تستقبل محافظة بورسعيد كل عام اعياد شم النسيم بشكل مختلف عن كل محافظات الجمهورية ، فالبورسعيد عادات خاصة بليلة شم النسيم ، و هى اقامة احتفلات سمسية كبيرة بشوارع الباسلة ، و فى الماضى يتم حرق دمية الالمبى .. و هى الدمية التى تعبر عن سلبيات المجتمع فى الفترة الاخيرة.
و لكن مع ازدياد وعى المواطنين يكتفى الفنانين بعرض الدمى فقط ، دون حرقها ،، و هذا العام هناك ثلاث معارض دمى اساسية فى ارجاء المحافظة، ففى معرض الفنان السعيد الخطاط يناقش قضية الخلع و الطلاق و ما يقع بعد ذلك من ضرر على الابناء والمعرض بعنوان “يعملوها الكبار و يقع فيها الصغار”، اما معرض الفنان الكبير محسن خضير فيناقش اضرار مواقع التواصل الاجتماعى و تأثيرها على المجتمع ، و يناقش معرض قهوة الزهراء للفنان عمرو الاطروش و الفنان عاطف زرمبة ، القضايا الرياضية و خاصة قضايا النادى المصرى البورسعيدى، و دمى المعرض للمستشار مرتضى منصور ، و المعلق الرياضى مدحت شلبى ، و المذيع احمد شوبير و غيرهم.
و تعود اصل دمية الالمبى ، الى تحريف اسم اللورد “ايدموند هينرى الالنبى” اثناء الاحتلال البريطانى على مصر ، فقد تم عمل الدمية كنوع من التنديد به و تم حرقها ، كتهديد مباشر له و ذلك بعد لف شوارع المحافظة و النداء الشهير ” يا المبى يا ابن حلمبوحة ، مين قلك تتجوز توحة” و هى كانت من ضمن شعارات و عادات كثيرة للتعبير عن اعتراض اهالى الباسلة على الحكم البريطانى و عدوان 56.




