أغلق أهالى بلدية “جنزور” الليبية الطريق الساحلى، احتجاجا على الخروقات الأمنية التى يقوم بها قطاع الطرق ويتعرضون من خلالها للمارة والمسافرين من المدنيين.
وقال عميد بلدية “جنزور” بلعيد طوبة، فى تصريح السبت، إن أهالى جنزور أغلقوا الطريق الساحلى نظراً لوجود عصابات مسلحة وعمليات سرقة للمدنيين والمارة فى الطريق، وعدم وجود أى تدخل من قبل رئاسة الحكومة فى حماية وتأمين الطريق الساحلى.
وأضاف طوبة، أن بلدية جنزور مستعدة لحماية الساحلى من كوبرى 17 إلى 27، ولكن باقى الطريق الساحلى من يعمل على تأمينه وحمايته.
وأشار بصفته منسقًا عامًا لحجاج بلدية طرابلس الكبرى، إلى أنه تم نقل حجاج بلدية زوارة عن طريق طائرة مروحية إلى مطار معيتيقة، خوفاً من عمليات السطو بالطريق.