أخبار عاجلة

إبراهيم الصياد يكتب.. “المواطنة والديموقراطية في 2016..ّ!!”

كل عام وانتم بخير يرحل عام بكل ماله وما عليه ونستقبل عاما جديدا  لا نملك ونحن على اعتابه غير الرجاء بان يكون افضل من سابقه  و قبل ان يسدل عام 2015 أستاره لابد أن من القول  إن أبرز مافيه بالنسبة لمصر على المستوى الاقتصادي والقومي كان إفتتاح المجرى الجديد لقناة السويس وتدشين تطوير محورها  الانتاجي والعمراني حيث ارى انه سينقل سيناء الى حقبة مختلفة وعلى المستوى السياسي كان إنجاز الإستحقاق الثالث لثورة 30 يونيه هو الأبرز هذا العام ودعونا نتحدث بصراحة عنه بشئ من التفصيل حيث من المفترض ان  مصر قد وضعت على المسار الديموقراطي الصحيح  شريطة ان يكون نواب الشعب الجدد على قدر المسئولية ويقدمون لمصر كل مافي طاقتهم للإنتقال الى مرحلة جديدة من العمل الوطني رغم محاولات التشكيك في قدرتهم على الفعل وهو أمر لوحظ أن له مقدمات وشواهد نتيجة خلافات وأزمات ربما تكون مجرد تفاعلات طبيعية لدولة غابت عنها الحياة البرلمانية لسنوات وقامت فيها ثورتان في فترة وجيزة وعلية يصبح القلق من البرلمان القادم مجرد هواجس سياسية لا اكثر ويبقى الأمل في إعطاء الزخم الشعبي لنواب الشعب لإنهاض الأمة مع رئيس تحمل الكثير ويجب الإصطفاف خلفة في مرحلة دقيقة من تاريخ الوطن واتصور أن دقة المرحلة فرضتها معطيات واقع دولي وإقليمي اكثر منها معطيات واقع داخلي 
ما لاشك فيه أن ( مصر 30 يونيه ) تتعرض لمؤامرة تحاك خيوطها خارج الحدود وتتورط فيها  اطراف اقليمية معروفة واطراف دولية ليس من مصلحة اي منها استقرار مصر وتطورها وحتى تكتمل الصورة هناك داخل الحدود من يدعم هذه المؤامرة سواء ممن ينتمون  لنظام الحكم السابق أو الأسبق أو هؤلاء الذين يعتبرون أدوات مسخره  لهؤلاء الذين  بيدهم خيوط المؤامرة وليست دعاوى الثورة في يناير المقبل إلا جزءا من المخطط ضد مصر وان كنت لا أعير ذلك اهتماما كبيرا لثقتي في قدرة الشعب المصري والرئيس السيسي فضلا عن يقظة قواتنا المسلحة والشرطة  على سحق اي محاولة لاثارة الفوضى في الشارع المصري ويجب أن تساند القوة الناعمة اذا جاز التعبير السلطة التي اختارها الشعب وتتصدى بحسم لمعوقي التطور وأعداء التقدم وتتمثل القوة الناعمة في الإعلام واصحاب الأقلام الوطنية 
واقول – بملء في – إنه لا وقت للخلاف وإفتعال الأزمات لأن الظرف دقيق والرسالة واضحة وموجهه بشكل مباشر الى البرلمان الجديد الذي اتصور أنه يجب أن يكون متناغما مع إرادة الجماهير التي أتت به وإثبات أن ما يدور من جدل في البرلمان حاليا قبل أن يبدأ انعقاده كما قلت ليس سوى مجرد تفاعلات سياسية لكي يخرج الإستقرار من رحمها وهو ما ينتظره الشعب المصري من النواب الذين إنتخبهم 
ولا يجب ان تحجب جلسات مجلس النواب عن المصريين بمنع اذاعتها على الهواء من خلال التليفزيون المصري لأنه او هكذا يجب ان ألا يكون هناك شيئ نخشى من ان يراه الشعب لأن الغرض من الإذاعة المباشرة تكشف الآداء البرلماني للنواب سواء بالسلب او الايجاب وتصب في اتجاه دعم ممارسة حقيقية للديموقراطية ! 
ونحن ندخل عام 2016 لابد ان نشير الى  رسالة مواطنة ذات دلالة موجهة للجميع بدون استثناء مؤداها ( أن  الوطن ياسادة ليس وجهة نظر … الوطن حقيقة على الأرض … وهو انتماء وافتداء وإثار وليس استقطابا او تحزبا … الوطن تنمية وبناء وعمران يتكامل مع  حضارة وتاريخ … إن الوطن بشر وأمل وشباب ومستقبل اجيال فدققوا فيما نقول لأن البعض قد يحتاج الى ان يتعلم من جديد معنى كلمة وطن !!)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *