قال الأزهر الشريف إن الشريعة الإسلامية كرمت المرأة أمًا وابنة وأختًا وزوجة، وجعلتها شريكة الرجل في الحقوق والواجبات، وأقرت لها حقوقها كاملة، وحرمت إيذاءها ، أو ممارسة أي صورة من صور العنف ضدها ، أو سلب حقوقها من أي فئة كانت.
وأضاف الأزهر الشريف – بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة – أن الإسلام يُعلي مكانة المرأة ودورها في بناء المجتمعات الإنسانية وإقرار قوام الأسرة ، ويعتبر العنف والتمييز ضد المرأة بمثابة انتهاك لحقوق الإنسان، وإعاقة لمسيرة التقدم والتنمية، مطالبًا العالم أجمع بتعزيز حقوق المرأة وتمكينها وعدم تهميشها في مجتمعاتها، والنهوض بمكانتها المجتمعية، وصونها مما يؤذيها لفظيًا أو جسديًا أو معنويًا، ودعم دورها في بناء مجتمع قويٍّ متماسك ينشر القيم ويسهم في بناء الأوطان.