مع توالي الأزمات وطول انتظار الفرج.. والتسويف طوال عشرين عاما.. أصدر الشباب اشاره خضراء لبدء تحقيق الأمل ذلك التحقق في ثوره الخامس والعشرين من يناير وبمساندة الجيش العظيم وكل من هو وطني وبقيادة الرائع دوما المشير محمد حسين طنطاوي.. تقلد البطل إمام المهمة.. حمل البندقية في يمينه وحمل امانة التنميه والأعمار في يده اليسرى ولم يكتف بهذا فقد حمل احلام الفقراء على عاتقه مسكن يقيهم السوء ويحمي العورات.. فرص عمل تقيهم المسألة وتنقذ الوطن عبر الأزمات.. جاءت الحلول صعبه.. فالشفاء من أصعب الداء يحتاج إلى جراحات عميقه وقد كان داء الدهر هو الفقر والعوز كان مؤلما أن لايجد المصري قمحه وقطنه ويستشري الداء في جسده موطنا لفيرس سي.. يستشهد العالم بسوء الوباء على ضفتي الدلتا…. حتى البحرين الكريمين تعرضا لأسوأ غزو بشرى عبر النفايات والتعدي والردم احيانا.. واستبيحت الثروه السمكيه ولم يرحموا صغار الأسماك الضعيفه وكان الصيد الجائر عنوانا لحقب الجور والفساد

د.شاهيناز كريم