كشف عدد من رؤساء وملاك الجامعات الخاصة أن جماعة الإخوان خلال وجودها فى الحكم سعت إلى ممارسة ضغوط كبيرة عليهم من أجل التبرع لمشروع إخوانى كان يتم الإعداد له وهو إنشاء أول جامعة خاصة إخوانية تسمى “جامعة الأخوة” وتقبل طلاب الإخوان فقط سواء من داخل مصر أو من الدول العربية والإسلامية ممن لا يحصلون على درجات تؤهلهم للالتحاق بالجامعات الرسمية.
وذكر رؤساء الجامعات الخاصة خلال اجتماع عقد مؤخرًا لمجلس الجامعات الخاصة أن مكتب إرشاد جماعة الإخوان كلف وزراء التعليم العالى والشباب والقوى العاملة فى حكومة هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق فى عهد الإخوان بإدارة هذا الملف مع رؤساء الجامعات الخاصة.
وأوضح رؤساء الجامعات الخاصة، حسب مركز المزماة، أن المخطط الإخوانى لإنشاء تلك الجامعة الخاصة استند إلى استقطاب إخوان الخارج للدراسة فى مصر وتدريس مناهج جامعية بعيدة عن متابعة ومراقبة وزارة التعليم العالى والتخطيط لإنشاء بعض الكليات الجامعية الخاصة لتدريس مناهج الكليات العسكرية.
وأشار رؤساء الجامعات الخاصة إلى أن مكتب إرشاد الجماعة هدد بإصدار قانون جديد لمضاعفة الضرائب على الجامعات الخاصة فى حال رفض ملاك الجامعات الخاصة دفع تبرعات مالية لإنشاء هذه الجامعة الإخوانية وإلغاء جميع الإعفاءات والمزايا الممنوحة لهم لإجبارهم على التبرع لهذه الجامعة الإخوانية.