تحت شعار “وآخرتها – حالة رفض شعبى”، دعت حركة 6 أبريل بجبهتيها الديمقراطية وأحمد ماهر، إلى الإضراب، اليوم الخميس، إلا أن دعواتهم باءت بالفشل.
وكانت 6 أبريل أصدرت بيانًا يحرض المواطنين على عدم العمل والذهاب إلى أشغالهم، والانقطاع عن المدارس إلا أن الشعب لم يستجب لدعوات الحركة المحظورة، والتى يعتبرها الكثيرون أنها حليف الإخوان.
واعترف عمرو بدر، المتحدث الرسمى لحملة البداية، بفشل الإضراب لعدم تجاوب المواطنين، وأكد فى تصريحات لـ”مبتدا” أن فشل الإضراب له عدة أسباب، أهمها مدى اقتناع المواطنين بها، وقدرة الداعيين إلى الإضراب إلى التواصل مع المواطنين فى الشارع، بعيدًا عن صفحات التواصل الاجتماعى.
ورفض شهاب وجيه، المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، الدعوة إلى الإضراب مشددًا على أهمية تركيز الجهود على بناء الدولة اقتصاديًّا وسياسيًّا، خاصة فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها مصر.
وقال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن دعوة 6 أبريل للاحتجاج فشلت تمامًا قائلًا: “ما تخافش من الثورة خاف من ثوارها”، موضحًا أن نزول المواطنين اليوم وتأدية يومهم بشكل طبيعى، يؤكد حالة الرفض الشعبى من قبلهم .
وأضاف السادات أن الشعب المصرى لن يستجيب إلى مثل هذه الدعوات خصوصًا مع رغبة المواطنين فى تحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن الاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية بالعمل لتحسينها وليس بالإضراب.
من جانبه قال مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع، إن فشل دعوات الإضراب من جانب حركة 6 أبريل ومقاطعة المواطنين لها، بسبب إظهار الحركة تعاطفها مع جماعة الإخوان الإرهابية.
وتابع شرابية، “إن الإضراب على الأوضاع الاقتصادية يكون من خلال المساهمة فى حلها، وليس بزيادتها بامتناع المواطنين عن الذهاب إلى أعمالهم”.