده وراية فى العلا رفرفت رغم الزمن، إغلقوا أبواب ماض إنقضى ولن يعود بالفتن، ليشرق الضياء يبدد الظلام ويحشد الشعب قواه جيش وأمن كل الرجال والنساء يدافعون عن استقرار وطنهم وأمنه.
فلتقطع ألسن الضعفاء الخائفون من أصوات القرود ونهيق الحمير ونعيق الغربان، وسيظل الشعب المصري مؤمنا لخالقه، واثقا فى قيادته مدركا لمسؤلياته، فلن يسمح للصعاليك أن تهدد أمنه، فلا تحبطوا معنوياته ولاتستهينوا بادراكه لمصلحة وطنه.
ولايجوز أن تهزكم رياح أوعواصف، فأنتم من عبرتم التاريخ بانتصارات عظيمة، وشققتم البحر بالأيادي الأمينة بالتحدي بالإيمان بالعزيمة، لاتنظروا خلفكم أبدا، ولاتسمعوا لكل من يحمل ضغينة، واقفلوا الأبواب عن مرضى النفوس أصحاب الهزيمة، واطلبوا العلا دوما بثبات  وإخلاص  وإقتدار، فلا تخشوا الذباب ولاطنينه.
والسلام على من تسلح بالإيمان
ورضي بما قدم لوطنه من تضحيات وأعمالا جليلة.