أخبار عاجلة

ثورة 25 يناير ومدى تأثيرها على أفعال رجال الشرطة

قامت ثورة 25 يناير وكان من أهم احد أسبابها هو التعذيب والقمع الذي تمارسها لشرطة للأبرياء والمساكين حتى طفح كيل الشعب فكان له غضبة يثأر فيها لكرامة سحلت وأعراض انتهكت في الشوارع والأقسام وبقيام الثورة داعب الأمل نفوس المقهورين بان الشعب استعاد اليوم أدميته وكرامته فلا يحق لاى رجل شرطة القبض والإهانة والسحل بدون وجه حق وتبدل المشهد وأصبح رجال الشرطة في فزع يتوارون عن الانظار ويستميلون شعبا تشبع ذلا وقهرا على أيديهم ، ولكننا شعب مسامح ينسى الألم والقسوة وجاءت ثورة 30 يونيو حيث اتحد الجيش والشرطة والشعب واقتلع جذور الإخوان وكان الشعب هو ظهير الداخلية وهو في الصف الأول يتقدمون ويساندون الشرطة وانفض السامر وعادت ريما الى عادتها القديمة كشفت الداخلية عن وجهها الحقيقى وعادت بجبروتها وصولجانها القديم وساندها قانون الطوارىء والضبطية القضائية مورست قبل ان يسن ويؤكد القانون فراحت تبطش بالجميع لاتفرق بين برىء ومذنب فالظباط مازلو حديثى السن وحديثى العهد بالشرطة ياخذهم الفخار والغرور يلفقون القضايا والاتهامات وينتهكون الحرمات والأعراض و يسبون الشيب ويكيلون الشتائم ويهينوا أدمية الإنسان الذي كرمه الله وها هى واقعة أخرى في سجل حافل بالانتهاكات فى تاريخ هذا الجهاز القمعي الذي يحتاج الى تطهير واعاده هيكلتة .

يقول محمد رجب محمد ابراهيم وشهرته حمادة الجميل من سكان البر الشرقى وصاحب محلات كباب ومخابز الجميل انه وجيرانه فى المربع السكنى والمحال يوم الاحد الماضى الموافق 8/9فى حوالى الرابعة بقوة من ضباط ومخبرين يهاجمو سيارة سوزوكى واقفة ، بدعوى ان بها أسلحة وتجمع الاهالى وحدثت مناوشة بين الاهالى والقوة وحدث هرج ومرج ، وفوجىء هو ومن معه من العمال باقتحام القوة لمحل عمله وسيل وعندما حاول منعهم وسؤالهم عن اذن النيابة انهال عليه الملازم اول احمد ضياء والملازم اول عمرو شلبى بالسباب والإهانات ولم يراعو فارق السن وحدث اشتباك تم ضربه وهو العمل ومزقت ملابسهم وقام الملازم احمد ضياء بمحاولة اطلاق النار إلا أن تمكن احد الأمناء الذي كان على صلة قرابة بصاحب المحل بتفريغ الخزنة من الرصاص كل هذا ادى الى حدوث فزع بين رواد المحل وجاء اخ لصاحب المحل فى اخر الاشتباك يدعى علاء رجب محمد عندما علم من الجيران بما يحدث وتعدى عليه الضابط بالضرب واستغثنا برئيس القسم محمد ابو العزم الذى كان يعرفنا معرفة جيدة ايام المظاهرات فكان يستعين بنا لمواجهة الاخوان والتصدي لهم حتى كانوا يجعلونا فى الصف الامامى وهم فى الصفوف الخلفية وجاء رئيس المباحث وقال لاخى تعالى معى وسننهى هذه المسالة فى دقائق واخذ معه احد الجيران واسمه نبيل السيد الجعار وتم ضربهم بالقسم وتلفيق اتهامات لهم بمقاومة السلطات واخفاء اسلحة ومجموعة أخرى وقالو ان التحريات مفتوحة وسنأتى بمن نشاء وخرج المدعو نبيل بعد عمل محضر صلح وتم تهديده وهوحاليا فى ليبيا وبعد ذلك توجهو إلى آخى الثاني الذي كان فى هذا الوقت عند حماه وبالتحريا ت علمو انه هناك فاقتحمو المسكن فى الساعة 1ونصف ظهرا واقتادوه مهانا وتهجمو على زوجته ودفعوها بقوة وهددوها اذا بلغت عن الواقعة التى شهدها الجميع وتم كتابة انه تم القبض عليه فى كمين ومعه سلاح ابيض وهذا مناف تماما للحقيقة وأكد على كلامه إبراهيم بسيونى مقاول معماري وقال أن الشرطة تغيرت تغيرا كلى وجزئي فهى انقلبت على الشعب انقلابا كبيرا وعاد الظلم والقسوة فهنا حوالي 4 وخمس عائلات هي هذا المربع يعانوا اشد المعاناة من جهاز الشرطة ولهم وقائع معم وهم عائلات ( الجميل وحندوقة والدمرداش وابو شنب ) .

ويذكر انه يشهد على سوء معاملة الضابطان احمد ضياء وعمرو شلبى وضابط آخر لا يذكر اسمه كلهم حديثى السن فهم يعاملو الباعة الجائلون بمنتهى الفظاظة والوحشية يستخدم فيها كل الاساليب من ضرب واهانات وسب للاعراض برغم ان هذ دور شرطة المرافق.

كما اضاف ايضا احد الشهود وهو عصام إبراهيم والشهير بعصام ليزو صاحب محال موبايلات والذى بدوره شهد بحسن سمعة المجنى عليهم وان مايحدث هو ظلم وعودة مرة اخرى لعهود من المفترض انها ذهبت بلا رجعة ولكن يبدوا ان الثورتان فشلتا فى تحقيق حلم الحرية والعدالة .

وجاء رجل في أواخر الخمسينات أنهكه المرض يبدو عليه الهزال تقاسيم وجهه تخط وتنبىء عن قسوة الدياة عليه وقال اسمى مصطفى شنب عمرى 58 عاما كنت اعمل بائعا ولكنى الان فقدت صحتى فلم اعد اقدر على الوقوف والبيع ويكمل بدات حكايتى مع الشرطة عندما حدثت مشادة بين ابنى البلغ من العمر 20 عاما واحد جيرانه بسبب الوقوف فى شرفة المنزل وعندما حاولت التخليص بينهما جاءتنى ضربة استئصل على اثرها الطحال وتم القبض على ولدى وهو مرتدى شورت وفانلة وتم ضربه وتوجيه تهمة اشهار سلاح فى وجه القوة اى منطق هذا كيف سيحمل ابنى سلاح فى هذه الحالة وهذه الملابس وكيف سينتظر الظابط حتى يشهر ابنى السلاح فى وجه الضابط ابنى يعمل فى المعمار بالكاد يجنى قوت يومه فمن اين له بالسلاح انا لا املك مالا لتوكيل محامى الذى اخذ من باقى المتهمين 7000 ليخرجهم من اين لى بهذا وأنا أتضور جوعا انا لا أريد الا الحق والعدل وشاركه الجميع فى هذا الحق والعدل اذا ارتكب خطأ فحاسبونا بالعدل ولاتلفقوا القضايا ولاتهينوا بشرا أمام ابناءى وأهله ولاتهينوا امرأة ولاتسبوا عرضا هذه مطالبنا ويقول حمادة الجميل انا حررت محضرا برقم12882 بندر شبين الكوم وارسلت شكور لرئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية ، حتى تعيد لنا كرامتنا وتحاسب المذنب ان ما يحدث هو انقلاب من الداخلية على الشعب وتعامله بغل اسود ماذا حدث ماذا جرى اين القرابين التى بذلناها من اجل الحريه هل من مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *