أكد وزير الخارجية نبيل فهمى أن ما يحدث في مصر هو عملية تغيير مجتمعي بهدف البحث عن الهوية المصرية للقرن 21 وليس مجرد تغيير حكومات، مع التأكيد أن المصريين لديهم تصميم على صياغة مستقبلهم بأيديهم.
وأرجع السبب وراء هذا التغيير المجتمعي الذى يشمل دولا اخرى فى الشرق الاوسط إلي وجود شريحة كبيرة من الشباب، واتساع حرية تداول المعلومات، وسوء الادارة، وهو ما دفع هؤلاء الشباب إلي طلب إصلاحات دستورية بضرورة منح المزيد من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يتطلب وقتاً للوصول إلي حالة الاستقرار بعد تحقيق الأهداف المطلوبة.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية محاضرة بعنوان “التطورات في مصر والمنطقة” في معهد دراسات وتحليلات الدفاع بنيودلهي (إدسا).
وأوضح أن التحدي الحالي أمام الحكومة المصرية هو المضي قدماً في بناء المؤسسات الدستورية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، بصورة تتلازم مع محاولات استعادة الأمن، والمضي في إجراء الحوار المجتمعي، وإعادة تنشيط الاقتصاد.
وأشار فهمي الى أن الهدف من عملية التحول الديمقراطي هو تغيير الثقافة السياسية بحيث يتم احترام الرأي والرأي الأخر، مضيفاً أن استكمال المسار الديمقراطي يحتاج إلي المزيد من وقت وانه من الوارد، ان تشهد الفترة القادمة حدوث بعض حالات العنف، وذلك بهدف عرقلة تنفيذ خارطة الطريق.