طالب الاعلامي إبراهيم الصياد، ورئيس قطاع الأخبار الأسبق، عضو مجلس أمناء المنتدي المصري للاعلام, الحكومة المصرية أن تجعل من التعليم مشروعا قوميا، مشيرًا إلى أنه السبيل الوحيد لتطوير وتنمية الدولة المصرية قبل أي مجال آخر.
ووضع الصياد خلال مقاله الذي جاء عنوانه “لماذا التعليم أمن قومي”، خطوات لجعل التعليم ركيزة أساسية داخل الدولة أولها توفير كوكبة من المتخصصين الدارسين لتجارب الشعوب الأخرى في تطوير العملية التعليمية للاستفادة منهم فضلاً عن ميزانية التعليم الجامدة منذ سَنَة 1978 لذلك على مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية اعتماد مبلغ إضافي يصل إلى 61 مليار جنيه لميزانية التعليم التى تقدر بـ 89 مليارًا، ويقال إنها سوف تخصص للتطوير وإعداد المعلم.
وأضــاف الخبير الإعلامي مستكملاً: “يجب استعادة دور المدرسة الفعلي من جهة والارتقاء بالمستوى المهنى والمادى للمعلمين مِنْ نَاحِيَة أُخَرِيٍّ بحيث يتكامل دور المدرسة التربوى مع دور الأسرة”.
