قال المحلل الاقتصادي عمر الشنيطي، إن تراجع أسعار النفط ساهم في انخفاض عجز الموازنة المصري نتيجة تقليل الدعم لبند المحروقات، مؤكدًا أن الحكومة قد توفر من 20 إلى 40 مليار جنيه.
وأضاف الشنيطي، خلال استضافته ببرنامج “مصر في ساعة” الذي تقدمه الإعلامية سوزان الجزمي، على فضائية “الغد العربي”، أن انخفاض أسعار النفط له شق سلبي وهو انخفاض أرباح قطاع البترول التي تأتي للحكومة.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار البترول حدث بشكل غير متوقع، إلا أن الدولة المصرية ليس لها يد كبير في ذلك لأنها بلد مستورد أكثر منه منتج.
ولأفت إلى رفع تصنيف مصر الإئتمانى بعد انخفاض عجز الموازنة، منوهًا أن الحكومة المصرية كانت تُقرر رفع دعم المواد البترولية خلال 4 سنوات.
وأكد أن الإستثمارات في مصر مصدرها الأساسى الشركات الغربية، إلا أن الحكومة المصرية تعول على الشركات الخليجية خاصة بعد ثورة 30 يونيو.
ونوه أن دول الخليج قدمت 20 مليار دولار للحكومة المصرية، في شكل منح ومساعدات وقروض.
وقال إن ميزانية دول الخليج تأثرت بسبب انخفاض أسعار البترول، ويوجد مراجعة لميزانياتها، مضيفًا أنه من المتوقع أن تتراجع دول الخليج فى حجم استثماراتها فى مصر.