الإعلامي هو الشخص المؤهل أكاديميا ومهنيا لصنع ونقل الرسالة الإعلامية للجمهور عبر وسيط اعلامي مرئي أو مسموع أو اليكتروني أو مطبوع معنى هذا أن الصحفي هو اعلامي من خلال وسيطه وهو الجريدة الورقية أو الاليكترونيه ومن يعمل في الإذاعة والتليفزيون هو أيضا صحفي يعمل من خلال وسيطه السمعي أو البصري والصحفي الذي يعمل في موقع اليكتروني هو اعلامي أيضا وبشكل عام لابد من تأهيل الاعلامي ليؤدي رسالته عبر وسيطه ملتزما بقيم وأخلاقيات المهنة . اقول هذا لأن البعض أخذ يخلط بين الوسائط وكأنه إذا عمل في أحدها فإن ذلك جواز مرور يمكنه من العمل بلا تأهيل أو اعداد أو تدريب في بقية الوسائط. أن (الاعلامي السوبر ) الذي يجيد العمل في كل الوسائط بنفس الدرجة اقول بثقة هذا أمر يصعب تحقيقه الا فيما ندر وان كان ليس مستحيلا .
مذيع راديو وقارئ نشرة بالتليفزيون ومقدم برامج توك شو ومحاور ومعلق ومحرر ومراسل ومخرج ومونتير وصحفي وكاتب مقال وعمود ومخرج توضيب و مصمم مواقع إلكترونية وكاتب ومحلل مضمون سوشيال ميديا من يستطيع العمل في كل هذه الوظائف في ٱن واحد . ومع هذا لامانع من الانتقال من وسيط إلى وسيط بشرط أن يعد نفسه لهذا الانتقال ويركز في الوسيط الذي يعمل فيه لانه كما قلت الجمع بين أكثر من وسيط سيكون على حساب مستوى الجودة المطلوب .
ودعوني اقول ممكن الصحفي أن يصبح مقدم برامج بشرط أن يمتلك ادوات هذه الوظيفة لكن بدون تأهيل أو يفتقد شروط عمل المذيع أو مقدم البرامج يعتبر أمرا غير مقبول ويجعلنا نقول أنه صحفي يقف بين وسيطين ونطلق عليه أنه متأعلم لانه لم يركز في أي منهما ولاحظت أن بعض الزملاء الصحفيين الذين يقدمون برامج غير مؤهلين مثال يعتمدون على شعبيتهم وسيرتهم الذاتية الصحفيه لكنهم لا يعرفون كيف يقرأون نصا أو يرتجلون دون الاعتماد على الايربيس وإرشادات رئيس التحرير ولن اتكلم عن المصداقية أو creditablty أو حسن الصوت والصورة أو سلامة نطق الحروف أو معرفة لغة أجنبية باختصار ليس كل من يعمل بالصحافة المطبوعة أو الاليكترونية يصلح للعمل في الصحافة المرئية أو المسموعة واعتقد أن سبب انتشار هذه الظاهرة هو تدخل الاعلان في محتوى الإعلام !
