اعرب إبراهيم موسى المتحدث الإعلامى للحملة عن استياءه البالغ من سرعة تداول المواقع للخبر الذى تم تناقله تحت مسمى “فضيحة تمرد المنوفية ،مشيرا إلى قضية اختفاء أسامة بكر منسق تمرد أشمون ،ووصفه بأنه تهويل فج حيث أنه لم يتأكد حقيقة الأمر بعد ،وجارى التحقق .
ترجع أحداث القصة إلى تقدم إيهاب بكر محروس إخصائي إجتماعي بمدرسة شما الإعدادية ببلاغ يفيد بتغيب شقيقه منسق حركة تمرد بأشمون عقب توجهه برفقة صديق له لحضور اجتماع لحركة تمرد بمقرها بميدان التحرير بتاريخ 19 نوفمبر الجاري ،حيث تبين ورود اتصال هاتفي بتاريخ 23 الجاري لشقيق منسق الحملة من مجهول يطلب فدية 15 ألفا لإطلاق سراحه ،كما ورد أمس اتصال هاتفي آخر يطلب تحويل مبلغ 5 آلاف مقدم فدية لمكتب بريد شبين الكوم .
وتم اعداد كمين وألقى القبض على شخص تبين أنه عضو آخر فى الحركة أثناء صرفه المبلغ ،والذي أكد بعد التحقيق المكثف معه أنه تلقى اتصال هاتفي من أسامة بكر العضو المختفى يطلب منه صرف المبلغ وانتظار مكالمة أخرى لتوصيل المبلغ للخاطفين والذى تناقلته الصحف على أنه ابتزاز من المنسق المختفى لأهله .
وأضاف موسى :أسامة فعلا مختفي من يوم 19 وكنت بدوري أبذل أقصي جهدي في البحث عنه ليس فقط كعضو تمرد ،ولكنه أخ وصديق وابن بلدي.
كما أن العضو الذى دعى لاستلام المبلغ المطلوب لم يقبض عليه بل ذهب بنفسه للإدلاء بأقواله كشاهد ،واستنكر إستعجال الصحفيين والحكم علي الموضوع بإعتباره “فضيحة” كما يدعون ،وأن أسامة يبتز أهله ، في حين لم تتوصل المباحث حتي الأن لمكان أسامة ولم تعلن حتي حقيقة الأمر وأنهم لا يستبعدون كل الاحتمالات ومن المرجح أن يكون قد تم إختطاف أسامة في قضية شخصية ليس لها علاقة بالسياسة وأن خاطفيه يريدون التخلص منه بأي شكل .
