-فى البداية ما هى القضايا التى يجب أن يركز عليها الرئيس السيسي للأصلاح من وجهة نظر سيادتكم .
* أولا تحقيق الأمن فى الشارع وفى جميع المحافظات ومدن مصر وجميع نجوع مصر.
ثانيا محاربة الفسادللأن الفساد والروتين يعطل أعمال كثيرة جدا .
ثالثا أى مشروع كبير سيتم البدء فيه مثل الضببعة النووية وتوشكا وممر التنمية الخاص بالدكتور فاروق الباز يجب دراسة المشروعات دراسة جيدة متقنية حتى لا نبدأ اى مشروع يتعطل أو يفشل أو يهدر أموال كثيرة أو اعتمادات بدون داعى .
-هل يمتلك الرئيس السيسي حلولا جزريه لحل المشكلات والأزمات المتراكمة منذ قيام ثورة25 يناير.
* بالنسبة للرئيس السيسي أو أى رئيس لمصر يجب أن يكون معه عدد من الخبراء والمستشاريين المخلصين الصادقين فى مواقعهم لأن لا يوجد رئيس يلم بكل الخبرات لأن الرئيس السيسي لم يكن خبير فى الطاقة ولا المياه ولا البترول فلا بد من مساعدة الخبراء لبناء كل المؤسسات بالدولة عودة الأستقرار الأمنى والأقتصادى .
– هل توجد فى مصر ثروات لم تستثمر ألى الأن .
* هناك بالفعل المعادن والفوسفات والدهب فى حلايب وشلاتين وعمل مشروعات بالصحراء الغربية وتنظيم وتوحيد الجهود بالمهتمين بالمقالات المتعلقة بدولة الصحراء الغربية و المساهمة في تطويرها وتنميتها على قدر الإمكان ولو تجولت فى جميع محافظات مصر ترى معادن لم تستثمر.
– لو أن سيادتكم فى موقع القيادة الأن فما هى الخطوات التى ستقوم بها لأنتعاش الأقتصاد المصرى .
* الأفتصاد المصرى يحتاج ألى دعم مالى سواء من الداخل أو من الخارج فمن الممكن فرد الضرائب على الدحل والأمانة فى تحصيل الجمارك يوجد مصادر كثيرة منها أيضا تشجيع التحويلات للمصريين من الخارج هناك المسؤلون فى وزارة المالية يعرفون جيدا وسائل كثيرة لأنعاش خزينة الدولة .
– كيف يمكن رفع الدخل الفردى للمواطن .
*بالعمل والأنتاج مش عيب ان الفرد يشتغل فى أى عمل يعدل به دخله الشهرى بمعنى مش عيب ان أكون موظف وفلاح او موظف وبياع لا بد من العمل اليدوى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “هذه يد يحبها الله ورسوله” فمصر الأن تحتاج الأيدى المنتجة الأمريكان قالوا فى شعارهم(الحضارة الأمريكية حضرت على العقل والأبهام) العقل يملك التخطيط الجبد للعمل والنجاح والأبهام يملك القلم والفأس والمفك فعلى الجميع ان يعمل بجدية من اجل زيادة دخله الفردى.
-ما رأى سيادتكم فى العلاقة الأمريكية ومصر بعد فوز الرئيس السيسي وهل تشعرون بأن هناك تحسنا .
*امريكا دولة عظمى وأكبر وأقوى دولة فى العالم ولكن رغم كل هذا مالهاش عدوانية الا أذا رأت مصالحها تهدد فمثلا مصر هددت مصالح أسرائيل فأمريكا تحترم الدولة التى يوجد بها استقلال للقرار بمعنى حينما يقول الرئيس السيسي أنا رئيس مصر ومصر دولة حرة مستقلة ما فيش دولة تملى عليها شيء هتحترمه امريكا وتقوله أنت راجل محترم ومصر دولة محترمة ونحن سنتعاون معك ولو أمريكا وجدت دولة بترضخ وبتقول حاضر طيب وبتقدم تعظيم سلام امريكا بتدخل فى جميع شؤنها.
-هل ترى سيادتكم أن من الأصلح أتخاز موقف تصادمى ام موقف دبلوماسى مع تركيا الفترة القادمة .
* لا أريد موقف تصادمى مع تركيا لأن تركيا دولة من دول الجوار للعالم العربى وهناك ثلاث دول اخرى ايران دولة شيعية وأثيوبيا دولة بها مسلمين ومسحيين وأسرائيل دولة يهودية فأكبر دولة يمكن التعاون معها هى تركيا لأنها دولة متفدمة فى الصناعات ومصر بتستورد منها الجديد وبعض الصناعات الكبيرة التلى تعود علينا بأيجابيات فيجب عودة التعاون بيننا وبينهم بصورة جديدة.
– هل يمكن عودة العلاقة والتعاون بين مصر ودولة قطر فى القترة القادمة .
*شهدت العلاقات بين مصر وقطر توتراً وخاصة بعد ثورة المصريين ضد نظام حكم الأخوان ولكن هناك علاقة قوية تاريخية وممتدة منذ سنوات فى مختلف المجالات فمن الممكن والتوقع العودة مرة أخرى ولكن المسألة الأساسية هى عدم التدخل فى الشأن الداخلى لمصر وعدم انتقاد ثورة ٣٠ يونيو أو نعت الأوضاع المصرية بصفات غير حقيقية بالإضافة إلى عدم تقديم الحماية لعناصر الإخوان المسلمين.
– ماذا تتوفع سيادتكم بالنسبة لمشكلة سد النهضة وكيف سيتعامل معها الرئيس السيسي.
* بالطبع هى مشكلة مهمة وكبيرة أمام الرئيس وتم اتخاذ بعض الخطوات فى هذه المشكلة ولكنها غير كافية، وأنا أرى أن هذا الملف ساخن ويجب بدء التعامل فيه بشكل فورى والأهم أن يكون التعامل بشكل لا يضيع من حقوق مصر.
– ما هو هدف داعش من دخول مصر .
* داعش أختصار الدولة الأسلامية فى العراق والشام ولكن لا يعرفون شيئا عن الأسلام وهدفها فى مصر زعزعة الأستقرار والأمن القومى ومصر قادرة على القضاء عليهم فى أى مكان فى مصر وخصوصا فى سيناء أو غيرها.
-وجه كلمة للرئيس السيسي .
* أقول له الشعب ينتظر قرارات مهمة وينتظر أمنا فى الشارع بشكل فورى وأن يأخذ قرارات بشكل فورى لأعادة الدولة، ويجب اتخاذ قرارات وعمل مشروعات للقضاء على البطالة لكى يثق الشعب فى القائد الجديد وحتى يرى
أن هناك تغيراً بالفعل، على أن يسير هذا بالتوازى مع منظومة أمنية تضع الأمن
فى نصابه الحقيقى.
– وجه كلمة للشعب المصرى.
*الأيام القادمة تتطلب من الجميع العمل ومساعدة الرئيس في النهوض والتقدم بالبلاد لأن المرحلة الحالية تتطلب إنكار الذات وتوحيد الصفوف والتكاتف بين الجميع لتحقيق مطالب وآمال المصريين