ليس بغريب على العاملين بمستشفى طما المركزى أن يترك مصاباً بطلق نارى دون إهتمام ، لأن ذلك حاله من عشرات الحالات التى تفترش فناء المستشفى و أرصفتها دون رعاية و إهتمام من الأطباء الذين تفرغوا لعياداتهم الخاصة و تركوا وظيفتهم الاساسية التى تتمثل فى إسعاف و علاج المرضى الفقراء الذين لا يستطيعون تلقى العلاج فى العيادات الخاصة .
“أحوال مصر” تحدثت مع حالة من عشرات الحلات المهملة بمستشفى طما المركزى بسوهاج ، فقال أحمد حسن مكى ، ذهبت إلى مستشفى طما المركزى بعد إصابتى بطلق نارى فى القدم غارقاً فى دمائى ، باحثاً عن من يسعفنى و يوقف نزيف الدماء الذى يتساقط على الأرض من قدمى ، ولكن “لا حياة لمن تنادى ” .
و أضاف ليس هناك عناية من أطباء ولا ممرضات ، حيث أنهم تركونى 24 ساعة متواصلة دون إهتمام أو النظر فى إصابتى ، التى تنزف دماً بإستمرار و أنا اصرخ و انادى على من يسعفنى ولكن لا أحد يسمع ندائى إلا بعد مرور يوماً كاملاً .
يذكر أنه قام أحد الأشخاص ينتمى لعائلة العتامنة بطما بالتعدى على سائق ينتمى لقرية شطورة بطهطا بسلاح نارى و قام المذكور بالدفاع عنه فخرجت طلقة من السلاح النارى أصابته فى القدم ، و على إثر ذلك تم نقله إلى مستشفى طما المركزى لتلقى العلاج .
فهل جزاء الشهامة و الرجولة التى قام بها أحمد حسن مكى إهمال إصابتة و تركه دون عنايه و إهتمام ؟