قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى للأوقاف بتجديد الخطاب الدينى سوف يشمل أقتحام الوزارة لملفين شائكين هما: ملف الثقافة الإسلامية الموازية من خلال معاهد إعداد الدعاة والثقافة الإسلامية التابعة لبعض الجماعات والجمعيات، وملف دور النشر التابعة لبعض الجماعات أو المدعومة منها، وبخاصة تلك التى تنشر مؤلفات ومنشورات قيادات الإخوان أو الكتب التى تحمل فكرا يجنح نحو التشدد أو يغذى التطرف الآخر من الانفلات والتسيب والإلحاد والفكر البهائى والشيعى الموجه سياسيا، وكل ما من شأنه أن يمس بأمننا القومى.
وأضاف الوزير، أن الرئيس السيسى يهتم بتجديد الخطاب الدينى اهتماما بالغا، خصوصا أنه يردد تأكيده الدائم أنها ثورة للدين وليست ضد الدين، ليبث بذلك الطمأنينة فى نفوس المؤمنين، ويقطع الطريق على المزايدين والمشككين والحاقدين والموتورين والمتربصين وأصحاب النفوس المريضة موجها الشكر للرئيس على توجيهه بإتمام مسجد الصحابة بشرم الشيخ الذى يُعد علامة تاريخية مميزة فى فن عمارة المساجد على نفقة القوات المسلحة التى نتوجه لها أيضا بخالص الشكر والتقدير.
وأكد الوزير فى بيان رسمى، أنه استفاد من تجربة حضور القمة العربية إفادة تاريخية فى حياتيه، وتعلم منها درسا جديدا فى الوطنية آمل أن يكون بداية جديدة تعينه على الوفاء بحق هذه المرحلة مؤكدا أن من يتابع تحركات الرئيس ومسابقته للزمن من أجل الإنجاز والنهوض بالوطن لا يمكن أن يهدأ أو ينام أو يستقر له جفن قبل أن يرى وطننا وأمتنا على الطريق الصحيح وفى مصاف الأمم المتقدمة.
وأوضح الوزير، أنه سيتم فتح كل الملفات المتعلقة بالخطاب الدينى بلا تردد أو وجل أو خوف أو مواربة أو حسابات خاصة.