أخبار عاجلة
عمر جاب الله

عمر جاب الله يكتب… رئيس جامعة القاهرة الذي لا نعرفه !!

بعد مؤتمر التراث والتجديد الذي عقده فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي بادر بنشاط غير عادي في التجديد حيث استمع إلى علماء من خارج المؤسسة الأزهرية فبنى بذلك مناقشة علمية سليمة تعتمد على الحوار البناء الممزوج بالأدب الوفير والمعلومات الغزيرة التي تدل على الثقل العلمي لكل علماء المؤتمر ومع هذا لم يتابع الجمهور هذا المؤتمر المثمر بكل ثماره بل تابعوا منه ثمرة واحدة ولكنها قد أينعت ثم زبلت من غير أن تقطف وهي سليمة فأحدثت بلبلة في الرأي العام تدخل الجميع في نفق ضيق ….هذه الثمرة كانت بعد أطروحات عديدة من علماء كثيرين تم اقتباس جزء بسيط من كلام عالمين جليلين الدكتور الطيب والدكتور الخشت ثم تعميم هذا الاقتباس البسيط على شكل فيديو بحجة أنه يمثل فكر من طرحها ولكن من فعل ذلك لا يعلم أن العلم يُأخذ بالصبر والقراءة والاستماع إلى الأراء المختلفة لكن حسبي أن بعض الإعلاميين لا يأخذون المواضيع بشكل موضوعي بل ياخذونه بشكل سطحي ويفعلون ما فعلوا بحسن نية دون وضع أي حسبان لعواقبها الوخيمة وعلى النقيض من هذا يوجد من يبحث عن ما وراء كل كلمة يقولها أو يكتبها ولا يأخذون الموضوع بشكل سطحي لأنهم يدركون وجوب التعمق في كل شيء وعدم السطحية
وهذه كانت بدايتي مع العالم الجليل محمد عثمان الخشت فكنت دائماً أومن بتلك النقطة المهمة وأؤمن أيضاً بالحوار وقيمه فبدأت بمحاولة للنقاش بعد ذلك الفيديو الذي غيب الحقيقية وقد أتيحت لي الفرصة عند رؤية صفحة فضيلته الإجتماعية على موقع التواصل الاجتماعي -فيسبوك- فوجدت أن الحقيقة التي يصدرها لنا الإعلام كذبه وافتراء فلم يكن الموضوع كما ترحه الإعلام مجرد أفكار تجول في الخواطر ولكن وجدت مقال بحثي عميييييق كل العمق يستند على الأدلة العقلية والنقلية يتحدث عن الأسباب والمسببات وكيفية ارتباطها ببعضها ومحاولة لتجديد هذه المسألة (المقال منشور في الأهرام لمن يريد أن يطلع عليه) فناقشت فضيلته في هذه المسألة حول أن الارتباط بين السبب والمسبب هو ترابط عادي معللاً ذلك بأن الله قد يخلف هذه الأسباب لأنه هو من وضعها كما حدث مع سيدنا إبراهيم عند إلقاءه في النار لكن ناقشني معالي الدكتور بصوت هادئ قائلاً أن هذة معجزة والمعجزة خارقة للواقع فمنذ هذةاللحظة تابعت كتابات ذلك العالم الجليل أقرأها وأحللها وأحياناً أناقشها بطريقتي المعتادة وكلما قرأت له أكثر كلما رأيته يتفق مع فضيلة الإمام في كتبه التي كتبها سابقاً وبرامجه التي تذاع حالياً وأدركت مقدار الموقف الوخيم الذي اقترفه الإعلام بشكل غير مدروس وكلما قرأت كلما وجدت أفكاره متوافقه مع أفكاري وحتى لا أطيل ……منذ ذلك الحين وأنا أقدره وأستشيره فيما يخص التعليم ليس فقط كدكتور وفيلسوف ومفكر ولكن أيضاً كرئيس أكبر جامعة عربية وأفريقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *