قال العميد محمد سمير، المتحدث العسكرى إن ثقة الشعب المصرى فى جيشه، والمصداقية، هما العاملان الأساسيان اللذان تعتمد عليهما القوات المسلحة فى معركتها ضد أعداء الوطن فى مواجهة الإعلام الكاذب.
وأكد المتحدث العسكرى، فى تصريحات لجريدة الشرق الأوسط، أن هناك مصطلحات على غرار “الحرب الناعمة” أو “حروب الجيل الرابع” تأخذ طريقها بقوة إلى المفردات اليومية المتداولة فى مصر.
وحول مدى خطورة المعركة الإعلامية ضد الشائعات والمعلومات المغلوطة، قال العميد سمير: “هذا الأمر ليس مستغربا ممن يقومون به فهؤلاء أعداؤنا، ونحن نقاوم ذلك بالمصداقية، إلى جانب أن ثقة الشعب المصرى فى جيشه هى العامل الحاسم فى الأمر”
وأضاف العميد سمير قائلًا: “أى إنسان وطنى أو مهنى سينتظر المعلومة الصحيحة نظرًا لإدراكه بطبيعة العمليات العسكرية، لأنه يعلم أن توفير معلومة دقيقة بنسبة 100 % هو أمر لا يصح أن يتم بسرعة، فلا بد من انتظار انتهاء أعمال القتال ثم نبدأ فى عمل حصر لما قمنا به، ثم ندققه، ثم نبدأ فى إذاعة تلك النتائج على الرأى العام، لأن القوات المسلحة حين تتحدث فهى جهة رسمية، لا يصلح أن تقول للناس أى كلام، ولا ينفع من أجل الملاحقة أو السرعة أو لمجرد نفى الشائعات أن نقول كلاما ثم نكتشف بعد ذلك أنه غير دقيق ونخرج لنعتذر عنه لا ولن نفعل ذلك أبدا”.
ووجه العميد سمير رسالة إلى المتعجلين فى بث الأخبار قائلًا: “من لم يرد أن ينتظر أو يلتزم فهو حر فى فعله، لكن الناس سيكتشفون أنه كاذب ويفقد مصداقيته، وحكم الناس عليه معروف ومتوقع”.
جدير بالذكر أنه خلال الفترة الماضية كثفت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى من بث معلومات مغلوطة أو ومنقوصة حول عمليات عسكرية تجرى على أرض سيناء، أو بمواجهة العنف والإرهاب فى مختلف أرجاء مصر.