رغم كل الظروف التى مرت بها مصر من القلة المغرضة ممن لايرغبون فى رقى الوطن,احتفلت مصر الشهر الماضى بالذكرى السابعة لثورة يناير 2011 . وبهذه المناسبة اردت ان اذكر نفسى والشعب المصرى , انة تلو كان في استرجاع الماضي الذى سبق جميع الثورات الكبيرة كثير من الالام ، الا انة فيه أيضاً عظة كبيرة . تفكل ما وقعنا فيه نحن المصريين من شر الاستبداد والقهر والذل وفقد الحرية و الفساد من عدة عقود مضت ، إنما كان سببه تفريط المصريين في التمسك بالصفات التي كانت يومئذ ضرورية لبقائهم أحرارا. وها نحن أولاء أصبحنا بالتربية الحديثة وافكار العقلية الثورية التقدمية الجديدة ، بعد الثورة ، نسمع في قلوبنا دبيب الطمع في المزيد من الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية ولا ننسى أبدا الخبز الشريف. و هى كلها مطامع مشروعة ، وتأخذنا الغيرة من الشعوب التي شبت في هذا الزمان المعاصر ورفعت رأسها بين الأمم المتحضرة ، ولم تكن من الشعب المصري ولا قلامة ظفر, لما لنا من تاريخ يشهد له العالم كله, مهد الحضارات.فمن الطبيعي أن يكون نهوضنا الآن , وبعد كل هذه الثورات وخاصة ونحن على أعتاب انتخابات رئيس جديد للبلاد نطمح أن يحقق آمال الأمة و التى قامت من أجلها ثورة يناير ٢٠١١ و يونيو ٢٠١٣.
