دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم، إلى إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس والتوحدلمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام خلال مسيرة جماهيرية حاشدة في غزة، اليوم، دعت إليها الحركة للتنديد باستهداف إسرائيل للمقدسات “لا يمكن أن نصل إلى النتائج التي نريدها كفلسطينيين ونحن مشتتون ومنقسمون بهذا الشكل الحالي”.
وأضاف أن حركته بذلت وستبذل كل الجهود من أجل ترميم البيت الفلسطيني وترتيب الوضع الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية، مناشداً طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس أن يضعوا الخلاف جانبًا وأن يتنبهوا إلى الخطر الذي لن يرحم أحدًا.
وقال عزام إن المستفيد مما يجري في المنطقة هي إسرائيل وإنها تواصل سياستها القائمة على القتل والعنفوالإرهاب والتضييق والحصار منذ مائة عام.
وتابع إن المرحلة صعبة ومعقدة وكل ما يجري من حولنا لا يصب في صالح القضية الفلسطينية، وإننا لا نرى هدفًا واضحًا لما يجري في المنطقة، إلا أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً جديدًا لانشغال الأمة في همومها الداخلية.
وأشار إلى أن سياسة إحراق المساجد والكنائس من قبل الاحتلال الإسرائيلي ليست جديدة وإن حرق الكنائس دليل إضافي وتأكيد على همجية إسرائيل وسياستها التي تريد استئصال الوجود الفلسطيني.