أكد حزب المحافظين، أن الاحتفال بذكري ثورة 25 يناير يكون عبارة عن استعادة للقيم والعمل علي تحقيق الأهداف النبيلة، وبناء مصر التي نحلم بها، مشيرا إلى أن هؤلاء الشهداء الأبرياء هم الذين بذلوا دماءهم من أجل الوصول إليها، مؤكدا أن ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو هما ثورتان شعبيتان، عبر خلالهما الشعب المصري عن تطلعه لبناء دولة عصرية متقدمة، ينعم كل مواطن فيها بالعيش الكريم، والحرية المسئولة، والعدالة، والكرامة، بعيداً عن فساد وطغيان وهيمنة حزب حاكم أو جماعة ظالمة تحتكر الحقيقة باسم الدين.
وقال المهندس وائل نوارة رئيس المكتب السياسي بالحزب، إن دعوات التظاهر في 25 يناير حق يكفله الدستور وينظمه القانون – ويمكن لأي مواطن استخدام هذا الحق بصورة مسئولة في إطار القانون، وعلى المعترضين على قانون التظاهر – احترام أحكام قانون التظاهر الحالي والتظاهر من خلال آلياته – مع العمل على تعديله بالوسائل الشرعية – من خلال البرلمان القادم.
وأوضح نوارة، في تصريحات صحفية له اليوم، أن التظاهر المسئول والملتزم بأحكام القانون – بهدف إبداء الرأي أو المطالبة بأي تعديلات في السياسات أو التشريعات – هو حق مكفول – أما التظاهر تحت شعارات مثل “إسقاط النظام” بأهداف مبهمة – فهي لا تقدم بديلاً عن المسار الحالي، وتعيد الأمور إلى الوراء، في وقت استنزفت فيه قدرة الدولة المصرية على تحمل المزيد من الهدم – وهو ما يؤدي في النهاية إلى تعريض المصالح العليا للبلاد لخطر شديد، في حين أن هاك إجماع شعبي علي السير قدما وبناء الدولة المصرية.
وأضاف رئيس المكتب السياسي، أن الحزب يدعو جميع المصريين للعمل على استكمال المرحلة الانتقالية، وبناء حياة ديمقراطية سليمة، والتشديد علي رفع الوعي الشعبي والمشاركة المسئولة، وبناء المؤسسات، داعيا كافة الناشطين لتحمل المسئولية من خلال المشاركة في العملية السياسية والاستحقاق الانتخابي القادم والانخراط في ممارسات مسئولة تعلي مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والفئوية، تتسم بالحرص علي مصر شعبا ودولة.