حيث تعانى قرى مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية من اهمال شديد وحرمان للعديد من قراها فى شتى المجالات المختلفه من الصحه ومراكز الشباب والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحى لذلك كان لازما علينا ان نقوم بعمل جولة لأحدى القرى الفقيره والمحرومه والبسيطه بالمدينة والمنهوب حقوقهم كمواطنين مثلهم مثل من يعيش بالمدينه
تلك القريه التى تعانى من عدم وجود وحده صحيه وعدم وجود اى عيادات لاطباء بالتالى المرضى لازما عليهم ان يذهبو الى المدينه رغم بعد المسافه رغم صعوبة مواصلات حتى ابسط حقوقهم وهو الرعايه قد يحصلون عليه وقد لا يحصلون وايضا تلك القرية ذاتها تعانى من عدم وجود مركز للشباب وعدم وجود محطه للصرف الصحى .
فالاهالى بجهودهم الذاتيه وعرقهم استطاعو ان ينشأو شبكة للصرف الصحى بالقرية والتعليم تعانى من جودة مبنى المدرسه التى ايله للسقوط وهى مرحلة ابتدائيه فقط والتعليم الاساسى يذهب الطلاب الى قرية اخرى للحصول عليه وكذلك المراحل الثانويه بشتى انواعها مما قد يؤدى بدوره الى عدم تكلمة التعليم وادى الى انتشار نسبة الفقر والجهل والاميه والانحراف فقد تصل نسب الاميه فى القرية او القرى الاخرى المحرومه الى 90 % من الشباب والاطفال والنساء ومن اهل القرية قال عبدالله محمد عبد الله عامل الذى اضاف قائلا لماذا تتركز جميع الخدمات بالمدن والريف لا يحصل على اى منها واضاف ان العديد من القرى المجاوره بها الوحدات الصحيه وبها المراكز المخصصه للشباب ونحن نعانى من حرمان منها.
وقال السيد محمود ابراهيم موظف بمجلس مدينة بلبيس أن الاهالى هنا بسيطه يعيشون بالفطره ومنازلهم مازالت ايضا كما هى لا يعلمون اى شىء عن الحياه بمعناها فهل تصدقون ان منهم لا يمتلك بطاقه للرقم القومى ومنهم غير مسجل بالحكومه وليس له شهادات ميلاد
فالفقر والاميه والجهل والانحراف واطفال الشوارع هى عنوان تلك القرى من المسئول عن ذلك .