أخبار عاجلة

دبلوماسي إسرائيلي: مفارقات في دعم الغرب فى محاربة “داعش”..ومصر منفردة تواجه التنظيم

          رصد زيفي مازيل السفير الإسرائيلي الأسبق لدى القاهرة،مفارقات في دعم
الغرب للدول المحاربة لتنظيم “داعش” الارهابي،لافتا إلى تفهم الغرب لهجمات
الأردن التي شنتها على “داعش” في العراق بعد مقتل طيارها معاذ الكساسبة
حرقا على يد التنظيم المتشدد، في حين لم تتلق مصر مثل هذا الدعم في حربها
ضد التنظيم نفسه.
وأشار مازيل في تحليل نشرته صحيفة “جيروزاليم
بوست” الإسرائيلية اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني- إلى بعض الآراء
التي ترى وجود عداء في تعامل بعض دول الغرب مع مصر؛ من خلال دعمها لتنظيم
الإخوان المسلمين والمنظمات الإرهابية التابعة لها..كما أن دولا أوروبية
مثل بريطانيا وألمانيا تسمح أيضا للإخوان بالعمل لديها بحرية.
ورأى
أن قصف المقاتلات المصرية لمعاقل داعش في ليبيا بعد ذبح 21 قبطيا مصريا
هناك ، لم يكن مجرد ثأرا ولكنه كان أيضا بمثابة تذكير للغرب ، الذي يتعرض
لتهديد المتطرفين، وبخاصة أوروبا التي لا تفصلها عن ساحل ليبيا سوى مئات
الأميال.
ودعا الكاتب، الغرب إلى ضرورة فعل شيء يحول دون تقدم
الميليشيات المتشددة، في الوقت الذي تحولت فيه ليبيا إلى قاعدة أمامية
لتنظيم داعش – تاركة أوروبا في مواجهة طوفان من اللاجئين الذين لا يمكنها
استيعابهم ؛ وهو ما يهدد اقتصاد أوروبا واستقرارها.
ونوه عن مفارقة
في تفهم الغرب لضربتي مصر والأردن اللتين استهدفتا معاقل داعش؛ إذ أن هجمات
الأردن التي استهدفت داعش في العراق بعد مقتل الكساسبة، لاقت تفهما ودعما
من الغرب، بخلاف مصر التي لم تتلق مثل هذا الدعم، حيث اكتفت الولايات
المتحدة بالدعوة إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية،.
ورأى
السفير الإسرائيلي الأسبق، أنه لسوء الحظ، لا تستطيع القاهرة الجلوس
والانتظار حتى يتم التوصل إلى حل سياسي في ليبيا، لأن بؤرا إرهابية تابعة
لداعش في ليبيا وميليشيات متشددة أخرى لها صلة بتنظيم الإخوان المسلمين،
تسعى بلا هوادة إلى شن هجمات تستهدف إضعاف مصر وعرقلة انتعاشها الاقتصادي
وتهديد استقرارها، بغية تحويلها إلى دولة أخرى فاشلة بعد ليبيا والصومال
والعراق وسوريا واليمن.
وأشار إلى أن مصر تحتاج للقتال وحدها ضد
الإرهاب، حيث تواجه ائتلافا ممثلا في قطر وتركيا والولايات المتحدة وعدد
آخر من الدول الأوروبية ، والتى تعطي للإخوان المسلمين مساعدات مالية
وسياسية وإعلامية لا تقدر بثمن.وهو الأمر الذى دفع مصر الى تحول وجهتها نحو
روسيا وفرنسا فى سياق بحثها عن حلفاء جدد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *