أخبار عاجلة

بالفيديو والصور : “أحوال مصر” تكشف تورط بعض الوزارات فى اضخم قضية فساد بالمنوفية

فساد عمره 30 عاما ادى الى انهيار الاقتصاد المصرى والذى يعتمد فى المقام الاول على الزراعة والفلاح ذلك الانسان البسيط الكادح الذى ارهقته الدولة بعدم رعايتها له وعدم توفيرها لاحتياجات ارضه واجبرته على التعامل المخزى مع السوق السوداء فى ظل حكومة تغض الطرف ولا تبالى ورؤساء حكومات متتالية لم تكترث الا لتامين منصبها وتكديس اموالها وتهريبها الى الخارج وابت الحكومات الا ان تفقر الفلاح فصار اقرب الى المتسول بل صار حال المتسول افضل منه 
واهدته جميع الامراض والاوبئة فارتفعت نسبة الوفيات بين الشباب بامراض الكبد والكلى والناجين منهم اصبحو طيورا مهاجرة لاتعرف للوطن انتماء . 

والقصة كما يرويها رجب الجوهرى احد المواطنين ويعمل محامى من اسرة يعمل افرادها فى الزراعة والذى قال انه مستعد للمساءلة والمحاسبة ترجع الى عهد الرئيس الراحل انور السادات حينما اراد استبدال وسيلة الرى القديم :” السواقى والنواطير والميكنة التى تعمل بالسولار” بوسائل حديثه ترتقى بمنظومة الزراعة والفلاح الذى هو عصب الدوله واساس اقتصادها فكانت مشقة بالغة للفلاح تكلفه جهد ووقت ومال ثمنا للسولار وكانت تترتب الصراعات احيانا بين الفلاحين وبعضهم على الاسبقية والدور فيما بينهم حيث المدة المحددة للرى ومن يفوته دوره تتعرض الارض للجفاف وكساد المحصول ويؤدى الى انهيار الزراعة وبالتالى الاقتصاد المصرى وبدا السادات تنفيذ مشروع الرى الحديث عن طريق عددات ومحولات كهرباء ترفع الماء مباشرة من المصب لارض الفلاح وتوفر الجهد والوقت وتصفى الذهن فيهتم بالارض والمحصول وتنتهى الصراعات بين الفلاحين على اسبقية الرى وتذدهر الزراعة واهدت الولايات المتحدة الأمريكية المحولات لمصر وادخل الرئيس السادات اعمدة الضغط العالى الى الحقول وتم زرع غرف على رؤس الحقول على حسب مساحة الحقل وتم تركيت المحولات فى هذه الغرف وتم غلقها بسبايك حديد كما انشات اعمدة ضغط منخفض وعدادات واسلاك تصل اعمدة الضغط العالى بالمنخفض وعدادات وعن طريق مواسير تصل الى حافة الترعة والتى سيتم رفع الماء منها وتتم الدورة ويضيف عندما توفى السادات توقف استكمال المشروع الذى كان وشيك الانتهاء منه وبدء العمل.

لكنه على مدار ال30 عاما المنصرمة لم ينتهى المشروع وتمت عملية سرقة منظمة للمحولات الامريكية الصنع وسرقت ابواب الغرف الحديد وتم سرقة الاسلاك الالمونيوم النقى التى تنقل التيار واحيانا كانت تقطع نتيجة سقوط الاشجار عليها يتم بعدها نقل مكان الاعمدة بتكلفة وتترك طويلا وتتاكل نتيجة عوامل التعرية لانها مفروض ان تتطلى بطبقة عازلة وبعد فترة تاتى الهيئة لتطلى الاعمدة ولكن ليس بالطلاء الاصلى الذى يفترض ان يحميه للابد بل بطلاء يختفى فى خلال 15 يوم وتعود الكرة مرات عديدة وتظل دائرة مغلقة تاتى الحكومة للطلاء او لنقل الاعمدة او تركيب الاسلاك والحال كما هو علية لم ينتهى التنفيذ ولم يعمل المشروع وتصرف ميزانيات على مدار ال30 عاما ويتساءل المواطن لماذا لم يستكمل المشروع للان ولماذا لم تقوم الزراعة الهيئة المنوطة بصرف الميزانية بالتحقيق فى كل الاموال المصروفة اين المتابعة الرقابية من الزراعة للرى واين الجهاز المركزى للمحاسبات منهم ولماذا تصمت الدولة للان ولم يتم فتح تحقيق فى مشروع اجهض كان يسوفر الكثير على مصر وينعش اقتصادها واذا بدا اعادة المشروع حاليا سيكلف الدولة ملا يقل على 70 مليار بالاسعار الحالية والصناعة الرديئة من المسؤول عن هذا الفساد وعن افقار مصر والفلاح وطالب بمحاسبة المفسدين جميعا من الوزرات الثلاث (الزراعة والرى والكهرباء) وشدد على سرعة التحقيق قبل اتلاف المستندات وتقيد ها ضد مجهول او ماس كهربى على حد قوله .

وقال احد الفلاحين ويدعى الحاج عبد العزيز محمود ان الفلاحين على مدار السنين الطويلة ادمنو مشهد نزع المحولات بانتظام من قبل مججموعة من الناس وعندما يسالوهم عن هويتهم يقولو انهم مهندسين من الرى ويستقيظو كل صباح على الاسلاك المسروقة وهى من الالمونيوم النقى الخالص ولا احد من المسرلين يتحرك ويقول نعانى من الوسائل القديمة فى الرى وكم من المرات ضاع المحصول بسبب ازمة السولار التى تدير المكن الخاص بالرى او عند فوات دور الرية وطالب الدولة بالاهتمام بالفلاح وبتوفير السماد الذى لايكفى ويضطر الى اللجوء الى السوق السوداء وتكلفة الشيكارة الواحدة 160 جنيه ووالحال فقير ماذا افع؟ل ااسرق؟ ونحن نضع هذا الملف لفتح باب التحقيق الفورى لمحاسسبة المفسدين والذين اجرمو فى حق الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *